Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

ابن الإنسان
“وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ” (متّى 24: 30)
لدى الله طريقة في تحويل المأساة إلى انتصار، وأكوام الركام إلى أكاليل النعمة. كانت هناك قصص كثيرة لتغييرات كتلك عقب الهجومات الإرهابية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون في 11 أيلول عام 2001، وكانت هناك اختبارات برّاقة من عائلات الضحايا فكانت كأنوار ساطعة للدولة والعالم.
هناك اكتشاف مذهل في ركام مركز التجارة العالمي سبّب انهمار الدموع والإيمان في الذين كشفوا النقاب عنه. وسط مليون طنّ من الفولاذ والأنقاض التي سقطت على الأرض، فقد وجد رجال الإطفاء وطاقم التنظيف رافدين فولاذيين ثقيلين بقيا في مكانهما ثابتين ومتّخذين شكل صليب. خلال إزالتهما أطنان الركام، وجدا هذا الصليب واقفاً، وحاول المهندسون أن يعرفوا سبب بقائه قطعة واحدة، ولكن آخرين اعتبروا أن ذلك علامة من الله للناس في أمريكا. كان الإرهابيون يستهدفون أهدافاً ترمز إلى نفوذ أمريكا: المؤسسات المالية، والمراكز العسكرية والمباني السياسية. وكان هدفهم هو شلّ نفوذ الدولة.
ولكن صليباً قد برز في وسط الحطام، والأشرار لم يفهموا على الإطلاق بأن عظمة أمريكا لا تكمن في مؤسساتها الدينية أو قوتها العسكرية، بل تكمن عظمة الدولة في الإيمان المتعمّق في قلوب الناس. يستطيع الإرهابيون أن يدمّروا كل رمز لأمريكا، ولكن من قلب المأساة يخرج ما كان أساساً لكل الدولة منذ استهلالها: الصليب الخشن القديم!
أتى الحجّاج إلى أمريكا بسبب رغبتهم أن يعبدوا بحرّية المخلّص الذي مات على صليب خشن قديم، وكانت شهادتهم هي أنه من خلال الإيمان بالمسيح، يستطيع الناس أن يواجهوا أي صعوبة أو مأساة. ولماذا يكون الصليب هو الرمز العظيم للرجاء والسلام والحرّية؟
السبب هو هوية يسوع وما فعله من أجلنا. كان يسوع هو الله وهو الله وسيبقى الله، ولكنه ذات يوم ترك عرشه في المجد وارتدى جسد إنسان، ووُلِد من عذراء وحُبِل به بالروح القدس. لقد كان الله بالكامل والإنسان بالكامل، والكتاب المقدس يعطيه اسم “ابن الله”، ولكنه أيضاً يُدعى “ابن الإنسان”، حيث يشير الاسم الأول إلى ألوهيته والثاني إلى بشريته.
يمكن تفرّد يسوع في أنه، كونه الله الأزلي، قد أصبح إنساناً، وتألّم كما تألّمنا نحن، وشعر بما شعرنا به، واحتاج الطعام كما نحتاج نحن إلى الطعام. لقد شعر بصراعاتنا، ولم يبقَ على عرشه في المجد، بل تواضع حين أصبح إنساناً. إنسان واحد، هو آدم، أفسد كل شيء، ولكن إنساناً واحداً، هو يسوع، نال الانتصار لنا جميعنا. يا له من مخلّص!
نعم! أتى يسوع إلى ركام البشرية قبل أكثر من 2000 سنة، وارتفع على صليب خشن قديم، وتعلّق بين لصّين، بين السماء والأرض. لم يمُت الله على الصليب، بل يسوع ابن الإنسان هو الذي مات، وبعد 3 أيام، قام من القبر. بدون موته، كانت القيامة مستحيلة. هللويا! هو حيّ! من ركام البشرية، ما يزال الصليب بارزاً كنور لامع، وكل ذلك يتعلّق بإنسان واحد؛ ابن الإنسان.
نعم! ربما يهاجمنا الشيطان، وربما يحطّم حياتنا ويحاول أن يحوّلنا إلى كون رماد، ولكن الصليب يكون دائماً موضع الرجاء لنا، ولا شيء يستطيع أخذ ذلك منا. توجد الحرّية في الصليب، وتوجد المحبة في الصليب، ويوجد الغفران في الصليب، ويوجد الخلاص في الصليب، ويوجد ابن الإنسان الذي مات على الصليب.
وهو لم يعد هناك، بل هو جالس عن يمين الآب، وذات يوم سيعود منتصراً بكل مجده. هو ابن الله الذي هو أيضاً ابن الإنسان. ثق به، وهو سيعيد بناء حياتك ويحوّل رمادك إلى جمال. انظر إلى الصليب، فهو واقف وسط حطام القلوب المنكسرة وحياة النفوس المهشّمة. لا شيء يستطيع أن يدمّر ما فعله ابن الإنسان هناك، وهو ليس مجرّد رمز؛ هو واقع الحرّية الحقيقية والانتصار في حياتنا.
اقرأ إنجيل متّى 16: 21 – 28
مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَدَأَ يَسُوعُ يُعْلِنُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَيَتَأَلَّمَ عَلَى أَيْدِي الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقَامُ. 22 فَانْتَحَى بِهِ بُطْرُسُ جَانِباً، وَأَخَذَ يَلُومُهُ، قَائِلاً: «حَاشَا لَكَ يَا رَبُّ أَنْ يَحْدُثَ لَكَ هَذَا!» 23 فَالْتَفَتَ يَسُوعُ إِلَى بُطْرُسَ وَقَالَ لَهُ: «اغْرُبْ مِنْ أَمَامِي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ عَقَبَةٌ أَمَامِي، لأَنَّكَ تُفَكِّرُ لَا بِأُمُورِ اللهِ، بَلْ بِأُمُورِ النَّاسِ!» 24 ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. 25 فَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ، يَخْسَرُهَا؛ وَلكِنَّ مَنْ يَخْسَرُ نَفْسَهُ لأَجْلِي، فَإِنَّهُ يَجِدُهَا. 26 فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ 27 فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. 28 الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ».
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة