فيديو التلمذة اليومي
داود: نتائج الخطية
صبية مراهقة تحبل، وصديق يُقتَل في حفلة شرب صاخبة، وقسّ يخسر خدمته بسبب الفسوق. هل أمور كتلك تُغفَر؟ الجواب بلا ريب وبشكل مطلق هو: نعم. الله هو إله النعمة والرحمة، وهو يغفر أسوأ الخطايا وكذلك أقلّها. ولكن، علينا ألا ننسى أبداً بأن لكل خطية نتائج، حيث حذّرنا الله قائلاً: “لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ” (رومية 6: 23)
الخطية مريعة وهي تسلبنا حميميتنا مع الله، وتضع توتراً غير ضروري على قلوبنا، وتحدد قابليتنا للاستخدام في ملكوت الله. ولكننا نعيش في وقت حيث نسينا نتائج الخطية، ويبدو أن موقف حقبتنا من التاريخ يقول: إن كان الأمر يجعلك تشعر بارتياح، فافعله. ولكن المشكلة الوحيدة هي أن أموراً كثيرة ربما تبدو جيدة، بل وربما تجعلك تشعر بارتياح ومذاقها شهي، ولكنها في النهاية تجلب الألم والهزيمة والموت.
قبل أن يتواجه داود بخطيته، ربما أنه لم يتوقّع تلك النتائج القاسية، ولكن ناثان نبيّ الله بدّد أوهام داود وقال: “هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ. غَيْرَ أَنَّهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ بِهذَا الأَمْرِ أَعْدَاءَ الرَّبِّ يَشْمَتُونَ، فَالابْنُ الْمَوْلُودُ لَكَ يَمُوتُ” (2 صموئيل 12: 11 و 14).
وحقق الله كلام النبي، وخطية داود كلّفته عائلته ونزاهته، وفي النهاية حياة ابنه. ولا ضرورة للقول بأن داود سار في المياه العميقة للألم والعناء، ولو أن داود فهم نتائج خطيته مع بثشبع، فلربما كان سيتخذ قرارات مختلفة.
ربما نحتاج إلى تطوير قناعة عميقة في قلوبنا بخصوص نتائج الخطية، وعلى هذه القناعة أن تتوهّج بشدّة في قلوبنا لأنها مذكّر دائم بقداسة الله وعجزنا، ويجب أن تدفعنا إلى اتّكال مستمر ومُطلق عليه. علينا ألا ننسى أبداً بأننا نبتعد مسافة قرار واحد عن الكارثة.
الخطية أمر غاية في الخطورة، فهي تؤلم وتقتل وتهدم العلاقة الزوجية وتنهي خدمة وتعيث فساداً في حياتنا الشخصية.
نعم الله يغفر، وبنعمته هو قادرون على إزالة الشعور بالذنب، وعلى رفعنا، وإلى استعادتنا إلى المسار الصحيح. لم يفت الأوان لأجل ذلك، ولكن علينا ألا ننسى لدغة الخطية البغيضة، ولأجل ذلك يجب أن نعيش ونسلك في كل يوم في اتكال مطلق على الله لأن عواقب الخطية قاتلة.
اقرأ سفر 2 صموئيل 12: 7 – 14
فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ! وَهَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: لَقَدِ اخْتَرْتُكَ لِتَكُونَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَنْقَذْتُكَ مِنْ قَبْضَةِ شَاوُلَ، 8 وَوَهَبْتُكَ بَيْتَ سَيِّدِكَ وَزَوْجَاتِهِ، وَوَلَّيْتُكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ قَلِيلاً لَوَهَبْتُكَ الْمَزِيدَ. 9 فَلِمَاذَا احْتَقَرْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ لِتَقْتَرِفَ الشَّرَّ أَمَامَهُ؟ قَتَلْتَ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ بِسَيْفِ الْعَمُّونِيِّينَ وَتَزَوَّجْتَ امْرَأَتَهُ. 10 لِذَلِكَ لَنْ يُفَارِقَ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي واغْتَصَبْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ». 11 واسْتَطْرَدَ: «هَذَا مَا يَقُولهُ الرَّبُّ: سَأُثِيرُ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مَنْ يُنْزِلُ بِكَ الْبَلاَيَا، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيُضَاجِعُهُنَّ فِي وَضَحِ النَّهَارِ. 12 أَنْتَ ارْتَكَبْتَ خَطِيئَتَكَ فِي السِّرِّ، وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ عَلَى مَرْأَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي وَضَحِ النَّهَارِ». 13 فَقَالَ دَاوُدُ لِنَاثَانَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ». فَقَالَ نَاثَانُ: «وَالرَّبُّ قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيئَتَكَ، فَلَنْ تَمُوتَ. 14 وَلَكِنْ لأَنَّكَ جَعَلْتَ أَعْدَاءَ الرَّبِّ يَشْمَتُونَ مِنْ جَرَّاءِ هَذَا الأَمْرِ، فَإِنَّ الابْنَ الْمَوْلُودَ لَكَ يَمُوتُ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
