فيديو التلمذة اليومي
داود: حضور الله المُعلَن المكان: خليج مورغان، جنوب أفريقيا، والزمان: أيام سياسة التمييز العنصري، والمحيط: مجموعة من القسس والقادة متعدّدي الأعراق. المناسبة: مؤتمر عن النهضة الروحية. لم يكن هناك شيء غير عادي بخصوص اليوم الذي تكلمت فيه إلى هؤلاء القادة، فقد علّمت في مبادئ الصلاة التي كتبت عنها في كتابي “عامل الصلاة”. بعد انتهائي من العظة، بدأ أولئك القادة يرنّمون قرار ترنيمة، ثم حدث الأمر! ملأ حضور الله المكان، وسقط كثيرون على ركابهم حين أصابهم حضور الله المُعلَن، وآخرون وقفوا والدموع تنهمر على عيونهم. اعترف البعض بخطيتهم واختبروا الغفران، وسادت المصالحة بين المجموعات العرقية. بقينا في ذلك الجوّ الروحي لعدة ساعات، وأخيراً، قال شخص إن الوقت قد حان لتناول وجبة العشاء، وإن علينا أن نغادر المكان. ولكن، لم يغادر أحد! وقد تمّ صرفنا بعد 30 دقيقة، ولكن لم يستطع أحد أن يغادر. في النهاية، ختمنا الاجتماع، ولكن كل واحد قد غادر بشعور من توقير الله والمحبة لبعضهم البعض. ما حدث في ذلك اليوم لا يمكن أن يُحاكى، ولقاء كهذا مع الله لا يمكن أن يُبتَدَع، بل هو يُنزّل فقط! إلا أننا نستطيع توجيه حياتنا بطريقة تجعلنا نسلك ونحيا كل يوم في محضره. نستطيع أن نعرفه… أن نعرفه معرفة حقيقية، ونستطيع أن نعرف قيادته وقوته. تشمل النهضة الرجوع إلى علاقة حية وفعالة معه، وهي تعني أن نعرف حضور الله في أمور الحياة الصغيرة، وكذلك أن نمتلئ بالروح القدس. في موضع السلطة والقيادة، فهم داود حاجته إلى حضور الله، فقد احتاجه في المعارك التي كان سيخوضها، وفي القرارات التي كان سيتخذها. وكان أمراً لازماً أن يعرف حضور الله في كل ما فعله. خلال أيام حكم داود، كان تابوت العهد يرمز إلى حضور الله المعلَن، وكان يحتوي لوحيّ الشريعة وفوقهما كرسي الرحمة. ولكن الفلسطينيين قبل سنين كانوا قد استولوا على تابوت العهد، وكانت رغبة داود عميقة في أن يعود رمز حضور الله إلى مركز حياة بني إسرائيل. سنرى في نقاشنا القادم عن داود كيف تدبّر أمر تابوت العهد، ولكنه المهم بالنسبة إلينا هو أن نفهم التزام داود في أن يعيد التابوت إلى مركز الحياة اليهودية. قال الله لموسى: “وَأَنَا أَجْتَمِعُ بِكَ هُنَاكَ وَأَتَكَلَّمُ مَعَكَ، مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ، بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ” (خروج 25: 22). عرف داود أن الله في الأزمنة القديمة قد التقى بني إسرائيل، فاشتاق إلى لقاء الله بهم مرة أخرى. خلال زمان داود، كان حضور الله المُعلَن متمركزاً، ومنذ يوم الخمسين، أصبح حضور الله المعلن شاملاً، وهو يسكن بين كل من يعرف يسوع ويتبعه. ولكنني متأكد بأننا بحاجة إلى ذات الاشتياق في قلوبنا كما أظهره داود الذي اشتاق إلى معرفة حضور الله والسلوك فيه. إنه ذات الاشتياق الذي عبّر عنه موسى حين قال: “إِنْ لَمْ يَسِرْ وَجْهُكَ فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ ههُنَا” (خروج 33: 15). عرف داود وموسى، وهما اثنان من أعظم قادة إسرائيل، بأنه إن كان عليهما أن يقودا شعب الله، فإنهما بحاجة إلى حضور الله المُعلَن.
ليس الأمر مختلفاً اليوم، فعلى قلوبنا أن تشتاق إلى معرفته، وإلى السلوك معه، وإلى قيادته، كما ويجب علينا أن نلتزم في جعل حضوره مركز حياتنا. قادة مثل هذين سيكونون أقوياء في الروح وخدّاماً متواضعين بين شعب الله، وإن كانت النهضة ستأتي، فإن على الرجال والنساء المؤمنين أن يعرفوا قوته ومحضره.
اقرأ سفر الخروج 25: 17 – 22
وَتَصْنَعُ غِطَاءً مِنْ ذَهَبٍ خَالِصٍ، هُوَ كُرْسِيُّ الرَّحْمَةِ، طُولُهُ ذِرَاعَانِ وَنِصْفٌ (نَحْوَ مِتْرٍ وَرُبْعِ الْمِتْرِ) وَعَرْضُهُ ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ (نَحْوَ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ سَنْتِيمِتْراً) 18 وَتَخْرِطُ كَرُوبَيْنِ (تِمْثَالَيْ مَلاَكَيْنِ) مِنْ ذَهَبٍ وَتُقِيمُهُمَا عَلَى طَرَفَيِ الْغِطَاءِ. 19 فَتَصْنَعُ كَرُوباً وَاحِداً عَلَى كُلِّ طَرَفٍ مِنَ الْغِطَاءِ، مَخْرُوطَيْنِ مِنَ الْغِطَاءِ نَفْسِهِ، وَقَائِمَيْنِ عَلَى طَرَفَيْهِ. 20 وَيَكُونُ الْكَرُوبَانِ مُتَوَاجِهَيْنِ أَيْضاً، بَاسِطَيْنِ أَجْنِحَتَهُمَا إِلَى فَوْقُ، يُظَلِّلاَنِ بِهِمَا الْغِطَاءَ، وَيَتَّجِهَانِ بِوَجْهَيْهِمَا نَحْوَهُ. 21 وَتَضَعُ الْغِطَاءَ فَوْقَ التَّابُوتِ الَّذِي تَحْتَفِظُ بِدَاخِلِهِ بِلَوْحَيِ الشَّهَادَةِ الَّتِي أُعْطِيكَ. 22 وَهُنَاكَ أَجْتَمِعُ بِكَ وَأُكَلِّمُكَ بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ لِتُبَلِّغَهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ، مَا بَيْنَ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ يَعْلُوَانِ تَابُوتَ الشَّهَادَةِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
