فيديو التلمذة اليومي
المقعد الذي يخلو من المصلّي
يتوق قلبي كثيراً إلى رؤية نهضة عظيمة تجتاح هذا الجيل. وأود أن أخبرك بالسبب الذي يجعلني أؤمن بأننا بحاجة ماسة إلى يقظة روحية في هذه اللحظة من التاريخ. هناك عدة معالم تشير إلى الحاجة إلى النهضة.
المعلم الأول هو عدم الصلاة. نستطيع معرفة النبض الروحي لكنيسة ما عن طريقة النظر إلى ممارستها الصلاة. تعود بعض التأملات العظيمة لقلبي إلى اجتماعات الصلاة في الدول المعدمة حين كان الله يعمل باقتدار.
أتذكّر أول مرة دخلت فيها رومانيا عام 1980، حين كان الترتيب أن أقوم أنا وفريق ترنيم بالخدمة في الكنيسة المعمدانية الثانية في أوراديا، رومانيا. وصلنا قبل الموعد بساعة لتجهيز المعدّات الصوتية، فأذهلني ما رأيناه؛ كان قد بدأ مئات الناس بالتجمّع في المدرّج، وكانوا منتشرين في كل أنحاء المكان، جاثين، أو يصلون في المقاعد ويطلبون وجه الله. لقد حُفِر المشهد في ذاكرتي.
ولكنني وجدت حين رجعت إلى دولتي مقاعد تخلو من المصلّين، وكنائسنا كثيراً ما تبدو مثل نوادي اجتماعية لا بيوت صلاة. قال يسوع ذات مرة: “بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى”. في أغلب الأحيان، أمست كنائسنا نافعة لكل شيء إلا الصلاة.
كتب ي. م. باوندز ذات مرة يقول: يريد الله شعباً مكرّساً لأنه يريد شعباً مصلّياً، فالتكريس والصلاة يلتقيان في ذات الشخص. والصلاة هي الوسيلة التي يعمل من خلالها الشخص المكرّس، والأشخاص المكرّسون هم وكلاء من خلالهم تعمل الصلاة. حين نجد من يصلّون في المقاعد، سنجد التكريس في القلوب لأن المقاعد الخالية من المصلّين هي علامة لنا في هذه الساعة على مدى حاجتنا إلى النهضة.
بالمناسبة، كيف تسير أمور حياة الصلاة لديك؟ هل هي معلم يرشدك إلى حاجتك إلى النهضة؟
اقرأ سفر الأعمال 1: 12 – 14
ثُمَّ رَجَعَ الرُّسُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَهُوَ بِالْقُرْبِ مِنْ أُورُشَلِيمَ عَلَى مَسَافَةٍ يَجُوزُ قَطْعُهَا يَوْمَ السَّبْتِ. 13 وَلَمَّا وَصَلُوا صَعِدُوا إِلَى غُرْفَةٍ فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا، وَهُمْ: بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا، وَيَعْقُوبُ وَأَنْدَرَاوُسُ، وَفِيلِبُّسُ وَتُومَا، وَبَرْثَلَمَاوُسُ وَمَتَّى، وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ، وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ. 14 وَكَانُوا جَمِيعاً يُدَاوِمُونَ عَلَى الصَّلاَةِ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ، وَمَعَهُمْ بَعْضُ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمُ أُمُّ يَسُوعَ، وَإِخْوَتُهُ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
