Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

عينا الرّب
“لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ، فَقَدْ حَمِقْتَ فِي هذَا حَتَّى إِنَّهُ مِنَ الآنَ تَكُونُ عَلَيْكَ حُرُوبٌ” (2 أخبار 16: 9).
لا يبحث الله عن الأثرياء أو المشاهير أو الأذكياء لأن المهم بالنسبة إليها ليست قدراتنا أو خلفياتنا، ولا يثير إعجابه وضعنا الاجتماعي أو عرقنا أو تاريخنا العائلي. يبحث الله عن قلوب له بالكامل، وحين يجد مثل هذا القلب، فإنه سيعمل بشكل استثنائي من أجل ذلك الشخص.
يسألونني بين الفينة والأخرى عن أبطالي، وربما أنك لم تسمع بمعظمهم، ولكنهم متواضعون وأتقياء ومعروفون جيداً لدى الآب. أحد هؤلاء هو مصوّر من البرازيل، وهو ليس من عائلة ثريّة وليست لديه سلسلة درجات علمية، بل هو رجل بسيط من بيئة متواضعة. إنه يحب الله من كل قلبه، وقبل سنين طويله، أخذه رجل ليدرّبه ويعلّمه كيفية التقاط الصور.
يسافر صديقي سيليو الآن في أرجاء العالم ليلتقط الصور لأجل المسيح، وقد التقيت به أول مرة حين كنت أعظ في البرازيل حين كان يأتي ويلتقط الصور في اجتماعاتنا. وهو لا يلتقط إلا صور الخدمات والأحداث المسيحية، ويذهب إلى دول مختلفة ليلتقط الصور للأعمال الإرسالية، وهو يثق بالله وينطلق.
ذُهلِت وأنا أرى الله يدبّر أموره، وقد قال ذات يوم بأنه يودّ الذهاب إلى الصين والتقاط صور لخدمتي هناك، فأخبرته بأن قدومه موضع ترحيب، ولكنني سألته كيف سيصل إلى هناك، فقال: لا تقلق. سيدبّر الله الأمر.
سألته: وكيف ستجدني؟ يوجد مليار شخص في الصين.
قال: لا تقلق. أخبرني فقط عن اليوم الذي ستصل فيه إلى بكين، وأنا أجدك.
قلت لسيليو: حسناً، ولكننا لن نبقى هناك إلا يومين. لن تكن لدي أدنى فكرة كيف كان سيليو سيلتقي بنا، فقد كان سيسافر في أنحاء آسيا ليتلقط صور العمل الإرسالي، وكان سيحاول المجيء إلى بكين يوم وصولنا إليها، إلا أن المشكلة هي أن بكين مدينة تعجّ بملايين الناس، وبالنسبة إلي، بدا الأمر مستحيلاً.
ولكنني خلال الجلوس على متن الطائرة في هونغ كونغ بانتظار وصول آخر المسافرين للإقلاع إلى بكّين، نظرت وإذ بسيليو يصعد إلى الطائرة، وأعتقد بأنه كان آخر الراكبين. كان يسير في ممر الطائرة باحثاٌ عن رقم المقعد الذي سيجلس فيه، وهل تعلم ماذا كان رقم مقعده؟ إنه المقعد الذي إلى جانبي!
حين رآني أجلس هناك، أصيب بالصدمة وبدأ يسبّح الرب، ثم قال لي: لقد أخبرتك بأنني سأجدك يا أخ سامي.
ضحكت وتأمّلت كم كان الرب صالحاً مع سيليو الذي تمتلئ حياته بأعمال الله العظيمة. وما هو أكثر روعة هو أن الله يعتني بكل واحد منّا بمقدار اعتنائه بسيليو، ولكن هناك أمراً مميزاً بالشخص الذي سلّم نفسه لله. يقول الكتاب المقدس: “لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ”.
عبارة “عَيْنَيِ الرَّبِّ” هي عبارة كثيراً ما تُستَخدم في الكتاب المقدس إشارة إلى الروح القدس، ولقب الرب هذا يكشف لنا الكثير عن شخصية الله وكيف يعمل في داخلنا. يمكن لعينيّ الرب أن تفحصا بعمق في حياتنا، فهما تنظران إلى أعماق قلب الإنسان، ولكن عينيّ الرب أيضاً قادرتان على البحث بدقة. يعرف الله كل شيء عنّا، وهو قادر على أن يرى حتى أكثر زوايا قلوبنا ظلاماً، وهو يعرف دوافعنا وأفكارنا.
موقعنا الجغرافي لا يهمّ، وهو موجود لأنه في كل مكان. هو يجول في كل الأرض: هو في رومانيا، وفي الصين، وفي أمريكا، وفي البرازيل، وفي أفريقيا. هو في كل مكان، وهو يبحث عميقاً في قلوبنا، وهو غير مهتم بممتلكاتنا المادية أو تاريخنا. هو يبحث قلوبنا، ويبحث عن قلب خاضع له بالكامل، وهو حين يجد هذا القلب سيعمل بسرعة وقوة من أجل ذلك الشخص. عينا الرب تبحثان في قلبك الآن، فما الذي يجده؟
اقرأ سفر 2 أخبار 26: 1 – 5
وَنَصَّبَ كُلُّ شَعْبِ يَهُوذَا ابْنَهُ عُزِّيَّا مَلِكاً، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ سِتَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَخَلَفَ أَبَاهُ أَمَصْيَا عَلَى الْعَرْشِ. 2 وَهُوَ الَّذِي اسْتَرَدَّ أَيْلَةَ لِيَهُوذَا وَرَمَّمَهَا. 3 وَدَامَ حُكْمُهُ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ يَكُلْيَا مِنْ أُورُشَلِيمَ. 4 وَصَنَعَ مَا هُوَ قَوِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَهُ أَبُوهُ أَمَصْيَا. 5 وَكَانَ يَطْلُبُ الرَّبَّ فِي حَيَاةِ زَكَرِيَّا الَّذِي لَقَّنَهُ مَخَافَةَ اللهِ، وَفِي الْفَتْرَةِ الَّتِي وَاظَبَ فِيهَا عَلَى طَلَبِ الرَّبِّ أَنْجَحَ اللهُ مَسَاعِيَهُ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة