فيديو التلمذة اليومي
إيل عليون (الله العليّ)
“فَقَالَ أَبْرَامُ لِمَلِكِ سَدُومَ: «رَفَعْتُ يَدِي إِلَى الرَّبِّ الإِلهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ” (تكوين 14: 22)
كان قد مضى على زواجنا عامان فقط حين انتقلنا إلى منطقة أعلى معدّلات الجرائم في شيكاغو لأننا كنّا متثقّلين بالوصول إلى الذين لم يهتم بهم أحد. كنّا نعظ لعصابات الطرق، والزواني، والهاربين، ومدمني المخدّرات. في العادة، كنّا نذهب إلى منطقة اسمها أولد تاون لنكرز لمن يُدعَون “هبّيو نهاية الأسبوع”، فخلال السبعينات، عاش كثيرون من الشباب حياة عادية في ضواحي سكنهم، ولكنهم في نهاية الأسبوع كانوا يذهبون إلى أولد تاون في عطلة نهاية الأسبوع ويحاولون ن يكونوا ظرفاء.
في تلك الأيام، كنت تجد تقريباً كل شيء في أولد تاون: هبّيي نهاية الأسبوع، والهبيين الحقيقيين، والزواني، والنوادي الليلية، والهرطقات. كان هناك نادٍ ليلي زعم مغنّية الرئيسي بأنه قائد “كنيسة الشيطان” في منطقة شيكاغو، وذات ليلة بينما كنت أنا وزوجتي نوزّع نبذات الإنجيل، تحدّاني بالقول: في أصبعي الصغير قوة تفوق كل قوة المسيحيين في كل شيكاغو.
نظرت إليه مباشرة وأجبته: أثبت ذلك… تفضّل وأثبت ذلك. أنا مسيحي واحد وأنت لا ترعبني ولو قليلاً. أثبت لي بأنك تملك قوة كهذه. أتحدّاك باسم يسوع.
اندهش، واكتفى بالضحك وقال: سترى… لا تقلق. ستدرك سريعاً نوع القوة التي أملكها.
قضيت أنا وزوجتي ما تبقّى من المساء ونحن نسير في الشارع ونصلّي، وأعلّنا قوة الروح القدس، وتوسّلنا إلى الله “الإله العليّ” أن يتدخّل في الشوارع ويعلن ذاته لشعب المنطقة. حين رجعنا إلى أولد تاون في الليلة التالية، لم نستطع أن نجد المدعو “قائد كنيسة الشيطان” في أي مكان، ولم نعد نراه في الشارع، كما أن المقهى الذي كانت تستخدمه الجماعة الشيطانية المهرطقة هناك احترق وأمسى رماداً خلال أسبوعين. وصدّقني حين أقول بأنه لم تكن لنا أيّة علاقة بذلك! لقد أظهر الله بأنه العليّ، وبأنه يعلو كل الآلهة.
هو إيل عليون، الإله العليّ، وهو اسم استُخدِم أول مرة في سفر التكوين 14: 22، ويشير إلى بروزه في الكون. لا أحد مثله، فهو تصنيف ينفرد به وحده؛ وربما يعلّي البشر بشراً، وآخرون ربما يعبدون آلهة مصنوعة من الحجارة، والبعض ربما يجرون المعجزات بقوى شيطانية، ولكن لا تستطيع “آلهة” أخرى أن تتقارن مع إلهنا. هو إيل عليون، الإله العليّ، وهو مُرفّع فوق كلّ شيء آخر.
حين ندرك بأن إلهنا يُدعى إيل عليون، فإننا في طريقنا إلى الانتصار لأنه لا شيء في السماوات، ولا أحد على الأرض يستطيع أن يضاهي إلهنا. نحن نعيش في مكان آمن حين نعرف الله إيل عليون، والشيطان لا يمكن أن يجاري الله، ولا يستطيع طاغية أن يمنع اسمه من أن يُعلَن، ولا تستطيع حكومة أن تملك قوة أعظم من إلهنا. هو الله العلي، ولا إله مصنوع من الحجر أو الخشب يستطيع أن يضاهي إيل عليون. ثق به، وستختبر الانتصار، انتصار الله العلي.
اقرأ سفر التكوين 14: 18 – 24
وَكَذَلِكَ حَمَلَ إِلَيْهِ مَلْكِي صَادِقُ مَلِكُ شَالِيمَ، الَّذِي كَانَ كَاهِناً لِلهِ الْعَلِيِّ، خُبْزاً وَخَمْراً، 19 وَبَارَكَهُ قَائِلاً: «لِتَكُنْ عَلَيْكَ يَا أَبْرَامُ بَرَكَةُ اللهِ الْعَلِيِّ، مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. 20 وَتَبَارَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي دَفَعَ أَعْدَاءَكَ إِلَى يَدَيْكَ». فَأَعْطَاهُ أَبْرَامُ عُشْرَ الْغَنَائِمِ كُلِّهَا. 21 وَقَالَ مَلِكُ سَدُومَ لأَبْرَامَ: «أَعْطِنِي الأَسْرَى الْمَعْتُوقِينَ أَمَّا الْغَنَائِمُ فَاحْتَفِظْ بِهَا لِنَفْسِكَ». 22 فَأَجَابَهُ أَبْرَامُ: «لَقَدْ أَقْسَمْتُ بِالرَّبِّ الإِلَهِ الْعَلِيِّ، مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، 23 وَعَاهَدْتُهُ أَلاَّ آخُذَ شَيْئاً مِمَّا هُوَ لَكَ، وَلَوْ كَانَ خَيْطاً أَوْ شَرِيطَ حِذَاءٍ، لِئَلاَّ تَقُولَ: أَنَا أَغْنَيْتُ أَبْرَامَ 24 لَنْ آخُذَ غَيْرَ مَا أَكَلَهُ الْغِلْمَانُ. أَمَّا نَصِيبُ الرِّجَالِ الَّذِينَ ذَهَبُوا مَعِي: عَانِرَ وَأَشْكُولَ وَمَمْرَا، فَإِنَّهُمْ يَأْخُذُونَهُ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
