Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

آدم الأخير
هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: “صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا”
(1 كورنثوس 15: 45)
كان أكثر ظرف كريه شهدته، ولم أحلم على الإطلاق بأن البشر سيفعلون بالآخرين أموراً بغيضة كتلك. دخلت دولة كانت معقلاً للرعب، فقبل بضعة أشهر ، حاولت مجموعة قبلية في دولة راوندا الأفريقية أن تقضي على مجموعة منافسة لها. إن كانت الزوجة من قبيلة هوتو، وزوجها من قبيلة توتسي، فإنها كانت تحوّله إلى الميليشيا ليتمّ قتله، والعكس صحيح. قُتِل في غضون شهر واحد فقط حوالي مليون شخص.
أخبرني محافظ إحدى المدن قصته وقال: كان لي أنا وزوجتي 7 أبناء. حين صدر أمر قتل كل شخص من قبيلة توتسي، أتاني جار وصديق حميم وقال: لن تتمكنوا جميعاً من الاختباء في مكان واحد، فاسمح لي بأخذ 4 من أبنائك لأخبّئهم، وتستطيع أنت وزوجتك و3 أبناء آخرين في مكان آخر. وافقت على طلبه، ولكنه اتصل بالميليشيا حالما أخذ أبنائي، وقاموا بقتلهم.
كان ذلك أمراً لا يمكن تصوّره، ووجدت نفسي أسأله: كيف لأمر كهذا أن يحدث في هذا الوقت من التاريخ؟
تعود الإجابة إلى سقوط الإنسان، ويقول الكتاب المقدس إنه وبسبب خطية الإنسان، صرنا جميعنا نمتلك طبيعة ميّالة إلى الشرّ. اتخذ آدم، الإنسان الأول، قراراً مهلكاً حين عصى الله. ولكل جيل منذ ذلك الحين، كان ذلك سبباً في مآسي لا تُعدّ. قبل اتخاذ ذلك القرار، كان السلام كاملاً والانسجام حاضراُ بين الإنسان والعالم المحيط به. ولكن، ومنذ ذلك الحين، ملأ الطمع والجريمة والفسوق ومجموعة أعمال مظلمة أخرى حياة الناس.
بإيجاز، أفسد آدم الأول الأمر حين أخطأ ونقل “طبيعته الخاطية” إلى أجيال المستقبل، وصارت الطبيعة الخاطية مكتوبة في الأحماض الوراثية لنسله بمن فيهم أنا وأنت. وتركتنا عاجزين وبلا أمل، وهي تحمل إمكانية ذلك النوع من المآسي الذي فتك في راوندا عام 1994.
ولكن هناك أخباراً سارة. في حين أن الكتاب المقدس يتكلم عن آدم الأول، فإنه أيضاً يفتح عيوننا إلى الانتصار الذي لنا في “آدم الأخير” الذي يشير به بولس إلى يسوع. لقد أفقدنا آدم الأول علاقتنا بالله، ولكن “آدم الأخير” استعادها لنا. تركنا آدم الأول بطبيعة منحطّة، ولكن “آدم الأخير” يجدد قلوبنا وطبيعتنا. يقول الكتاب المقدس: “لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ” ( 1 كورنثوس 15: 28).
الاسم “آدم الأخير” يجلب إلى قلوبنا تشجيعاً عظيماً ورجاءً. يسوع كان الله وهو الله وسيبقى الله دائماً، ولكن الاسم “آدم الأخير” هو الاسم المُعلَن الأكثر وضوحاً ليسوع، وهو يؤكّد لنا بشرية المسيح. أمّا تفرّد المسيح فيظهر في حقيقة أنه كان الله الذي صار إنساناً. لم يأتِ إنسان مثله على الإطلاق، ولن يأتي مثله أبداً. هو الله الإنسان، وهو خالق الكون… وهو “آدم الأخير”.
أتى يسوع إلى هذه الأرض وانتسب إلينا كإنسان، ولكنه كان بلا خطية. حين يأتي ليسكن قلوبنا بالإيمان، سيحيينا روحه واهب الحياة ويمنحنا قلباً وطبيعة جديدين. ولأنه يسكن معنا، فإننا نلك القوة على العيش بانتصار. لا ضرورة أن نحيا في قيد الخطية لأنه يعظم انتصارنا، وما علينا إلا أن نطبّق بالإيمان قوة روحه العاملة فينا. ثق به اليوم لأنه مصدر انتصارك.
اقرأ رسالة 1 كورنثوس 15: 20 – 26
أَمَّا الآنَ فَالْمَسِيحُ قَدْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ بِكْراً لِلرَّاقِدِينَ. 21 فَبِمَا أَنَّ الْمَوْتَ كَانَ بِإِنْسَانٍ، فَإِنَّ قِيَامَةَ الأَمْوَاتِ أَيْضاً تَكُونُ بِإِنْسَانٍ. 22 فَإِنَّهُ، كَمَا يَمُوتُ الْجَمِيعُ فِي آدَمَ، فَكَذَلِكَ سَيَحْيَى الْجَمِيعُ فِي الْمَسِيحِ، 23 عَلَى أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ رُتْبَتَهُ: فَأَوَّلاً الْمَسِيحُ بِصِفَتِهِ الْبِكْرَ؛ وَبَعْدَهُ خَاصَّتُهُ لَدَى رُجُوعِهِ، 24 وَبَعْدَ ذَلِكَ الآخِرَةُ حِينَ يُسَلِّمُ الْمَسِيحُ الْمُلْكَ لِلهِ الآبِ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَبَادَ كُلَّ رِئَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَةٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ. 25 فَإِنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَمْلِكَ «إِلَى أَنْ يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ». 26 وَآخِرُ عَدُوٍّ يُبَادُ هُوَ الْمَوْتُ،
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة