فيديو التلمذة اليومي
المسيحية المريحة
سألني مقدّم البرنامج الإذاعي خلال لقاء معي: ما الفرق بين مسيحيي أوروبا الشرقية ومسيحيي الغرب؟ أجبته بعد لحظة وجيزة: المسيحيون في الشرق شعب محتاج وهم يعرفون ذلك، أما نحن في الغرب فإننا شعب محتاج، ولكننا نجهل ذلك.
تشير بنا معالم طريق الحياة إلى الاتجاه الذي علينا أن نسلك فيه، وأنا مقتنع بأن هناك اليوم معلماً يشير إلى حاجتنا إلى النهضة، وفي أعلى اللافتة مكتوب “المسيحية المريحة”.
كثيراً ما قلنا: أعطِني مصادر راحتي، وحتماً سأتبع يسوع، ولكن يسوع قال: احمل صليبك واتبعني. وهكذا قمنا بوضع المقعد المريح مكان الحياة المصلوبة، واعتقنا عقيدة تقول: يريدك الله أن تتمتع بصحة جيدة، وأن تكون ثرياً وحكيماً. خلال الأيام المظلمة من الاضطهاد على المسيحيين في رومانيا، كنت أعظ في مدينة غير مشهورة في الجزء الشمالي من الدولة، وذات ليلة بعد الاجتماع حين كنّا نتناول وجبة العشاء مع قسّ تألّم من أجل إيمانه، سأله صديق عزيز: هل المسيحيون سعداء في رومانيا؟
بدا القس مذهولاً ثم قال: فقط الشخص الأمريكي يسأل سؤالاً كهذا لأن الأمر العظيم بالنسبة إلى المسيحيين الأمريكان هو: هل سيجعلني هذا الأمر سعيداً؟ ولكن هناك أمراً أعظم بالنسبة إلى المسيحيين في رومانيا، وهو السؤال التالي: هل أفعل مشيئة الله؟ حين نصبح مسيحيين مؤمنين، يخسر كثيرون منا وظائفهم، ويتم الاستهزاء بأبنائنا، ونتعرّض نحن للمضايقات. حين نقرر اتباع المسيح، سنختار الصليب لا الراحة.
صعقني جوابه وصعق صديقي معي، فعلينا نحن الذين في الغرب أن نفهم أن اتباع المسيح يشمل الصليب، والصليب هو رمز الموت والألم والعناء. تفوق المسيحية كونها ترانيم تقشعر لها أبداننا، وهي تتعدّى كونها متعة اجتماع العبادة في يوم الأحد الساعة 11 صباحاً. يعني اتباع المسيح أن تطرح حياتك وتأخذ حياته. نعم! هناك فرح عظيم في الحياة المسيحية، ولكن ذلك لا يعني غياب المشاكل، ولكنه يعني حضور الله في وسط المصاعب.
قال الله في سفر الرؤيا: “هكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي”. هل أنت حارّ، أم بارد، أم أنك فاتر في سلوكك مع المسيح؟
اقرأ رسالة 2 تيموثاوس 2: 8 – 13
اذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أُقِيمَ مِنَ الْمَوْتِ، وَهُوَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، كَمَا أُعْلِنُهُ فِي الإِنْجِيلِ 9 الَّذِي لأَجْلِ التَّبْشِيرِ بِهِ أُقَاسِي حَتَّى الْقُيُودَ كَأَنِّي فَاعِلُ شَرٍّ. إِلَّا أَنَّ كَلِمَةَ اللهِ لَا تُكَبِّلُهَا الْقُيُودُ. 10 لِهَذَا السَّبَبِ أَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ بِصَبْرٍ لأَجْلِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللهُ، لِكَيْ يَحْصُلُوا، هُمْ أَيْضاً، عَلَى الْخَلاَصِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مَعَ الْمَجْدِ الأَبَدِيِّ. 11 وَمَا أَصْدَقَ الْقَوْلَ: “إِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَهُ، فَسَوْفَ نَحْيَا أَيْضاً مَعَهُ؛ 12 إِنْ تَحَمَّلْنَا الآلاَمَ، فَسَوْفَ نَمْلِكُ أَيْضاً مَعَهُ؛ إِنْ أَنْكَرْنَاهُ، فَسَوْفَ يُنْكِرُنَا أَيْضاً؛ 13 إِنْ تَخَلَّيْنَا عَنْ أَمَانَتِنَا، فَهُوَ يَبْقَى عَلَى أَمَانَتِهِ، إِذْ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَتَنَكَّرَ لِذَاتِهِ”!
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
