فيديو التلمذة اليومي
المحبّة والتأديب
تُوصَف المحبة والتأديب في أغلب الأحيان على أنهما خصمان، ولكن الحقيقة هي أنهما أكثر صديقين حميمين. حين يسكن الاثنان في المنزل ذاته، سيصيران صديقيّ أبنائنا، حيث يصف كاتب العبرانيين ما يلي قائلاً: “يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَخُرْ إِذَا وَبَّخَكَ. لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ” (عبرانيين 12: 5 و6).
تصف الأعداد السابقة لهذا التحذير جيلاً يرغب به الله لأبنائه، وهو أن يكونوا أبطالاً. ويصف سفر العبرانيين الحياة المسيحية بأنها سباق تحمّل نختبر فيه الضيقات، وما تلك الضيقات إلا طريقة الله في وضع التأديب في اختبارنا اليومي. وكل رياضيّ محترف يدرك أن كونه بطلاً يتطلّب التأديب والانضباط.
تحتوي هذه الأعداد بعض الحقائق الرائعة بخصوص التأديب والانضباط، حيث يظن معظم الناس بأنهما صفة سلبية، ويعتقد كثيرون بأنهما عقاب على فعل خاطئ. ولكن التأديب هو عمل إلهي في حياتنا لجعلنا نشبه يسوع أكثر، وعلى المحبة أن تكون حجر الزاوية في كل عملية التأديب.
حين كنتُ في المرحلة الثانوية، كان يعمل معنا مدرّب سكواش رائع هو المدرّب بوتس غيرلاند، فانتقل الفريق من كونه متوسطاً إلى الفوز ببطولة المقاطعة. وكان الفرق قبل أن يعمل المدرب غيرلاند معنا وبعد أن عمل معنا يكمن في تدريبه، فكان يضع مقدار انضباط عظيماً على أسلوب تدريبه.
لو أردت أن تنال إعجابه، كان عليك أن تتدرب حسب قوانينه، وهو لم يسمح لنا بأن نتدرّب على طريقته لأنه كان في رحلة الأنانية، وهو عرف المطلوب لنصبح أبطالاً، وفعل ذلك لأنه كان يعتني بنا وأراد أن نصبح غالبين.
علينا أن نتعلّم تطبيق هذه الحقائق في علاقاتنا العائلية، وعلى القوانين أن تتطبق في بيوتنا، كما أن علينا أن نساعد أبناءنا في فهمها وتطبيقها. وحين يتم انتهاك القوانين، فلا يكون علينا أن نلجأ إلى الكلام المسيء والتأديب، بل نطبّق التأديب بروح المحبة.
جاهدت أنا وزوجتي في هذا المصطلح زمناً طويلاً، فقد كانت هي رائعة في إظهار المحبة لابنينا حين كانا يخفقان، وأنا كنت قويّاً في تطبيق التأديب، إلا أننا بدأنا ندرك أن ابنينا بحاجة إلى الأمرين اللذين أظهرناهما معاً، وعندها رأيناهما يقومان بأوسع الخطوات في نموّهما.
طبّقنا المحبة والتأديب واتفقنا بأن نتناقش ونصلي معهما بخصوص فشلهما من أجل المحافظة على قوانيننا، ومع أن هذا لم يكن دائماً سهلاً، إلا أنه كان الأمر الصحيح بشكل ثابت لأن الهدف من تأديبنا لم يكن العقاب، بل تغييراً في السلوك.
التأديب وسط الغضب سوف يثير غضب واستنفار أبنائنا فقط، ولكن المحبة بدون تأديب ستطلق العنان لمجموعة من العادات التي تملك إمكانية هدمهم. كلّ من التأديب بلا محبة والمحبة بدون تأديب سيؤدّي إلى نتائج سلبية، إلا أننا حين نطبّق الأمرين معاً، فإن ذلك سيحرر إمكانية رؤية أبنائنا ينمون ليصبحوا أبطالاً حقيقيين في الحياة.
حين ننظر إلى الله ونراه أبانا، فإننا سنرى كيف يعمل فينا من خلال نوع من التأديب المتأصّل في المحبة، وهو يستعمل تأديبه المُحب لجعلنا نشبه صورة ابنه يسوع. هذا هو سرّ إنشاء أبطال للمسيح.
اقرأ سفر الأمثال 15: 28 – 33
قَلْبُ الصِّدِّيقِ يَتَمَعَّنُ فِي الْجَوَابِ، أَمَّا أَفْوَاهُ الأَشْرَارِ فَتَتَدَفَّقُ بِالْخَبَائِثِ. 29 الرَّبُّ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، إِنَّمَا يَسْمَعُ صَلاَةَ الأَبْرَارِ. 30 الْبَهْجَةُ الْمُتَأَلِّقَةُ فِي الْعَيْنَيْنِ تُفْرِحُ قَلْبَ الصِّدِّيقِ، وَالْخَبَرُ الطَّيِّبُ يُنْعِشُ النَّفْسَ. 31 ذُو الأُذُنِ الْمُسْتَمِعَةِ إِلَى التَّوْبِيخِ الْمُحْيِي يَمْكُثُ بَيْنَ الْحُكَمَاءِ. 32 مَنْ يَتَجَاهَلُ التَّأْدِيبَ يَحْتَقِرُ نَفْسَهُ، وَمَنْ يَسْتَجِيبُ لَهُ يَقْتَنِي فَهْماً. 33 تَقْوَى الرَّبِّ تَأْدِيبُ حِكْمَةٍ، وَقَبْلَ الْحُظْوَةِ بِالْكَرَامَةِ يَكُونُ التَّوَاضُعُ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
