فيديو التلمذة اليومي
الصلاة في حياة المؤمن: عائق أمام الصلاة
لقد منحني المسيح حين حلّ في حياتي شغفاً لأعرفه بحميمية. وكنت ألتقي مع الأصدقاء في الصباح الباكر لنطلب وجه الله ونقرأ الكتاب المقدس، وكانت تلك أيام فرح هائل. ما يزال عبق اجتماعات الصلاة تلك عالقاً في قلبي رغم أنه قد مضت عقود على أوقات الصلاة تلك في الصباح الباكر.
بعد عدة أشهر من مجيئي إلى المسيح، تركت جامعة لويزيانا لأدرس في كلّية مسيحية لأنني أردت معرفة المزيد من الكتاب المقدس وكنت أشتاق أن يستخدمني الله. وكانت في الكلّية الجديدة قاعدة تخصّ الغشّ في الامتحانات؛ لو أمسِك شخص وهو يغشّ، فإنه كان يتعرّض لخطر الفصل. وقبل أن آتي إلى المسيح، كنت أغشّ كثيراً في امتحاناتي، ولكن تلك لم تعد مشكلة منذ وجدت حياة جديدة في المسيح.
قضيت خلال دراستي في الكلّية المسيحية أوقاتاً رائعة في الصلاة، وكنت ألتقي مع الله في أوقات مميزة في الصلاة، ولكنني ذات يوم كنت سأقدّم امتحاناً في الأحياء. درست كثيراً لأجل الامتحانات، ولكنني حين قدّمته كان هناك سؤال لم أتذكّر جوابه، ومع أنني كنت أعرف الجواب، إلا أنه بدا وأنه قد غادر ذاكرتي. رأى صديق لي معضلتي، وبهدوء أدار ورقته حتى أرى الجواب، وحين رأيت ما كتبه، قمت بسرعة بتسجيل الجواب. وسوّغت ما فعلته عن طريق القول إنني درست وكنت أعرف الجواب على أيّ حال، وظننت أن الأمر لا يهمّ فعلياً.
ولكنني حين رجعت إلى مخدع الصلاة، شعرت بأنني لا أستطيع إيجاد الله في أي مكان، وفقدت الفرح والحميمية في حياة الصلاة لدي، وتصارعت مع الله بخصوص ما فعلته. ثم بدا وكأنه يقول لقلبي: إن أردت الحميمية معي، فإن عليك أن تعترف لأستاذك بأنك غششت في الامتحان.
تجادلت مع الله وقلت: يبدو أنك لا تفهم الأمر، فهذه مدرسة مسيحية، ويمكن أن يفصلوني منها لو اعترفت بما فعلته. كانت السماوات صامتة وبدا حضور الله بعيداً جداً، وأخيراً، لم أعد أتحمّل البقاء في هذه الحالة مدّة أطول لأنني أردت الله أكثر مما أردت السمعة الجيدة، وأردت أن أعرفه أكثر مما أردت أن أدرس في تلك الكلّية. أردت الحميمة مع الآب أكثر مما أردت أي شيء آخر في الحياة، فقررت أن أذهب إلى الأستاذ وأعترف له بما فعلته.
أخبرت الأستاذ بما فعلته، فقال لي: كنت أعرف ذلك لأنني رأيتك، ولكنني سأمنحك فرصة أخرى. رجعت إلى غرفتي في السكن فرحاً، فقد كنت أختبر غفران المخلّص وتطهيره. حين رجعت إلى مخدع الصلاة، أعدت اكتشاف البركة العظيمة الكامنة في محضر الله المُعلن.
أدرك إذ أعيد النظر إلى ذلك الاختبار بأنني كنت أختار العلامة الجيدة في امتحان على الحميمية مع الله. أخشى أن يكون هذا ما أصاب قلوب مؤمنين كثيرين، فقد تمتّعوا ذات مرة بالشركة العذبة مع الله، ولكنهم فقدوها فيما بعد. واختاروا المتعة العابرة لخطية مكتومة على الحميمة مع إلههم ومخلّصهم. الله قدّوس، ويقول المزمور 24 بأننا إن أردنا دخول محضره، فإن علينا أن نأتي بأيادي طاهرة وقلب نقي. لا تستطيع التمسّك بإله قدّوس بيدين قذرتين، وقد قال الله لموسى أن يخله نعليه حين كان يلتقيه. ماذا عليك أن تمحو من حياتك لتقف على أرض مقدّسة؟ مهما كان الأمر، فإنه لا يستأهل الاحتفاظ به لأن أعظم فرح ستختبره هو الحميمية مع الله، وذلك يتطلب منك أن تزيل أي أمر يعيق بينك وبين أرض مقدّسة.
اقرأ المزمور 24: 1 – 6
لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. لَهُ الْعَالَمُ، وَجَمِيعُ السَّاكِنِينَ فِيهِ. 2 لأَنَّهُ هُوَ أَسَّسَ الأَرْضَ عَلَى الْبِحَارِ، وَثَبَّتَهَا عَلَى الأَنْهَارِ. 3 مَنْ يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَصْعَدَ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ، وَيَقِفَ فِي بَيْتِهِ الْمُقَدَّسِ؟ 4 إِنَّهُ صَاحِبُ الْيَدَيْنِ الطَّاهِرَتَيْنِ وَالْقَلْبِ النَّقِيِّ. ذَاكَ الَّذِي لَا يَحْمِلُ نَفْسَهُ عَلَى الْبَاطِلِ، وَلَا يَحْلِفُ مُنَافِقاً. 5 يَتَلَقَّى الْبَرَكَةَ مِنَ الرَّبِّ، وَالْبِرَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُخَلِّصِهِ. 6 هَذَا هُوَ الْجِيلُ السَّاعِي وَرَاءَ الرَّبِّ، الطَّالِبُ وَجْهَكَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
