Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

داود: يختار الله رَجُلَه للقيادة
رفض الله شاول ليكون الرجل المعيّن منه لقيادة بني إسرائيل، وهو قد صار ملكاً بسبب تواضعه، ولكنه أمسى مرفوضاً بسبب كبريائه. الله هو الذي يقيم القادة، والله هو الذي يختزلهم إلى تراب. هو يرفع من يرغبون بتواضع أن يتبعوه، وهو يزيل من يعتقدون بكبرياء أنهم يستطيعون فعل أمورهم الخاصة.
أخبر الله النبي صموئيل بأن شاول صار مرفوضاً منه، ثم قال له إنه اختار رجلاً آخر للقيادة. قال الله لصموئيل: “حَتَّى مَتَى تَنُوحُ عَلَى شَاوُلَ، وَأَنَا قَدْ رَفَضْتُهُ عَنْ أَنْ يَمْلِكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ؟ اِمْلأْ قَرْنَكَ دُهْنًا وَتَعَالَ أُرْسِلْكَ إِلَى يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ، لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ لِي فِي بَنِيهِ مَلِكًا” (1 صموئيل 16: 1). نحن نميل إلى الاعتقاد بأن ملكوت الله يرتفع أو يسقط من خلال قادة معيّنين، ولكن الله يستطيع أن يقيم الرجل الذي يريده هو في غضون ثواني، وغالباً ما يكون هناك شخص يجهّزه بالسرّ. هذا الحال كان حال داود.
لم يتوقّع أحد أن الصبي داود كان الرجل الذي اختاره الله، فقد كانوا يبحثون عمّن ينسجم في قالب المُلك. لو كان الملك هو أحد أبناء يسّى، فلا بدّ أن يكون أحد الأبناء الأكبر سناً، ولا يمكن ولا يُعقَل أن يكون الابن الأصغر! ولكن طرق الله تختلف عن طرقنا، وقد قال لصموئيل: “لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ” (1 صموئيل 16: 7)
كان الأمر الأساسي في فهم اختيار الله مذكوراً لصموئيل حين قال: “وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ”. يبحث الله عن نوع معين من القلوب، ولم يكن يبحث عن الشخص الأكبر سناً ذا القلب الصحيح. فما نوع القلب الذي وجده في داود، أصغر أبناء يسّى؟
قال صموئيل لشاول بأن الله رفضه، وبذلك أشار إلى الإنسان الذي كان الله يختاره لقيادة المملكة. قال له: “وَأَمَّا الآنَ فَمَمْلَكَتُكَ لاَ تَقُومُ. قَدِ انْتَخَبَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِهِ، وَأَمَرَهُ الرَّبُّ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَى شَعْبِهِ. لأَنَّكَ لَمْ تَحْفَظْ مَا أَمَرَكَ بِهِ الرَّبُّ” (1 صموئيل 13: 14).
طالما تحيّرت وأنا أرى رجالاً أشراراً يرتقون إلى السلطة في ملكوت الله، وسألت الله مرات كثيرة: يا الله، لماذا سمحت لذلك الرجل بأن يقوم في مملكتك؟ لست أعرف الجواب بالكامل، ولكنني توصّلت إلى بعض الاستنتاجات. أولاً، ليس بالضرورة أن يكون كل شخص في منصب القيادة في العالم المسيحي من اختيار الله. اكتشفت بأن البعض وصولوا القيادة من خلال المناورة والجهود المكثّفة لتسلّق سلّم النجاح الديني، وبأن آخرين ورثوا منصبهم القيادي من عضو في العائلة أو من خلال ترفيعه في الهيئة التي يعمل فيها.
ولكن، حين يقيم الله الشخص الذي يختاره هو، فإنه يكون الشخص صاحب القلب الصحيح: القلب المتواضع، والقلب الجائع روحياً، والقلب الذي يتوق إلى معرفة الله ومحبته. ربما يقوم آخرون في مملكة الله، ولكنهم مثل النجوم البرّاقة: هنا اليوم وغداً غائبون! سيترك الرجل أو المرأة التي من اختيار الله تأثيراً في الملكوت، وكان داود ذلك النوع من البشر.
