فيديو التلمذة اليومي
الحق المُطلَق
في بداية إيماني بالمسيح، أردت على الفور أن يعرف أصدقائي السلام الذي وجدته فيه، حيث كان البعض منهم قد عادوا للتو من فيتنام وأفكارهم مشوّشة، وآخرون عادوا مُقعَدين، وقليلون لم يعودوا إطلاقاً. كان وقتاً عصيباً، وبدأ كثيرون من أبناء جيلي بطرح القيم الأخلاقية التقليدية والكتابية التي تأسست عليها الولايات المتحدة الأمريكية. ووصل الحدّ بالبعض أن تحوّلوا إلى الإلحاد، وربما كنت سأتخذ ذات الاتجاه لو لم أتعرّف إلى الحق المطلق في كلمة الله.
بعد الاختبار الذي غيّر حياتي حين آمنت بالمسيح، وجدت أن نظام إيماني يتعرّض للتحدّي من قِبَل أساتذة في الجامعة. وشعر أحدهم بأن مسؤوليته هي أن يدحض الكتاب المقدس والإيمان المسيحي، فكان في كل يوم يقتبس كلام الكتاب المقدس ويهزأ بالمسيحيين. وأنا وجدت نفسي في المكتبة فيما تبقّى من النهار لأدرس الكتاب المقدس وأبحث في دقّة عبارات أستاذي. في كل حالة، اكتشفت بأنه كان يخطئ اقتباس العدد أو يُخرجه عن إطاره، أو كان يحرّف المعنى لأغراضه الخاصة.
كنت مسيحياً حديث الإيمان، وقد أردت أن أعرف الحق. وكلّما تعرّضت للتحدي، كنت بشكل أسرع أتوصل إلى نتيجة رائعة هي: الكتاب المقدس هو الحق، ويمكن الوثوق به. إنه دقيق من ناحية تاريخية، وموحى به كلامياً، وهو صحيح من ناحية أخلاقية. تمتلك مبادئه القدرة على عبور الحدود الثقافية والعرقية والوطنية واللغوية. يسدد الكتاب المقدس أعظم حاجات القلب البشري، حيث رأيت علاقات زوجية تنال الشفاء، وقلوباً مكسورة تُجبَر، وبيئات أخلاقية تتغير بكلمة الله. رأيت آسيويين وأفارقة وأستراليين وأمريكيين شماليين وجنوبيين يجدون في الكتاب المقدس صخرة يبون عليها حياتهم.
قال صاحب المزمور قبل زمن طويل: كلامك حقّ. وما تزال عبارته وثيقة الصلة بيومنا، مع أن البعض قد يقولون لك بأن كل شيء نسبي وما تؤمن به لا يهم طالما أنك تؤمن بأمر. إلا أنني أريدك أن تعرف بأن هناك كتاباً تستطيع الوثوق به، وبأن ما تؤمن به يهم حقاً. على المجتمع كل علاقة إنسانية أن تتأسس على الثقة، والثقة تتأسس على الحق. لماذا لا تفتح الكتاب المقدس اليوم لتكتشف الحق المطلق بنفسك؟
اقرأ المزمور 119: 103 – 107
مَا أَحْلَى أَقْوَالَكَ لِمَذَاقِي. إِنَّهَا أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِي فَمِي. 104 مِنْ وَصَايَاكَ اكْتَسَبْتُ فِطْنَةً لِذَلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقٍ بَاطِلٍ. 105 سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. 106 أَقْسَمْتُ يَمِيناً مُوَثَّقَةً أَنْ أَحْفَظَ أَحْكَامَكَ الْعَادِلَةَ. 107 قَاسَيْتُ جِدّاً فَأَنْعِشْنِي يَا رَبُّ بِمُقْتَضَى وَعْدِكَ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
