Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

يقين الخلاص
من المعطلات الكبيرة أمام الحياة المسيحية المنتصرة هو الافتقار إلى يقين خلاص الشخص. إن كنّا على الدوام نشكّ بغفران الله، فسيجعلنا الشيطان عديمي المفعول، وقد التقيت مسيحيين كثيرين يتوقون إلى الانتصار، ولكنهم كثيراً ما يجدون نفوسهم يصارعون ومهزومين. بدون الأمان في علاقتنا مع الله، ستكون العزيمة أمر يقين، ولن يكون الانتصار إلا حلماً عابراً.
كان لي قبل سنين طويلة صديق آمن بالمسح، ولكنه كان باستمرار يصارع في مسألة قبول الله لأنه نشأ في عائلة معنّفة، وكان أبوه مدمن الكحول يضرب أبناءه وهو ثمل. لذلك، حين آمن صديقي بالمسيح، كانت صورته عن الله باعتباره أباه مشوّهة، وكلّما فعل أمراً خاطئاً، كان يشعر بأن الله قد رفضه ويخاف ما قد يحدث. ذات يوم، بدأ قائد مسيحي بتلمذة صديقي، فعلّمه حقائق كلمة الله، وكذلك كان مثالاً حيّاً لتلك الحقائق.
لقد أظهر النعمة لصديقي حين فشل، وشجّعه بدل أن يوبّخه. حين سقط صديقي من ناحية روحية، رفعه هذا القائد. وهكذا بدأ صديقي يختبر مزيداً من الانتصار في حياته اليومية، ولكن مضت سنين طويلة ولم أرَ صديقي بعد ذلك. قبل زمن ليس بعيداً، زار المدينة التي كنت أعيش فيها واتصل بي لنتناول الطعام معاً، وكان التغيير الحاصل في حياته عجيباً، فقد كان آمناً، ولم يعد يحاول أن ينال قبول الجميع، وعرف بأن الله يقبله، وبأنه حرّره لينمو وينضج بالمسيح.
يقول الكتاب المقدس إن الشيطان هو “المشتكي على الإخوة”، فهو يتهمنا أمام الله، ويتهمنا أمام إخوتنا المؤمنين، ولكن الضرر الأعظم يكون حين نصدّق اتهاماته الموجهة إلينا لأن هويتنا ستتصف بما نؤمن به. لذلك، إن آمنّا بما يقوله الله، فسنجد أنفسنا ننمو في نعمة المسيح ومعرفته، ولكننا إن صدّقنا اتهامات إبليس، فسنمسي مهزومين.
لست أقصد عقيدة “سمّ الأمر باسمه وطالب به” الجديدة، بل أقصد العقيدة قديمة العهود والطراز “الثبات على مواعيد الله”. تقول كلمة الله: “كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ” (1 يوحنا 5: 13). يقول الكتاب المقدس إننا نستطيع أن نعرف أن لنا حياة أبدية، ونستطيع أن نتيقن تماماً بأننا أبناء الله لا لأجل أي أمر فعلناه، بل بسبب نعمته.
يخبرنا العدد السابق لهذا العدد مباشرة كيف نستطيع أن نعرف تماماً بأن لنا حياة أبدية حين يقول: “مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ” 01 يوحنا 5: 12). كيف نعرف أن لنا حياة أبدية؟ إن كان ابن الله في حياتنا، عندها نستريح واثقين بأن لنا الحياة الأبدية لأن كلمة الله تقول ذلك. علينا إذاً أن نتعلّم الثبات على مواعيد الله.
ينبع الانتصار من علاقة آمنة مع الله، ومن الثبات على مواعيد الله الأبدية في كلمته. إنه المعرفة العملية لمحبة الآب الرائعة لأبنائه، ولهذا يقول الكتاب المقدس: “يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا”. لسنا مجرّد منتصرين، بل “يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا”.
حين نستوعب هذا الحقّ العظيم، سنحلّق مع النسور، وستنفذ الثقة إلى شخصيتنا لأن المنتصرين واثقون دائماً، وهم ليسوا فائقو الوثوق، بل هو واثقون فحسب. يعرف المنتصرون إمكانياتهم المستقرة في قلوبهم وعقولهم. كوننا مؤمنين بالمسيح يسوع يجعل إمكانية نجاحنا في الحياة المسيحية غير محدودة لأن يسوع ضمن لنا الانتصار، ونحن نسير في انتصاره لا انتصارنا نحن. ينبع الانتصار من مستقبل ثابت في السماء، ومن علاقة آمنة مع المخلّص على الأرض، ومن قناعة واثقة بخصوص موقعنا في المسيح. أكثر مكان آمن تعيش فيه في العالم هو المسيح، فتعرف بأنه يعيش فينا. ذلك هو يقننا المبارك.
اقرأ رسالة 2 تيموثاوس 1: 6 – 14
لِهَذَا السَّبَبِ أُنَبِّهُكَ أَنْ تُلْهِبَ نَارَ مَوْهِبَةِ اللهِ الَّتِي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ عَلَيْكَ. 7 فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانَا لَا رُوحَ الْجُبْنِ بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْبَصِيرَةِ. 8 فَلاَ تَخْجَلْ إِذَنْ بِالشَّهَادَةِ لِرَبِّنَا، وَلاَ تَخْجَلْ بِي أَنَا السَّجِينَ لأَجْلِهِ، بَلْ شَارِكْنِي فِي الْمَشَقَّاتِ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ. 9 فَهُوَ قَدْ خَلَّصَنَا، وَدَعَانَا إِلَيْهِ دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لَا عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُوجِبِ قَصْدِهِ وَنِعْمَتِهِ الَّتِي وُهِبَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ أَزْمِنَةِ الأَزَلِ، 10 وَالَّتِي أُعْلِنَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي سَحَقَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِالإِنْجِيلِ 11 الَّذِي لَهُ عُيِّنْتُ أَنَا مُبَشِّراً وَرَسُولاً وَمُعَلِّماً. 12 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَيْضاً أُقَاسِي الآنَ هذِهِ الآلاَمَ، وَلَكِنِّي لَسْتُ أَخْجَلُ، لأَنَّنِي أَعْرِفُ مَنْ أَنَا مُؤْمِنٌ بِهِ، وَلِي تَمَامُ الثِّقَةِ بِأَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ لِي الأَمَانَةَ الَّتِي أَوْدَعْتُهَا عِنْدَهُ سَالِمَةً إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ. 13 اتَّخِذْ مِنَ الْكَلاَمِ الصَّحِيحِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي مِثَالاً فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ اللَّذَيْنِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. 14 وَحَافِظْ عَلَى الأَمَانَةِ الْكَرِيمَةِ الْمُوْدَعَةِ لَدَيْكَ، بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَالِّ فِينَا.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة