فيديو التلمذة اليومي
رفْض الرّفض
أحد أعظم المخاوف في الاختبار المسيحي هو الخوف من الرفض لأننا جميعنا نحب أن نكون محبوبين، وما يفعله الناس لإيجاد القبول هو أمر مذهل.
رأيت فتيات مراهقات يساومن على الجاب الأخلاقي لديهن من أجل إيجاد القبول، ورأيت الصبيان يستسلمون لعادات يمكن أن تدمّر أجسادهم بسبب الخوف من الرفض. ورأيت علاقات زوجية تتحطّم بسبب الخوف عميق الجذور فيهم، فالخوف من الرفض يمكن أن يشلّ المسيحي من ناحية روحية.
وجدت حلّاً روحياً واحداً للخوف من الرفض، وهو أن تعرف في أعماق قلبك بأنك مقبول حقاً. وليست هناك إلا طريقة واحدة لنعرف ذلك القبول العميق، إذ نستطيع نوال يقين القبول من خلال صليب المسيح، فقد مات يسوع على الصليب ليغفر لنا خطايانا ويجعلنا مقبولين 100% أمام الله. بما أن الله يقبلك، فسجّل لديك ما يلي: أنت مقبول تماماً.
لهذا كتب مؤلّف الترانيم يقول: علمي يقين يسوع لي، نلت اختباري بروح العليّ. نعم! إنه أمر متألّق حقّاً حين تعرف بأنك مقبول من خالقك.
كان ج. كامبل مورغان أحد أعظم الواعظين في كل الأزمان، فقد وعظ في بداية خدمته، كجزء من الأمر حتى يتسنّى له أن يصبح قسّاً، في كنيسة، ولكن الكنيسة رفضته. فأرسل والده له على الفور رسالة تقول: أنت مرفوض على الأرض ولكنك مقبول في السماء. واستمر مورغان بالوعظ، فاستخدمه الله بقوة، ولم يعد الخوف من الرفض يعطّله، بل قاده إلى الصليب فحسب، وهناك وجد مصدر القبول الحقيقي. كان هذا قبولاً مؤسساً ليس على الأداء بل على النعمة التي منحته المقدرة على الوقوف بشجاعة وإعلان كلمة الله.
توجد لى الله خطّة لحياتك، وأرجو ألا تسمح للص الرفض بسرقة الشجاعة التي وضعها الله في قلبك. واسمح لي أن أشجّعك بأن ترفض الرفض لأن الإيمان بالمسيح هو أساس قبولنا، وحياتنا مقبولة بناء على ما فعله يسوع على الصليب. ثِق بالمسيح، وانظر الشجاعة وهي تبدأ بالتدفّق في قلبك.
اقرأ رسالة 1 بطرس 2: 1 – 10
لِذَلِكَ، تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ أَثَرٍ لِلشَّرِّ وَالْخِدَاعِ وَالرِّيَاءِ وَالْحَسَدِ وَالذَّمِّ. 2 وَكَأَطْفَالٍ مَوْلُودِينَ حَدِيثاً، تَشَوَّقُوا إِلَى اللَّبَنِ الرُّوحِيِّ النَّقِيِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا النَّجَاةَ، 3 إِنْ كُنْتُمْ حَقّاً قَدْ تَذَوَّقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ طَيِّبٌ! 4 فَأَنْتُمْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَيْهِ، بِاعْتِبَارِهِ الحَجَرَ الحَيَّ الَّذِي رَفَضَهُ النَّاسُ، وَاخْتَارَهُ اللهُ، وَهُوَ ثَمِينٌ عِنْدَهُ. 5 إِذَنِ اتَّحِدُوا بِهِ كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ، مَبْنِيِّينَ بَيْتاً رُوحِيًّا، تَكُونُونَ فِيهِ كَهَنَةً مُقَدَّسِينَ تُقَدِّمُونَ لِلهِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةً مَقْبُولَةً لَدَيْهِ بِفَضْلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 6 وَكَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ: «هَا أَنَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ، مُخْتَاراً وَثَمِيناً. الَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ، لَا يَخِيبُ!» 7 فَإِنَّ هَذَا الْحَجَرَ هُوَ ثَمِينٌ فِي نَظَرِكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ، «فَالْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ صَارَ هُوَ الْحَجَرَ الأَسَاسِيَّ رَأْسَ زَاوِيَةِ الْبَيْتِ»، 8 كَمَا أَنَّهُ هُوَ «الْحَجَرُ الَّذِي يَصْطَدِمُونَ بِهِ، وَالصَّخْرَةُ الَّتِي يَسْقُطُونَ عَلَيْهَا»! وَهُمْ يَسْقُطُونَ لأَنَّهُمْ يَرْفُضُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِالْكَلِمَةِ. 9 فَإِنَّ سُقُوطَهُمْ أَمْرٌ حَتْمِيٌّ! وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تُشَكِّلُونَ جمَاعَةَ كَهَنَةٍ مُلُوكِيَّةً، وَسُلاَلَةً اخْتَارَهَا اللهُ، وَأُمَّةً كَرَّسَهَا لِنَفْسِهِ، وَشَعْباً امْتَلَكَهُ. وَذَلِكَ لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الرَّبِّ، الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظَّلاَمِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ! 10 فَإِنَّكُمْ فِي الْمَاضِي لَمْ تَكُونُوا شَعْباً؛ أَمَّا الآنَ، فَأَنْتُمْ «شَعْبُ اللهِ وَقَدْ كُنْتُمْ سَابِقاً لَا تَتَمَتَّعُونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، أَمَّا الآنَ، فَإِنَّكُمْ تَتَمَتَّعُونَ بِهَا!»
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
