فيديو التلمذة اليومي
رؤية جديدة لسلطان الله
من أعظم الدروس التي تعلّمتها وأنا أسافر في أنحاء العالم هو سلطان الله المهيمن. في الدول الكثيرة التي وعظت فيها، يكون المجتمع المسيحي فقيراً من حيث الممتلكات المادية ولكنه غني بالقوة الروحية والسلطان. ويبدو أن المسيحيين في الغرب قد عكسوا الوضع، وغالباً ما فكّرت بالطريقة التي حدث بها ذلك.
أعتقد بأن إحدى المشاكل الكبرى هي أننا كوّنا اعتماداً مبالغاً فيه على التكنولوجيا والموهبة والغنى بدل الاعتماد على الله. وأعظم دليل على حالتنا موجود في اجتماعات الصلاة لدينا، حيث نستطيع أن نجتذب جموعاً كبيرة إلى اجتماعات الكنيسة، وما علينا إلا أن نُحضِر مرنّماً مشهوراً، أو نجم سينما، أو نجماً فنّياً. ولكننا لو أصدرنا دعوة حتى يصلّي الناس، فسنجد أن أماكن الاجتماع فارغة.
يبدو وأن الظلام يبتلع الحضارة الغربية، ولكنني زرت دولاً يعمل الله فيها بقوة، والمسيحيون في تلك الدول لا يملكون امتياز وجود محطة إذاعية أو تلفزيونية، وهم يفتقرون إلى الكثير من الكتب المسيحية، ولكن لديهم أمراً واحداً يفتقر إليه كثيرون منّا: الرؤية. التزامهم في الصلاة وطلب وجه الله يحتل الأولوية، ونتيجة لذلك، عرفوا سلطان الله المهيمن.
رأى إشعياء في العهد القديم رؤية لله، والكتاب المقدس يقول: “فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ، رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَال وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ الْهَيْكَلَ” (إشعياء 6: 1). لقد رأى إشعياء الله، وكذلك رآه جالساً على عرشه. السلطان والقوة الحقيقيان موجودان في عرش الله، وهما ليسا في العاصمة واشنطن أو في لندن أو في موسكو أو أيّ من عواصم العالم، بل هما في عرش الله الحيّ. لهذا تُعتَبر الصلاة غاية في الأهمية، فهي تعطيني مجال الوصول إلى مقعد السلطان. سنكتشف بأن قوة الله وسلطانه فقط هما القادران عن قلب مدّ الفسوق والفتور الروحي في دولتنا.
إن أردنا أن نختبر النهضة القوية الشاملة، فإنني متأكّد أن علينا أن نعود إلى جذورنا الروحية. لقد رأى إشعياء الرب جالساً على العرش. ما هي رؤيتك؟
اقرأ المزمور 68: 28 – 35
قَدْ أَعَزَّكَ اللهُ، فَأَظْهِرْ يَا اللهُ قُوَّتَكَ بِمَا صَنَعْتَ لَنَا مِنْ مُعْجِزَاتٍ. 29 يُقَدِّمُ الْمُلُوكُ لَكَ الْهَدَايَا فِي أُورُشَلِيمَ لأَنَّ هَيْكَلَكَ فِيهَا 30 انْتَهِرْ مِصْرَ، الْوَحْشَ الكَامِنَ بَيْنَ الْقَصَبِ. انْتَهِرِ الأُمَمَ الْقَوِيَّةَ الَّتِي تُشْبِهُ قَطِيعَ الثِّيرَانِ؛ حَتَّى يَخْضَعُوا وَيَدْفَعُوا لَكَ جِزْيَةَ فِضَّةٍ. بَدِّدِ الشُّعُوبَ الْمُوْلَعَةَ بِالحَرْبِ. 31 يَفِدُ إِلَيْكَ شُرَفَاءُ مِنْ مِصْرَ وَتَبْسُطُ الْحَبَشَةُ يَدَيْهَا مُسْرِعَةً إِعْرَاباً عَنْ خُضُوعِهَا للهِ. 32 يَا مَمَالِكَ الأَرْضِ غَنُّوا للهِ. رَنِّمُوا لِلسَّيِّدِ، 33 لِلرَّاكِبِ عَلَى السَّمَاوَاتِ، السَّمَاوَاتِ القَدِيمَةِ، مُنْتَصِراً. هَا هُوَ يُدَوِّي بِصَوْتِهِ عَالِياً، صَوْتِ الْقُدْرَةِ. 34 أَعْطُوا مَجْداً للهِ، فَهُوَ بَسَطَ جَلاَلَهُ عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَقُوَّتَهُ فِي الْغَمَامِ. 35 أَنْتَ مُرْهِبٌ يَا اللهُ مِنْ مَقَادِسِكَ. إِلَهُ إِسْرَائِيلَ نَفْسُهُ هُوَ الَّذِي يَمُدُّ شَعْبَهُ قُوَّةً وَشِدَّةً. تَبَارَكَ اللهُ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
