Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

معرفة قلب الله
في نهاية القرن التاسع عشر، كان الكارز الأمريكي العظيم د. ل. مودي يعظ في لانكشاير، اسكوتلندة، فتقدّم منه رجل اسكوتلندي فاضل من كنيسة الإخوة وقال: سأزور أمريكا وأودّ زيارتك هناك. أجابه السيّد مودي: بالتأكيد! أودّ أن أراك هناك. إلا أنه ظنّ بأنه لن يسمع خبراً من الرجل مرة أخرى.
بعد عودة مودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وصلته رسالة من الرجل الاسكوتلندي، فكتب فيها يقول: أنا في نيويورك سيتي، وسأغادرها قريباً حتى أزورك في شيكاغو. لم يطل الوقت حتى أتى الرجل إلى شيكاغو مهيّئاً نفسه للوعظ، وكان السيّد مودي يعظ في مكان قريب من كنيسته، فجامله حين سمح له بالوعظ في كنيسته.
حين عاد مودي إلى بيته في تلك الليلة، سأل زوجته: كيف كان الأمر في الكنيسة هذا المساء؟ أجابت زوجته: كان الأمر رائعاً، ولكنني لا أظنك كنت ستحب العظة. تحرّى مودي الأمر أكثر، وتابعت زوجته قولها: وعظ بأن الله يحبّ الخطاة. أخِذ الواعظ العظيم على حين غرّة وقال: ما معنى ذلك؟ الخطاة واقعون تحت غضب الله ودينونته.
ثم قالت السيدة مودي: ولكن كل ما قاله كان من الكتاب المقدس.
سمح السيد مودي في الليلة التالية للأخ الاسكوتلندي بأن يعظ مرة أخرى، ولكن مودي هذه المرة كان جالساً يستمع. بدأ الرجل من سفر التكوين وانتقل في أرجاء الكتاب المقدس نصّاً تلو الآخر مبيّناً بأن الله يحبّ الخطاة. وكانت تلك لحظة فاصلة في حياة د. ل. مودي، مودي الذي عرف شخصية الله، وعرف على نحو صحيح بأن الله قدّوس، وفهم بأنه لا يقف شيء غير طاهر في محضر الله، ولكن مودي أخطأ فهم قلب الله.
بعد ذلك اللقاء مع الواعظ الاسكوتلندي، والأكثر أهمية من ذلك، بعد المواجهة المباشرة مع قلب الله في الكتاب المقدس، بدأ السيد مودي يعظ بشغف جديد نحو النفوس. انفتحت عيناه ليرى محبة الله لعالم هالك، ووضع الكلمات التالية في أحد المباني: الله محبّة. لقد عرف مودي قلب الله.
اكتشفت بأن مسيحيين كثيرين اليوم يشبهون الدكتور مودي، فنحن نزدري بالذين تناقض حياتهم طبيعة الله وشخصيته، ونرى الناس منغمسين بخطاياهم لكننا نشمئز منهم. وبهذا نفوّت قلب الله! نعم، فطبيعته هي القداسة وهذا أمر لا نستطيع المساومة عليه لأن القداسة والخطية لا يمكن أن تعيشا تحت ذات السقف، ولكن علينا أيضاً أن نتوصل إلى فهم قلب الله نحو العالم الهالك الذي يحتضر.
أسافر في بعض الأحيان إلى مناطق في العالم أرى فيها هلاك الجنس البشري غاية في الوضوح، فينفطر قلبي. يبكي قلبي حين أرى أعداداً كبيرة في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا تموت بسبب مرض نقص المناعة، الإيدز. نعم! أعرف أن كثيرين يموتون بسبب خطاياهم، والكتاب المقدس صادق حين يقول: “لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ”، ولكنه صادق أيضاً حين يقول: “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (يوحنا 3: 16). حين أرى الملايين معميين من الهنودسية والدنيوية والإسلام، أبكي لأنني أعرف بأن المسيح يحبّهم وهو قد مات حتى يغفر لهم.
لا يسعنا حين نبصر قلب الله إلا وأن نبكي لأجل الذين لم يلتقوا المخلّص قط. قلب الله هو الذي يصل إلى العالم الخاطئ المتمرّد، وقلب الله هو الذي دفعه لإرسال المخلّص. حين نرى قلبه، فإننا نحن أيضاً سنبكي، وسنصل إلى الذين لم يعرفوا محبته من قبل، وسننقش على قلوبنا الكلمات التي نقشها السيّد مودي على أحد مبانيه: “الله محبة”.
اقرأ رسالة 1 يوحنا 4: 7 – 14
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً: لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَصْدُرُ مِنَ اللهِ. إِذَنْ، كُلُّ مَنْ يُحِبُّ، يَكُونُ مَوْلُوداً مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ8 أَمَّا مَنْ لَا يُحِبُّ، فَهُوَ لَمْ يَتَعَرَّفْ بِاللهِ قَطُّ لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ9 وَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ مَحَبَّتَهُ لَنَا إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ10 وَفِي هَذَا نَرَى الْمَحَبَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ، لَا مَحَبَّتَنَا نَحْنُ لِلهِ، بَلْ مَحَبَّتَهُ هُوَ لَنَا. فَبِدَافِعِ مَحَبَّتِهِ، أَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا11 وَمَادَامَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هَذِهِ الْمَحَبَّةَ الْعَظِيمَةَ، أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، فَعَلَيْنَا نَحْنُ أَيْضاً أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً12 إِنَّ اللهَ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ. وَلكِنْ، حِينَ نُحِبُّ بَعْضُنَا بَعْضاً، نُبَيِّنُ أَنَّ اللهَ يَحْيَا فِي دَاخِلِنَا، وَأَنَّ مَحَبَّتَهُ قَدِ اكْتَمَلَتْ فِي دَاخِلِنَا13 وَمَا يُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّنَا نَثْبُتُ فِي اللهِ، وَأَنَّهُ يَثْبُتُ فِينَا هُوَ أَنَّهُ وَهَبَ لَنَا مِنْ رُوحِهِ. 14 وَنَحْنُ أَنْفُسُنَا نَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الابْنَ مُخَلِّصاً لِلْعَالَمِ، لأَنَّنَا رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة