Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

أباً أبدياً
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (إشعياء 9: 6)
لم يشرّف أحد هذا الكوكب كما فعل يسوع، فقد كان يتعدّى كونه إنساناً أخلاقياً. كان الله الظاهر بالجسد، ولكن من الصعب أن تستوعب اتحاد طبيعتيه البشرية والإلهية لولا أن إشعياء بوحي الروح القدس كتب نبوّة هي دليل دامغ على طبيعة يسوع. قال بأن المسيا الآتي هو ولد يُولَد وابن يُعطى، ولكن النبي في ذات العبارة كتب يقول إن هذا الولد والابن سيُدعى “أباً أبدياً”، وهي عبارة ترجمتها الحرفية في الأصل العبري هي “أبو الأبدية”.
لا يستطيع الشخص أن يقول بأن إشعياء كان مجرّد قائد أخلاقي صالح أو معلّم ديني عظيم لأن لقبه “أباً أبدياً” لا يعطينا مجالاً لنؤمن بأنه شخص رائع فقط لأن يسوع هو أبو كل موجود منذ الأزل إلى مستقبل الأبدية.
يعطينا كلا مجاليّ هذا الاسم رجاءً عظيماً لحياتنا الشخصية. كلمة “أباً” هي مصطلح عائلي يبيّن مدى القرب الذي يريد أن يقتربه يسوع منّا، وكلمة “أبدياً” تصف مدى عظمته. هو بلا بداية ولا نهاية، وقد كان وهو كائن وسيبقى دائماً، وهو الذي أعلن عن ذاته حين سأله موسى عن اسمه، فكان الجواب “أهيه الذي أهيه”. أعلن الله نفسه إلى موسى بأنه “أنا”، فهو في الأمس كان “أنا”، واليوم ما يزال “أنا”، وغداً سيبقى “أنا”
قبل سنين طويلة، كان صديق لي يجاهد في حياته المسيحية، وكثير من ذلك يعود إلى أبيه مدمن الكحول الذي كان كثيراً ما يضرب زوجته وأبناءه، كما كان ينفق ماله على الكحول ويترك العائلة معوزة. حين أصبح صديقي مسيحياً مؤمناً، كان يرى الله بذات الطريقة التي يرى فيها أباه الأرضي.
ولكن، كلّما ازدادت معرفة صديقي بيسوع، كان يكتشف أن الأب الأبدي كان مختلفاً وهو مختلف عن أبيه الجسدي، فيسوع هو الأب الذي يسدد جميع احتياجاتنا، وفيه لا يوجد تجاهل أو تعنيف، لا توجد إلا الراحة والتدبير. بدل أن يضربنا يسوع بلا استحقاق، هو يغدق علينا محبته التي لا نستحقّها، وهو الأب الصالح، وهو كامل في صلاحه. كم يحبّ أبناءه!
ولكن يسوع يتعدّى كونه أباً صالحاً وكاملاً، فهو أيضاً “الأب الأبدي” الذي عرفك قبل أن تُولَد، وهو يعرف كل فشل ماضيك. وما سيذهلك أكثر، فلأنه أبدي، هو يعرف عن كل ما ستفعله في المستقبل. ومع ذلك، فإن يسوع يحبك. فكّر بهذا الأمر: يسوع هو الأب الأبدي، هو أبوك الأبدي، ومحبته لك تدوم إلى الأبد، وهو لن يكفّ عن محبتك. سيحبك في الصباح حين تستيقظ، وسيحبك في المساء حين تنام. سترافقك محبته إلى الأبدية،  وحين تنتهي محبة الآخرين، تكون محبته لك قد بدأت للتوّ.
ربما كان لك أب رائع، أو ربما كان لك أب معنّف، ولكنك لم تعرف قط أباً مثل يسوع. هو “الأب الأبدي”
اقرأ سفر الخروج 3: 11 – 15
فَقَالَ مُوسَى لِلهِ: «مَنْ أَنَا حَتَّى أَمْضِيَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَأُخْرِجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ؟» 12 فَأَجَابَ: «أَنَا أَكُونُ مَعْكَ. وَمَتَى أَخْرَجْتَ الشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ تَعْبُدُونَ اللهَ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ، فَتَكُونُ هَذِهِ لَكَ الْعَلامَةَ أَنَّنِي أَنَا أَرْسَلْتُكَ». 13 فَقَالَ مُوسَى لِلهِ: «حِينَمَا أُقْبِلُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ إِلَهَ آبَائِكُمْ قَدْ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ وَسَأَلُونِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟» 14 فَأَجَابَهُ اللهُ: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ» (وَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَائِنُ الدَّائِمُ). وَأَضَافَ: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: «أَهْيَهْ (أَنَا الْكَائِنُ)، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ». 15 وَقَالَ أَيْضاً لِمُوسَى: «هَكَذَا تَقُولُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ: إِنَّ الرَّبَّ «الكَائِنَ» إِلهَ آبَائِكُمْ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. هَذَا هُوَ اسْمِي إِلَى الْأَبَدِ، وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي أُدْعَى بِهِ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة