Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

رئيس الرعاة
“وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَبْلَى” (1 بطرس 5: 4)
قبل أن أتزوّج من زوجتي، قلت لها: لا أستطيع أن أعدك بأننا سنكون ثريين، ولكنني أعدك بما يلي: لن تكون الحياة مملة! وطالما كان هذا صحيحاً بشدة لأن اتباع يسوع هو مغامرة رائعة تلو الأخرى، ولم أحلم على الإطلاق بأنني سأرى الأمور التي رأيتها أو أفعل ما أفعله، ولطالما كانت رحلة مذهلة.
من الأجزاء الأكثر لفتاً للاهتمام هو حين رأيت مدة صلاح الله وأمانته في قيادته في حياتي. لقد أتى بي إلى دول يقمعها الإلحاد والشيوعية، وإلى دول يعميها الحرب، وإلى شعب يعيش في ظلّ غيمة ديانة تملأها الكراهية. لقد مكّنني من الوقوف في بعض أكبر المدرجات في العالم لإعلان رسالة المسيح، ولمشاركة محبة الله مع الأشخاص المحتاجين إلى مخلّص. وأقل ما يمكن قوله هو: طالما كان الأمر مثيراً.
ولكنه قادني طوال الطريق، فأما لم أبدأ باستراتيجية عظيمة للذهاب إلى تلك الدول والمجموعات البشرية. لم أضع خطة لزيارة 5 أو 10 دول في السنة لتحقيق هذه الأمور، بل كنت أذهب في كل يوم إلى عرش الله وأسلّم له نفسي وأطلب قيادته. لقد صنع هو الاستراتيجية، وقادني في طريق الانتصار، وفتح أبواباً عجزت أنا عن فتحها، وكان راعياً لي.
من الأسماء التي ينسبها الكتاب المقدس إلى الله هو الراعي. يقول كاتب المزمور: “الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ” (مزمور 23: 1)، ويُدعى يسوع “الراعي الصالح” وكذلك “رئيس الرعاة”، حيث نجد أن اسم “الراعي” يحتوي صفات محبة الله وعنايته وحمايته. الخراف بطبيعتها غبية، وتميل إلى التشرّد، ويمكن بسهولة أن تؤذي نفسها، كما أن احتياجاتها هائلة، وتحتاج إلى القيادة اليومية، وتحتاج إلى الماء اليومي، وإلى الحماية والإرشاد.
نحن الخراف، ويسوع هو رئيس الرعاة، وهو يقودنا إلى مراعي خضر، وخطته لحياتنا صالحة، وهو سيدبّر أمورنا. حين نضلّ، يعيدنا برفق إلى السبيل الصحيح ويأخذنا إلى ينابيع “الماء الحيّ” ليخمد عطش قلوبنا. سيحمينا من كل هجومات الشيطان، عدوّنا اللدود.
من الجيد جداً أن نعلم أن يسوع هو راعينا الصالح، ولكنه أيضاً رئيس الرعاة، لذلك نستطيع امتلاك الثقة المطلقة في قيادته. ينبغي لي أن أكون صادقاً وأقول: أشعر أحياناً بأنني أحمق، وفي بعض الظروف أجهل ما يجب أن أفعله لأنني لا أملك الحكمة والفهم في كثير من ظروف الحياة.
ولكن لدي راعياً، وهو لا يكتفي بكون “راعياً صالحاً”، بل هو “رئيس الرعاة”، وهو الذي يقودني إلى مياه الراحة؛ أماكن السلام. هو الذي يهديني إلى سُبَل البرّ من أجل اسمه، وهو الذي يمنحني الحكمة حين لا أجدها، وهو الذي يحميني من هجومات أعدائي. أستطيع في كل صباح في وقت خلوتي معه أن أسمع صوته وأتبع قيادته، فهو أمر رائع أن أكون خروفاً واثقاً وأن يكون لي هذا الراعي الرائع جداً.
إن أردت الانتصار في حياتك، اسمح ليسوع أن يكون رئيس الرعاة في قلبك، فهو دائماً سيقودك إلى الانتصار.
اقرأ رسالة 1 بطرس 5: 1 – 4
وَهَذِهِ وَصِيَّتِي إِلَى الشُّيُوخِ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، بِصِفَتِي شَيْخاً رَفِيقاً لَهُمْ، وَشَاهِداً لِآلاَمِ الْمَسِيحِ، وَشَرِيكاً فِي الْمَجْدِ الَّذِي سَيَتَجَلَّى: 2 ارْعَوْا قَطِيعَ اللهِ الَّذِي بَيْنَكُمْ، كَحُرَّاسٍ لَهُ، لَا بِدَافِعِ الْوَاجِبِ، بَلْ بِدَافِعِ التَّطَوُّعِ، كَمَا يُرِيدُ اللهُ، وَلاَ رَغْبَةً فِي الرِّبْحِ الدَّنِيءِ، بَلْ رَغْبَةً فِي الْخِدْمَةِ بِنَشَاطٍ. 3 لَا تَتَسَلَّطُوا عَلَى الْقَطِيعِ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ أَمَانَةً بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، بَلْ كُونُوا قُدْوَةً لَهُ. 4 وَعِنْدَمَا يَظْهَرُ رَئِيسُ الرُّعَاةِ، تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لَا يَفْنَى.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة