فيديو التلمذة اليومي
ما هي رؤيتك؟
دخلنا عاماً جديد في إطار زمنيّ حظيت فيه قلّة قليلة من الناس في التاريخ البشري باختبار فرصته. ليس قبل سنين طويلة، عبرنا الألفية الثانية، وكانت الفرصة الأولى التي استطاع فيها الإنسان أن يقضي اليوم كاملاً وهو يراقب الناس من كل أنحاء الأرض بينما كانوا يحتفلون بدخول حقبة جديدة. ولكنّ هناك سؤالاً مهماً يواجه كلّ واحد منا في هذا العام: ما هي رؤيتك؟ ما هي رؤيتك لحياتك ومجتمعك ودولتك وعالمك؟
يقول الكتاب المقدس: “بِلاَ رُؤْيَا يَجْمَحُ الشَّعْبُ“. وليس الشعب فقط، بل وأيضاً الكنائس والخِدمات والمنظّمات ستموت بلا رؤية. من المهم ألا نكتفي بكوننا شعب رؤية، بل وأيضاً نكون شعباً لديه رؤية الله. نحتاج إلى امتلاك رؤية كتابية؛ الرؤية التي تتولّد في قلوبنا من الله.
كان إشعياء صاحب رؤية، ويقدّم الكتاب المقدس وصفاً واضحاً لرؤيته في سفر إشعياء الأصحاح 6. كانت رؤيته ذات 3 أوجه: كانت لديه رؤية نحو الأعلى، ورؤية نحو الداخل، ورؤية نحو الخارج. أنا مقتنع بأن الرؤية التي كانت لدى إشعياء هي الرؤية التي نحن في حاجة ماسّة إليها في بداية هذا العام الجديد.
يقول الكتاب المقدس: “فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ، رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَال وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ الْهَيْكَلَ” (إشعياء 6: 1). في رؤية إشعياء نحو الأعلى، رأى السيّد، وتلك هي أعظم رؤية نحتاج إليها في هذه اللحظة من التاريخ. نحتاج إلى لمحة جديدة لله، ونحتاج أن نراه بشخصيته وصفاته. وأكثر مما نحتاج إلى مباني أكبر وبرامج استراتيجية، فإننا نحتاج إلى نظرة جديدة لله، وعلى شغفنا أن يكون معرفته: السلوك معه ورؤيته في كل مجده.
رأى إشعياء الله بسلطانه وقوته كما رآه على العرش، وعرش الله يرمز إلى المكان المُطلَق للقوة والسلطة. نحن في حاجة ماسة إلى الفهم بأن الله ما يزال على عرشه، وهو لم يتخلَّ عنه، بل هو حامل كل القوة والسلطان.
ولكن إشعياء أيضأً قد رأى الله بقداسته. يقول الكتاب المقدس بأن الملائكة كانت تنادي قائلة: “قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْض” (إشعياء 6: 3). اختبرت كل امرأة ورجل مؤمنين عظيمين على مدار العصور الله بقداسته، ولم يكن الأمر مختلفاً لدى إشعياء، وهو ليس مختلفاً لديّ ولديك. حين رأى إشعياء الله بطهارته المُطلَقة، فإنه قد رأى نفسه في ضوء قداسة الله… وكان رجلاً منسحقاً. كلّما رأينا الله، سندرك فعلياً بأننا لا نشبهه. أدّت تلك الرؤية إلى انكسار عميق واعتراف صادق، فالقلب المنكسر والروح المنسحقة لا يحتقرهما الله (مزمور 51: 17) وهو يبحث عن قلوب كتلك.
كان الجزء الأخير من رؤية إشعياء يتعلّق بالعالم المحيط به، فحالما رأى الله ورأى نفسه، رأى أيضاً عالماً محتاجاً متألماً، فانفطر قلبه وسمع صوت الله يقول: “مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟” (العدد 8) فأجاب إشعياء: “هأَنَذَا أَرْسِلْنِي” (العدد 8)
حين نرى ما رآه إشعياء، فإننا سنفهم أن هناك عالماً هو في أمسّ الحاجة إلى يسوع. ونحن أيضاً سنسمع صوت الله يدعونا لنصل إلى العالم. ما هي رؤيتك؟
اقرأ سفر إشعياء 6: 1 – 8
وَفِي سَنَةِ وَفَاةِ الْمَلِكِ عُزِّيَّا، شَاهَدْتُ السَّيِّدَ جَالِساً عَلَى عَرْشٍ مُرْتَفِعٍ سَامٍ، وَقَدِ امْتَلأَ الْهَيْكَلُ مِنْ أَهْدَابِهِ، 2 وَأَحَاطَ بِهِ مَلاَئِكَةُ السَّرَافِيمِ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ، أَخْفَى وَجْهَهُ بِجَنَاحَيْنِ، وَغَطَّى قَدَمَيْهِ بِجَنَاحَيْنِ، وَيَطِيرُ بِالْجَنَاحَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ. 3 وَنَادَى أَحَدُهُمُ الآخَرَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ الرَّبُّ الْقَدِيرُ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ». 4 فَاهْتَزَّتْ أُسُسُ أَرْكَانِ الْهَيْكَلِ مِنْ صَوْتِ الْمُنَادِي، وَامْتَلأَ الْهَيْكَلُ بِالدُّخَانِ. 5 فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي لأَنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَسْكُنُ وَسَطَ قَوْمٍ دَنِسِي الشِّفَاهِ. فَإِنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا الْمَلِكَ الرَّبَّ الْقَدِيرَ». 6 فَطَارَ أَحَدُ السَّرَافِيمِ إِلَيَّ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ أَخَذَهَا مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ، 7 وَمَسَّ بِهَا فَمِي قَائِلاً: «انْظُرْ، هَا إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَتَمَّ التَّكْفِيرُ عَنْ خَطِيئَتِكَ». 8 وَسَمِعْتُ صَوْتَ الرَّبِّ يَقُولُ: «مَنْ أُرْسِلُ، وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» عِنْدَئِذٍ قُلْتُ: «هَا أَنَا أَرْسِلْنِي».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
