فيديو التلمذة اليومي
هدف الحياة
يتعلق الاختبار النهائي للحياة المسيحية المنتصرة فيما إن كان الشخص قد فعل في حياته ما خُلِق حتى يفعله. ويكون دليل الانتصار حين نعبر خط النهاية في الحياة ونخطو إلى الأبدية، وحين نسمع الكلمات التالية من السماء: “نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ!” (متّى 25: 21). تكون الحياة المسيحية المنتصرة دائماً في انسجام مع هدفنا في الحياة.
وللأسف، لا يملك كثيرون أية فكرة عن طبيعة هدفهم في الحياة. حين انهار الاتحاد السوفييتي، كنت أنا وزوجتي مسافرين إلى سيبيريا وكان علينا أن نمكث ليلة في موسكو، وبتنا في بيت سيدة كانت شيوعية وأستاذة جامعية، ثم سألتنا عمّا كنّا سنفعله في سيبيريا. وحين أخبرتها بأننا سنكلّم الناس عن المسيح، سألتني عن الموضوع الذي سأتكلم فيه، فقلت لها إنني في اليوم الأول سأتكلم عن هدف الحياة. وأصبحت مفعمة بالحيوية وهي تقول: ليتني أستطيع الذهاب والاستماع إليك لأنني لا أملك أيّ هدف في الحياة!
هي تشبه معظم الذين التقيت بهم، وهؤلاء لا يملكون أدنى فكرة عن السبب الذي خُلِقوا من أجله. لقد وُلِدوا، ونشأوا، وحصلوا على وظيفة، وتزوّجوا، وأنجبوا الأبناء، وتقدّموا بالسنّ، وماتوا. ولكن، لم يفكّر كثيرون بسبب خليقتهم، وهؤلاء هم البعض من أسوأ المخدوعين. إنهم يشبهون قصة رجل تائه في مركز مدينة نيويورك سيتي، فذهب إلى شرطي وطلب منه المساعدة، ثم سأله الشرطي أين أراد أن يذهب. أجاب الرجل: لا أدري. حال كثيرون مثل حاله، وهم لا يملكون أية فكرة إلى أين يتجهون.
آخرون لديهم هدف، ولكنه الهدف الخاطئ. يحاولون بجنون أن يتسلّقوا سلّم النجاح أو الشهرة أو النفوذ، ويعتقدون أن جمع الثروة والشهرة أو المنصب هو هدف الحياة الحقيقي، ولكنهم سيعودون خائبي الأمل أشدّ خيبة لأنهم لن يتمكنوا من أخذ المال والبيوت والسيارات والنفوذ معهم إلى الأبدية. إنهم يشبهون رجلاً لديه سلّم يضعه إزاء الحائط، ويتسلّقه بأقصى سرعة ممكنة، ولكنه يكتشف حين يصل القمّة أنه وضع سلّمه إزاء الحائط الخاطئ.
ولكن، هناك نوع ثالث من البشر حين يتعلّق الأمر بهدف الحياة، فهذا شخص وجد الهدف الحقيقي في الحياة، ولذلك فإنه الأكثر رضىً. إلا أن ذلك الأمر يطرح سؤالاً مهماً جداً: ما هو الهدف الحقيقي في الحياة؟ حين تنتهي الحياة، ما الذي يجب أن نكون قد حققناه؟ قدّم لنا يسوع الجواب البسيط والعميق في الآن ذاته: “تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى.وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ” (متّى 22: 37 – 39).
الهدف الحقيقي في الحياة هو في غاية البساطة: “تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ… تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ”. وسيكون العالم مكاناً أفضل لو أن كل شخص نفّذ هاتين الوصيتين، وفي نهاية الأمر سيُحكَم على الحياة المسيحية المنتصرة من كيفية محبتنا لله والآخرين، ومن ذلك الشعور بالهدف ينبع ما تبقّى من انتصارنا.
اقرأ إنجيل متّى 25: 14 – 21
فَذَلِكَ أَشْبَهُ بِإِنْسَانٍ مُسَافِرٍ، اسْتَدْعَى عَبِيدَهُ وَسَلَّمَهُمْ أَمْوَالَهُ، 15 فَأَعْطَى وَاحِداً مِنْهُمْ خَمْسَ وَزْنَاتٍ (مِنَ الْفِضَّةِ)، وَأَعْطَى آخَرَ وَزْنَتَيْنِ، وَأَعْطَى الثَّالِثَ وَزْنَةً وَاحِدَةً، كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ، ثُمَّ سَافَرَ. 16 وَفِي الْحَالِ مَضَى الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَاتِ الْخَمْسَ وَتَاجَرَ بِهَا، فَرَبِحَ خَمْسَ وَزْنَاتٍ أُخْرَى. 17 وَعَمِلَ مِثْلَهُ الَّذِي أَخَذَ الوَزْنَتَيْنِ، فَرَبِحَ وَزْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ. 18 وَلَكِنَّ الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَةَ الْوَاحِدَةَ، مَضَى وَحَفَرَ حُفْرَةً فِي الأَرْضِ وَدَفَنَ مَالَ سَيِّدِهِ. 19 وَبَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، رَجَعَ سَيِّدُ أُولئِكَ الْعَبِيدِ وَاسْتَدْعَاهُمْ لِيُحَاسِبَهُمْ. 20 فَجَاءَهُ الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَاتِ الْخَمْسَ، وَقَدَّمَ الْوَزْنَاتِ الْخَمْسَ الأُخْرَى، وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، أَنْتَ سَلَّمْتَنِي خَمْسَ وَزْنَاتٍ، فَهَذِهِ خَمْسُ وَزْنَاتٍ غَيْرُهَا رَبِحْتُهَا! 21 فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: حَسَناً فَعَلْتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِيناً عَلَى الْقَلِيلِ، فَسَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ!
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
