فيديو التلمذة اليومي
ضرورة النهضة
حدث أكثر الأوقات استثنائية في حياتي في مدينة نورلزك السيبيرية، حيث لم ينجَ إلا عدد قليل جداً من الناس من الاضطهاد العظيم على يد الشيوعيين، ودعاني ذلك العدد القليل إلى إجراء حملة كرازية على مستوى المدينة.
لم أكن من قبل قد رأيت ذلك التجاوب الذي رأيته هناك، فقد تجاوب أكثر من 90% من الحاضرين في المدرّج، إشارة إلى الرغبة في اتباع المسيح. لقد أصابني شعور غامر، فقررنا إجراء احتفال بالانتصار في الفندق الذي كنّا نقيم فيه، والتقى كل الفريق في غرفة خاصة لتناول الوجبة الأخيرة ثم المشاركة في الحديث.
في الآن ذاته، كانت زوجتي تخبر طالبة من موسكو عن المسيح، وهي طالبة قد نشأت ملحدة، ولكنها كانت في غاية الاهتمام لمعرفة الحقّ المتعلّق بالديانة المسيحية. وحدث أنها أتت إلى المدينة كمترجمة لرجل أعمال من أوروبا الغربية، فدعت زوجتي الاثنين لحضور حفل الانتصار. خلال تناول الطعام، قالت الطالبة: نشأت ملحدة، ووالداي ملحدان، وعلّمتني مدرستي وحكومتي أنه ليس هناك إله، ولكنني أريد أن أعرف الحقيقة: هل هناك إله؟
لقد تأثّرت بجوعها الصادق إلى الحق.
في ذلك الحين، تكلّم رجل الأعمال الآتي من أوروبا الغربية، فهو من دولة فيها إرث كثيرة من الديانة المسيحية، ومن الإصلاح، ومن النهضة. قال: أنا ملحد. ثم أعلن بقوة: لست أؤمن بالله، وأنا أؤمن بأن يسوع كان مثيلياً جنسياً. وعلاوة على ذلك، لو كان هناك إله وأنا أرفضه، فإنه لا يستطيع أن يرفضني حين أموت.
لم أصدّق ما كنت أسمعه، فهناك تجلس فتاة حاولت حكومتها أن تغسل دماغها بالإلحاد، ولكنها مع ذلك كانت جائعة إلى معرفة حقّ الإنجيل. وهناك يجلس رجل أعمال من دولة فيها إرث كتابي عظيم، ولكن قلبه يمتلئ تجديفاً.
سألت نفسي: كيف حدث هذا؟ كيف لدولة يُشار إليها بأنها إمبراطورية شريرة أن تنفتح إلى رسالة الإنجيل؟ وكيف أمسى الناس في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية مخاصمين للديانة المسيحية بشدّة؟
ربما أننا نشبه كنيسة أفسس. يقول الكتاب المقدس: “لكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ: أَنَّكَ تَرَكْتَ مَحَبَّتَكَ الأُولَى فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى، وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ مَكَانِهَا، إِنْ لَمْ تَتُبْ”.
توصّلت إلى النتيجة التالية بعد تأمّلي بهذا النصّ الكتابي: النهضة في الغرب ليست ترفاً، بل هي ضرورة مطلقة.
اقرأ سفر الرؤيا 2: 1 – 7
اكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ فِي أَفَسُسَ: إِلَيْكَ مَا يَقُولُهُ الَّذِي يُمْسِكُ النُّجُومَ السَّبْعَ بِيَمِينِهِ وَيَمْشِي بَيْنَ مَنَائِرِ الذَّهَبِ السَّبْعِ: 2 إِنِّي عَالِمٌ بِأَعْمَالِكَ، وَجَهْدِكَ، وَصَبْرِكَ، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ احْتِمَالَ الأَشْرَارِ، وَأَنَّكَ دَقَّقْتَ فِي فَحْصِ ادِّعَاءَاتِ أُولئِكَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ رُسُلٌ، وَمَا هُمْ بِرُسُلٍ، فَتَبَيَّنَ لَكَ أَنَّهُمْ دَجَّالُونَ! 3 وَقَدْ تَأَلَّمْتَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي بِصَبْرٍ وَبِغَيْرِ كَلَلٍ. 4 وَلِي عَلَيْكَ أَنَّكَ تَرَكْتَ مَحَبَّتَكَ الأُولَى! 5 فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ، وَتُبْ رَاجِعاً إِلَى أَعْمَالِكَ السَّابِقَةِ، وَإِلاَّ أَتَيْتُ وَزَحْزَحْتُ مَنَارَتَكَ مِنْ مَوْضِعِهَا إِنْ كُنْتَ لَا تَتُوبُ! 6 أَمَّا مَا يَسُرُّنِي فِيكَ فَهُوَ أَنَّكَ تَكْرَهُ أَعْمَالَ النِّيقُولاَوِيِّينَ الَّتِي أَكْرَهُهَا أَنَا أَيْضاً. 7 مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ! كُلُّ مَنْ يَنْتَصِرُ سَأُطْعِمُهُ مِنْ ثَمَرِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ فِي فِرْدَوْسِ اللهِ.
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة

