فيديو التلمذة اليومي
محبة الله
إن كان عليّ أن أختار صفة إلهية تؤدي إلى النجاح في حياة المؤمنين، لاخترت المحبة. يقول الكتاب المقدس بأن الله محبّة، كما شجّع الرسول بولس المسيحيين في أفسس حتى ينمو في معرفة الله “لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلْوُ، وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ” (أفسس 3: 17 – 19).
من اللازم إن أردنا أن ننمو لنصح مسيحيين منتصرين نابضين بالحياة أن نعرف الله بمحبته العظيمة. تقول ترنيمة قديمة من الخمسينات: أتساءل… أتساءل من… أتساءل من ألّف كتاب المحبة. وقد أجيب عن هذا التساؤل منذ 2000 سنة لأن الله هو كاتبه، واسمه الكتاب المقدس الذي هو رسالة محبة الله العظيمة لأبنائه. الشخصية الرئيسية فيه هي رئيس المحبة الكاملة وخالقها، فهو قد أحب أشخاصاً لم يعتنِ أحد بهم، وأحب كثيراً حتى جرحته تلك المحبة، وأحب حتى الذين كانوا يكرهونه. لقد أحب الوحيدين والمرضى والفقراء والمحتاجين والمرفوضين. أحب من يملأهم الشعور بالذنب والغضب والمرارة والخطية والكراهية. تمّ تأليف عشرات ألوف الكتب عن محبته العظيمة، وتمّت كتابة مقالات عديدة لتحاول وصف تلك المحبة.
محبة الله الموجودة في بولس عظيمة جداً حتى أن بولس أراد المؤمنين في أفسس أن يعرفوا مدى طول وعرض وعمق تلك المحبة. أرادهم أن يتمتعوا بمعرفة شخصية لعظمة محبة المسيح، وكان يعرف بأن نموّهم في المسيح كان يعتمد على اختبار تلك المحبة. علينا نحن أيضاً أن نفهم بأن درجة انتصارنا في الحياة المسيحية هي، إلى حدّ كبير، متصلة بمعرفتنا الشخصية لمحبة الله.
في بداية إيماني بالمسيح، كانت محبته تغمرني، وكنت غارقاً بحقيقة أن خالق الكون وحافظه قد أحبّني. يا للروعة! ولكن ما هو أروع جداً من ذلك هو كم أحبّني، فقد أحبّني محبة كافية جعلت ابنه يسوع يحمل عقاب خطاياي. لم يحبّني أحد بهذه الطريقة على الإطلاق! لقد قادتني محبته إلى إخبار أي شخص وكل شخص يسمعني عن الأخبار السارة، ولكنني مع النمو في إيماني وفهم الله، بدأت ألاحظ بأنني كنت أستهين بمحبته، وحين سلّمت بمحبة الله، وجدت أنني أمسيت جافاً ومهزوماً وكنت بحاجة إلى الانتعاش.
لهذا أحتاج إلى الشرب في كل يوم من ينبوع محبة الله، فهو أبدي لا بداية له ولا نهاية. وكلّما شربت منه، يزداد التدفّق، وكلّما صعدت، تزداد إثارة محبة الله، وكلما تعمّق الطريق، يحلوّ مذاق محبته. وكلّما اتسعت دائرة تأثيري، يزداد امتداد قبضته، وكلّما طال مسيري معه، فإنني أرى محبة الله إلى درجة أبعد. المحبة منعشة، وهي تردّ نفسي وتجدد ضحكتي وتبهج يومي. ربما لهذا السبب خطّ كارز القرن التاسع عشر د. ل. مودي عبارة “الله محبة” على أحد مبانيه، فقد أراد أن يعرف كل إنسان أن هناك إلهاً جوهره هو المحبة.
تعال واشرب من ذلك الينبوع! تذوّق وانظر ما أطيب الرب!
اقرأ رسالة 2 تسالونيكي 3: 1 – 5
وَبَعْدُ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، صَلُّوا لأَجْلِنَا، لِتَنْتَشِرَ كَلِمَةُ الرَّبِّ بِسُرْعَةٍ وَتَتَمَجَّدَ كَمَا هِيَ الْحَالُ عِنْدَكُمْ، 2 وَلِيُنْقِذَنَا اللهُ مِنَ النَّاسِ الأَرْدِيَاءِ الأَشْرَارِ، لأَنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ مِنْ نَصِيبِ الْجَمِيعِ. 3 إِلَّا أَنَّ الرَّبَّ أَمِينٌ؛ فَهُوَ سَيُثَبِّتُكُمْ وَيَحْمِيكُمْ مِنَ الشَّرِّ. 4 وَلَنَا فِي الرَّبِّ مِلْءُ الثِّقَةِ مِنْ جِهَتِكُمْ بِأَنَّكُمْ عَامِلُونَ بِمَا نُوصِيكُمْ بِهِ، وَسَتَعْمَلُونَ بِهِ أَيْضاً. 5 وَلْيَهْدِ اللهُ قُلُوبَكُمْ إِلَى مَا لَدَى اللهِ مِنَ الْمَحَبَّةِ وَلَدَى الْمَسِيحِ مِنَ الصَّبْرِ!
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