ما يزال الله يبحث ويختار قادة لديهم القلب الصحيح. أي نوع من القلوب سيجد فيك؟
اقرأ سفر 1 أخبار 28: 2 – 9
فَقَالَ دَاوُدُ لَهُمْ: «أَصْغُوا إِلَيَّ يَا إِخْوَتِي وَشَعْبِي: لَقَدْ كَانَ فِيِ نِيَّتِي أَنْ أَبْنِيَ بَيْتاً يَسْتَقِرُّ فِيهِ تَابُوتُ عَهْدِ الرَّبِّ، وَيَكُونُ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْ إِلَهِنَا، وَقَدْ جَهَّزْتُ مَا يَحْتَاجُهُ هَذَا الْبِنَاءُ مِنْ مَوَادَّ. 3 وَلَكِنَّ اللهَ قَالَ لِي: لَا تَبْنِ أَنْتَ بَيْتاً لاِسْمِي، لأَنَّكَ رَجُلُ حَرْبٍ وَقَدْ سَفَكْتَ دَماً. 4 إِنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدِ اصْطَفَانِي مِنْ كُلِّ بَيْتِ أَبِي لِيَجْعَلَنِي مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ، وَذَلِكَ لأَنَّهُ اخْتَارَ سِبْطَ يَهُوذَا لِلرِّئَاسَةِ، ثُمَّ اخْتَارَ بَيْتَ أَبِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ يَهُوذَا، وَقَدْ سُرَّ أَنْ يَفْرِزَنِي مِنْ بَيْنِ أَبْنَاءِ أَبِي لِيُوَلِّيَنِي عَلَى مُلْكِ إِسْرَائِيلَ. 5 ثُمَّ اصْطَفَى ابْنِي سُلَيْمَانَ مِنْ بَيْنِ أَبْنَائِي الْكَثِيرِينَ الَّذِينَ رَزَقَنِي بِهِمِ الرَّبُّ، لِيَخْلُفَنِي عَلَى عَرْشِ مَمْلَكَةِ الرَّبِّ، عَلَى إِسْرَائِيلَ. 6 وَقَالَ لِي: إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكَ هُوَ الَّذِي يَبْنِي بَيْتِي وَدِيَارِي، لأَنَّنِي اصْطَفَيْتُهُ لِيَ ابْناً وَأَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً. 7 فَإِنْ أَطَاعَ شَرَائِعِي وَأَحْكَامِي وَعَمِلَ بِهَا كَمَا هِيَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَإِنَّنِي أُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ إِلَى الأَبَدِ. 8 فَأُوْصِيكُمُ الآنَ، عَلَى مَشْهَدٍ مِنْ كُلِّ إِسْرَائِيلَ، وَفِي مَحْضَرِ مَحْفَلِ الرَّبِّ، وَفِي مَسْمَعِ اللهِ، أَنْ تُطِيعُوا جَمِيعَ أَوَامِرِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، وَتَسْعَوْا إِلَى مُمَارَسَتِهَا لِكَيْ تَظَلُّوا وَارِثِينَ لِلأَرْضِ الطَّيِّبَةِ، ثُمَّ تُوَرِّثُوهَا لأَوْلاَدِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ إِلَى الأَبَدِ. 9 أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانُ، فَاعْرِفْ إِلَهَ أَبِيكَ وَاعْبُدْهُ بِكَمَالِ قَلْبٍ، وَبِنَفْسٍ رَاغِبَةٍ، لأَنَّ الرَّبَّ يَتَفَحَّصُ جَمِيعَ الْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ تَصَوُّرٍ وَفِكْرٍ. فَإِنْ طَلَبْتَهُ تَجِدْهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ يَنْبِذْكَ إِلَى الأَبَدِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة