Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

داود: قلب حسب قلب الله
يعتمد صنع المرأة أو الرجل الذي بحسب الله على المسائل القلبية. فمن القلب يخرج الانتصار أو الهزيمة، وفي القلب نجد اتوجيه أو نقع في الضلال. يخطر في بالي رجلين سلّما حياتهما للمسيح من خلال خدمتي، وهما كانا متحمسين لله. صار أحدهما كارزاً متقداً ونقل رسالة المسيح إلى مدرسته ومدينته، وصار الآخر قساً شغوفاً أخبر كل شخص من حوله عن المسيح وكان يسعى إلى بناء جسد المسيح. اليوم، يقف الذي كان كارزاُ متقداً ذات مرة على الخطوط الجانبية للخدمة، بينما أصبح القس الشغوف قائداً محترماً في المجتمع المسيحي.
ماذا حدث؟ ما الذي أحدث الفرق في الاثنين؟ أنا مقتنع بأن كليهما عرف المسيح وأحبه محبة عميقة، ولكن كل واحد وصل في حياته مرحلة كان عليه فيها أن يتخذ بعض القرارات المهمة. صار واحد متيّماً بالشهرة، والآخر لم يكن يريد إلا إرضاء الله. واحد سمح لقلبه باتباع قيادة جسده، والآخر ثبّت قلبه على الله وصلب جسده. يمكن وصف أحدهما بأنه رجل حسب قلب الله، والآخر حسب كلمة الله يشبه رجلاً وضع مكان قلب نحو الله قلباُ حسب العالم.
إن كنا سنكون حسب قلب الله، فمن الضروري جداً أن ننمي قلباُ لله ونحافظ عليه. يُوصَف داود بأنه رجل حسب قلب الله، وقبل أن نفهم معنى ذلك، فربما علينا أن نفهم طبيعة القلب البشري؛ القلب هو مقرّ العقل والعواطف والإرادة. هو مركز كياننا الداخلي، وهو يمكننا أن نفكّر ونشعر ونختار.
اختار الله داود لأنه في أعماق كيانه، كان يتأمل بالله ويتوق إليه وقد عزم على اتباعه. باختصار، كان رجلاً حسب قلب الله، وقد اختاره الله بسبب ما كان في قلبه: أفكاره ومشاعره وقراراته. الله لم يتغيّر؛ يقول الكتاب المقدس: “لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَه” (2 أخبار 16: 9).
يبحث الله على الدوام عن رجل وامرأة في هذا الجيل يمتلكان قلباً نحوه، وحين يجد شخصاً كهذا، فإنه سيعمل بقوة من أجله. ذلك وعد مذهل! السؤال المهم إ      ذاً هو: ما معنى أن يكون قلبك حسب قلب الله؟ ما نوع القلب الذي كان داود يملكه؟ حين نقرأ سفر المزامير، سنجد الكثير مما كان في قلب داود. إحدى صفات قلب داود التي تبرز في صفحات المزمور هي الثقة، فقد وثق داود بالله في كل من أعماله وأعماله. وأدرك أن شخصية الله صالحة وهو قدّوس وكلّي القدرة. لقد عرف أنه يستطيع الوثوق بالله.
ما هو مصدر إيمان داود؟ أولاً، كان يتأمل بكلمة الله، فكتب يقول: “خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ” (مزمور 119: 11). الذين لديهم ثقة عظيمة بالله هم الذين يقضون الوقت في ملء قلوبهم بكلمته، ومن ذلك التأمّل بكلمة الله، طوّر داود قلباً مؤمناً. قال: “قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلهٌ”. عرف داود بأنه من الحماقة ألا تختار عدم الإيمان، واتخذ هو قراراً حكيماً في الحياة: أن يؤمن.
عرف داود أيضاً بأنه للحفظ على القلب المؤمن، فإنه سيكون بحاجة إلى قلب يعتمد على الله. لقد اختبر ظروفاً كان عليه فيها أن يعتمد على الله أو كان سيموت. قال لإلهه: “لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي، بُرْجَ قُوَّةٍ مِنْ َوجْهِ الْعَدُوّ لأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ” (مزمور 61: 3 و4). كان داود يعتمد على الله.
وأخيراً، كانت ثقة داود بالله مؤسسة على قناعته العميقة بأن الله صالح. كتب يقول: “وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ” (مزمور 37: 4). من فهمه العقلي، ومشاعره العميقة وقراراته صادقة القلب، توصّل داود إلى أن الله كان يحب أبناءه ويعتني بهم. ولهذا استطاع بثقة أن يقول: لا تهتم! تلذّذ بالله، وهو يعتني بك.
ماذا يوجد في قلبك اليوم؟ احرسه لأن منه تنبع الغلبة أو الهزيمة.
اقرأ المزمور 119: 9 – 16
بِمَاذَا يُزَكِّي الشَّابُّ مَسْلَكَهُ؟ بِطَاعَتِهِ لِكَلِمَتِكَ. 10 لِذَلِكَ طَلَبْتُكَ بِكُلِّ قَلْبِي، فَلَا تَدَعْنِي أَضِلُّ عَنْ وَصَايَاكَ. 11 خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي، لِئَلاَّ أُخْطِئَ إِلَيْكَ. 12 مُبَارَكٌ أَنْتَ يَا رَبُّ. عَلِّمْنِي فَرَائِضَكَ. 13 بِشَفَتَيَّ أَعْلَنْتُ جَمِيعَ الأَحْكَامِ الَّتِي نَطَقْتَ بِهَا. 14 بِطَرِيقِ شَهَادَاتِكَ قَدْ سُرِرْتُ أَكْثَرَ مِنْ سُرُورِ الْحَائِزِ عَلَى كُلِّ غِنىً. 15 أَتَأَمَّلُ وَصَايَاكَ، وَأَحْفَظُ سُبُلَكَ. 16 بِفَرائِضِكَ أَتَلَذَّذُ، وَلَا أَنْسَى كَلِمَتَكَ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة