فيديو التلمذة اليومي
لست أستحي
قبل حواليّ 2000 سنة، قال الرسول بولس أحد عمالقة الإيمان المسيحي ومؤلّف 7 أسفار في العهد القديم: “لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ” (رومية 1: 16). هذا الذي كان ذات يوم مضطهداً للمسيحيين قد أصبح أحد أكثر الأصوات المعبّرة والمؤثرة في المسيحية. كان إيمانه أمراً يتعذّر تفسيره إلا من نواحي فائقة للطبيعة، ولكن شجاعته كانت مذهلة أكثر. كيف يصبح أعظم كاره للمسيحية مؤيّدها الأول؟
بالتأكيد، لم تكن فصاحته وقدرته على تحريك الجموع هما اللتان جعلتاه شجاعاً جداً. لقد قال: “وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ” (1 كورنثوس 2: 4).
فهم بولس بأن إيمانه كان شهادة على قوة الله العاملة فيه، وقد غيّر الله بولس، ولكنه لم ينسَ الأمر، فقد عرف بأنه فقط عمل الله المعجزي في قلوب البشر هو ما يؤدي إلى الإيمان الحقيقي، لذلك كان في غاية الحذر للتأكد من أن رسالته كانت بقوة الله، وليس بقوة قدرة بشرية.
كانت شجاعة بولس راسخة في معرفة شخصية وحميمة مع قوة الله، وهو لم يستطع نسيان اختباره في الطريق إلى دمشق لأنه هناك التقى بالمسيح المقام. إنه الاختبار الذي دفع بولس إلى العالم، وهو الذي جعله مستعداً أن يموت من أجل يسوع. لقد جعل ذلك الاختبار النار تتقد في عظامه وتجعله صانع تاريخ ومغيّراً للعالم.
كثيراً ما أسمع مؤمنين نشأوا في عائلات مسيحية يقولون: لست أملك اختباراً فعالاً مثل اختبار بولس، ولا أستطيع الحديث عن إيماني بذات الحماس والشجاعة كما لدى الآخرين.
جوابي إلى منطق كهذا هو: إنك لم تفهم بعد معنى الشهادة الفعّالة. لا تكمن قوة الشهادة للمسيح في مدى السوء الذي كنّا فيه، بل في مدى عظمة الله. لا تكمن في عدد النواميس التي عصيناها، وفي عدد المخدّرات التي تعاطيناها، أو إن كنّا قد قتلنا شخصاً. لقد تطلّب الأمر موت المسيح ودفنه وقيامته لتخليصنا وتخليص بولس، وتطلّب الأمر ذات القوة والنعمة الإلهيتين للغفران لطفل عمره 9 سنوات وكذلك للغفران لكاره المسيحيين.
ليست دراما إيمان بولس هي التي جعلته جريئاً، بل ” قوة الله للخلاص” هي التي جعلته شجاعاُ، وهي أيضاُ التي تجعلنا نملك الشجاعة. أقول للناس في كل مكان في العالم الذي أكرز فيه: اليوم هو يوم معجزة حقيقية، ووقوفي هنا عبارة عن معجزة. وذات يوم، استرعى انتباهي وغيّرني. وهذه معجزة لأنني على المستوى الطبيعي، ما كنت سأقف هنا، بل هذا بفضل نعمة الله وقوته، ولهذا أقف هنا اليوم.
لا ضرورة أن تستحي، بل تستطيع أن تكون شجاعاً لأن ذات القوة الإلهية التي غفرت للرسول بولس هي التي تغفر لك. إن كنت تعرف المسيح معرفة حقيقية، فإن لديك اختباراً فعالاً يتعلّق بما فعله الله، وليس بما فعلته أنت. قوته ومحبته وغفرانه هي التي تجعلنا نملك الشجاعة، وأنت تستطيع أن تقول ولك مثل قناعة بولس: لست أستحي.
اقرأ رسالة رومية 1: 8 – 17
أَوَّلاً، أَشْكُرُ إِلهِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنْ أَجْلِكُمْ جَمِيعاً، لأَنَّ إِيمَانَكُمْ يُذَاعُ خَبَرُهُ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ. 9 فَإِنَّ اللهَ الَّذِي أَخْدِمُهُ بِرُوحِي فِي التَّبْشِيرِ بِإِنْجِيلِ ابْنِهِ، هُوَ شَاهِدٌ لِي كَيْفَ لَا أَتَوَقَّفُ عَنْ ذِكْرِكُمْ 10 فِي صَلَوَاتِي، مُتَوَسِّلاً دَائِماً عَسَى الآنَ أَنْ يَتَيَسَّرَ لِي مَرَّةً بِمَشِيئَةِ اللهِ أَنْ آتِيَ إِلَيْكُمْ. 11 فَإِنِّي أَشْتَاقُ أَنْ أَرَاكُمْ لأَحْمِلَ إِلَيْكُمْ بَرَكَةً رُوحِيَّةً لِتَثْبِيتِكُمْ، 12 لِيُشَجِّعَ بَعْضُنَا بَعْضَاً بِالإِيمَانِ الْمُشْتَرَكِ، إِيمَانِكُمْ وَإِيمَانِي. 13 ثُمَّ لَا أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَّنِي كَثِيراً مَا قَصَدْتُ أَنْ آتِيَ إِلَيْكُمْ، لِيَكُونَ لِي ثَمَرٌ مِنْ بَيْنِكُمْ أَيْضاً كَمَا لِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ الأُخْرَى، إِلاَّ أَنَّنِي كُنْتُ أُعَاقُ حَتَّى الآنَ 14 فَإِنَّ عَلَيَّ دَيْناً لِلْيُونَانِيِّينَ وَالْبَرَابِرَةِ، لِلمُتَعَلِّمِينَ وَالْجُهَّالِ. 15 وَلِذلِكَ، فَبِكُلِّ مَا لَدَيَّ، أَنَا فِي غَايَةِ الشَّوْقِ أَنْ أُبَشِّرَ بِالإِنْجِيلِ أَيْضاً بَيْنَكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ فِي رُومَا. 16 فَأَنَا لَا أَسْتَحِي بِالإِنْجِيلِ، لأَنَّهُ قُدْرَةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ، لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ، لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. 17 فَفِيهِ قَدْ أُعْلِنَ الْبِرُّ الَّذِي يَمْنَحُهُ اللهُ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ وَالَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الإِيمَانِ، عَلَى حَدِّ مَا قَدْ كُتِبَ: «أَمَّا مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ، فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
