Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

استرداد العلاقات المحطّمة
نعيش في عالم يمتلئ بالعلاقات المحطمة، فالدول تحارب دولاً أخرى، ومجموعات عرقية تكره مجموعات عرقية أخرى، والعصابات تحمي تخومها، والأزواج والزوجات يطلقون بعضهم البعض. العلاقات المحطّمة علامة جيل قد رفض المسيح.
يتمّ سؤالي في كثير من الأحيان عن سبب حدوث أمور سيئة كثيرة في العالم بما أن الله صالح جداً. هناك جواب بسيط وهو: الله يقدّم لنا الخيار، وهو لم يخلقنا إنساناً آلياً، بل جعل كل واحد منّا “نفساً حيّة”. حين نختار أن نعصيه ونذهب في طريقنا، سنجني ثمر العصيان، وفي معظم الأحيان يكون الثمر هو العلاقات المحطّمة سواء في العائلات أو المجتمعات أو الدول أو أقاليم العالم.
والعكس صحيح أيضاً؛ حين نختار طاعة الله واتباع المسيح، سنبدأ في إصلاح تلك العلاقات المحطّمة لأننا لا نستطيع أن نحبّ الله وكذلك نكره أخانا الإنسان، فهذا أمر مستحيل. لن يحمل قلب وحياة متأصلان في محبة الله ثمر المرارة، وحيثما الكراهية، نستطيع أن نعرف أن هناك غياباً لنعمة الله.
سيسيء إلينا الآخرون ذات مرحلة ما في حياتنا، والتحدّي الأكبر الذي نواجهه كأتباع للمسيح هو كيفية استجابتنا لذلك الخطأ. يوجد سرّ الانتصار في حياتنا عند صليب المسيح، وليس في كل تاريخ البشرية مثال أعظم من مثاله في شخص أسيء إليه. جميعنا أخطأنا وقمنا بأمور خاطئة، ولكنه لم يخطئ على الإطلاق، بل كان كاملاً في كل طريق. أطاع الله طاعة كاملة، وأحبّ كما لم يحبّ إنسان، وعاش الحياة كما يجب أن تُعاش. ومع ذلك، فقد تسمّر على صليب إعدام، وبصقوا عليه وضحكوا عليه وضربوه ثم صلبوه. ورغم ذلك، صرخ قائلاً: “يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ” (لوقا 23: 34).
ما فعله يسوع على الصليب هو خلاصة النعمة، فقد أنعم على كل البشرية حين لم نكن نستحق نعمته! أحبّ حين أسيء إليه، وكانت بالفعل هي “النعمة العجيبة” التي انسكبت من الصليب. سنختبر ذات النعمة حين نأتي إلى الصليب، وسننال المقدرة الفائقة للطبيعة لنحبّ من أساؤوا إلينا، وسنتمكن من الوصول إلى المسيح ومن ثم إلى قلوبنا حين نقف عند قدمي الصليب. عندها نستطيع أن نحصل على نعمة الله لنحب ونسامح الذين أخطأوا إلينا.
إن كنّا قد أسأنا لشخص آخر، فإننا سنجد الغفران في الصليب، وسيغفر لنا يسوع ويقودنا إلى أصل خطيتنا: “الذات”. وسنصرخ هناك مع الرسول بولس، قائلين: “مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ”، لأننا نموت عن الذات التي هي الطبيعة القديمة. حين ننحني عند الصليب، يصبح التواضع صفتنا الرئيسية، ولأنه ينفذ إلى حياتنا فإننا نستطيع بنعمة الله أن نذهب إلى من أسأنا إليهم ونطلب المسامحة.
لا يكتفي الصليب بالوصول إلى فوق، ولكن إلى الخارج أيضاً. نستطيع أن نسترد العلاقات المحطمة، ولكن تلك العملية تبدأ في الصليب لأنه ليست قوة إرادتنا أو دبلوماسيتنا البارعة هي التي تصوّب الخطأ، بل هي نعمة الله الفائقة التي وُضِعت في قلوبنا عند الصليب. يبدأ الانتصار في العلاقات بين الأشخاص عند الصليب. لماذا تنحني أمام الصليب اليوم وتجد نعمته وانتصاره؟
اقرأ إنجيل لوقا 23: 32 – 43
وَسِيقَ إِلَى الْقَتْلِ مَعَ يَسُوعَ أَيْضاً اثْنَانِ مِنَ الْمُجْرِمِينَ. 33 وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يُدْعَى الْجُمْجُمَةَ، صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُجْرِمَيْنِ، وَاحِدٌ عَنِ الْيَمِينِ وَالآخَرُ عَنِ اليَسَارِ. 34 وَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبِي، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا يَفْعَلُونَ!» وَاقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ مُقْتَرِعِينَ عَلَيْهَا. 35 وَوَقَفَ الشَّعْبُ هُنَاكَ يُرَاقِبُونَهُ، وَكَذلِكَ الرُّؤَسَاءُ يَتَهَكَّمُونَ قَائِلِينَ: «خَلَّصَ آخَرِينَ! فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ الْمُخْتَارَ عِنْدَ اللهِ!» 36 وَسَخِرَ مِنْهُ الْجُنُودُ أَيْضاً، فَكَانُوا يَتَقَدَّمُونَ إِلَيْهِ وَيُقَدِّمُونَ لَهُ خَلًّا، 37 قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَلِكَ الْيَهُودِ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ» 38 وَكَانَتْ فَوْقَهُ لاَفِتَةٌ كُتِبَ فِيهَا: «هَذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ». 39 وَأَخَذَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُجْرِمَيْنِ الْمَصْلُوبَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: «أَلَسْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ؟ إِذَنْ خَلِّصْ نَفْسَكَ وَخَلِّصْنَا!» 40 وَلكِنَّ الآخَرَ كَلَّمَهُ زَاجِراً فَقَالَ: «أَحَتَّى أَنْتَ لَا تَخَافُ اللهَ، وَأَنْتَ تُعَانِي الْعُقُوبَةَ نَفْسَهَا؟ 41 أَمَّا نَحْنُ فَعُقُوبَتُنَا عَادِلَةٌ لأَنَّنَا نَنَالُ الْجَزَاءَ الْعَادِلَ لِقَاءَ مَا فَعَلْنَا. وَأَمَّا هَذَا الإِنْسَانُ، فَلَمْ يَفْعَلُ شَيْئاً فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ!» 42 ثُمَّ قَالَ: «يَا يَسُوعُ، اذْكُرْنِي عِنْدَمَا تَجِيءُ فِي مَلَكُوتِكَ!» 43 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: الْيَوْمَ سَتَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ!»
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة