Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

رجل اسمه كين
لا أعلم إن كان لديك صديق حميم على الإطلاق، أمّا أنا فكان لي صديق حميم اسمه كين. لقد أصبحنا صديقين منذ أول مرة التقينا فيها، وكان هو محامي دفاع في الجيش وكثيراً ما كنّا نمازح بعضنا البعض، فأقول له: كنت سأصبح محامياً إلى أن قوّمت أموري مع الله. ثم يجيبني هو بدروه: لا بأس في ذلك يا سامي، وأنا كنت سأنخرط في الخدمة قبل أن أصبح مسيحياً مؤمناً.
كنت أنا وكين رفيقين في الجري، ولكنه كان في حال أفضل جداً مني، وكثيراً ما كنّا نتسلّق تلّة صعبة جداً  أطلقت عليها لقب “العائق” بسبب صعوبة تسلّقها. كنا كين يصل القمّة دائماً قبلي بوقت طويل، وبينما كنت أجاهد وأنا صاعد، كان كين يصرخ بأسلوب عسكري ويقول: على التلّة وفوق التلّة ووسط التلّة، عليك أن تهزمها! هيّا يا سامي! تستطيع أن تفعل الأمر.
كان كين حالماً ومخططاً مثلي. كنّا نحلم معاً من أجل وصول العالم لأجل المسيح، وكنّا نحلم لأجل الأمور التي أفعلها اليوم.
وذات يوم، تلقّيت اتصالاً هاتفياً من صديق آخر، فقال: سامي، اجلس لأن هناك أمراً يجب أن أقوله لك. لقد تُوفّي كين للتو في حادث سيارة.
لم أصدّق ما سمعته لأن كين كان شاباً وقويّاً جداً، وكانت لديه إمكانيات كثيرة وأمور كثيرة يعطيها. طلبت مني زوجته لين أن أعظ في جنازته، ولكنني لم أعرف ماذا أقول لزوجته العزيزة التقيّة ولبناته الأربعة الجميلات. تذكّرت وأنا أصلّي التلّة “العائق”، وكدت أسمع كين ينادي من السماء ويقول: أعرف بأنني وصلت القمّة، وأعرف أنني تركت لك تلّة صعبة لتتسلّقها، ولكنك تستطيع. على التلّة وفوق التلّة ووسط التلّة، عليك أن تهزمها! هيّا! تستطيع أن تفعل الأمر.
وقفت البنات الأربعة الصبايا ليرنّمن في جنازة والدهن، فرنّمن والدموع تنهمر على وجوههن: إلهنا يسود… إلهنا يسود.
لست أملك الأجوبة لسبب وفاة كين، ولا أفهم لماذا سمح الله بأن يُخَذ كين من هذه الأرض في ريعان شبابه، ولكنني أدركت هذه الحقيقة العظمية التي رنّمتها بنات كين: إلهنا يسود.
هو السيّد، ولكن هذا لا يعني أننا معفيون من آلام الحياة، بل يعني أنه انتصارنا يعظم على تلك التلّة المدعوة “العائق”. تذكّر بأن الكتاب المقدس يقول: “يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا”.
على التلّة وفوق التلّة ووسط التلّة، عليك أن تهزمها! هيّا! تستطيع أن تفعل الأمر.
اقرأ رسالة رومية 8: 31 – 39
فَبَعْدَ هَذَا، مَاذَا نَقُولُ؟ مَادَامَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ يَكُونُ عَلَيْنَا؟ ذَاكَ الَّذِي لَمْ يُمْسِكْ عَنَّا ابْنَهُ، 32 بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا جَمِيعاً، كَيْفَ لَا يَجُودُ عَلَيْنَا مَعَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ أَيْضاً؟ 33 وَمَنْ سَيَتَّهِمُ مُخْتَارِي اللهِ؟ إِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ، 34 فَمَنْ ذَا يَدِينُ؟ إِنَّهُ الْمَسِيحُ يَسُوعُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالأَحْرَى قَامَ، وَهُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ، وَهُوَ يَشْفَعُ فِينَا أَيْضاً. 35 فَمَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ لَنَا؟ هَلِ الشِّدَّةُ أَمِ الضِّيقُ أَمِ الاِضْطِهَادُ أَمِ الْجُوعُ أَمِ الْعُرْيُ أَمِ الْخَطَرُ أَمِ السَّيْفُ؟ 36 بَلْ كَمَا قَدْ كُتِبَ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُعَانِي الْمَوْتَ طُولَ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا كَأَنَّنَا غَنَمٌ لِلذَّبْحِ!» 37 وَلكِنَّنَا، فِي جَمِيعِ هَذِهِ الأُمُورِ، نُحْرِزُ مَا يَفُوقُ الانْتِصَارَ بِالَّذِي أَحَبَّنَا. 38 فَإِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ بِأَنَّهُ لَا الْمَوْتُ وَلاَ الْحَيَاةُ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ وَلاَ الرِّيَاسَاتُ، وَلاَ الأُمُورُ الْحَاضِرَةُ وَلاَ الآتِيَةُ، وَلاَ الْقُوَّاتُ، 39 وَلاَ الأَعَالِي وَلاَ الأَعْمَاقُ، وَلاَ خَلِيقَةٌ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة