Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الإيمان والانتصار
لا ضرورة أن يكون إلى صفّ المسيح خاسرون، فنحن من الأغنى إلى الأفقر، ومن الأكبر عمراً إلى الأصغر، ومن المتعلّم إلى غير المتعلّم، نمتلك ذات مصدر الانتصار، وهذا ليس في ممتلكاتنا أو حكمتنا أو مؤهلاتنا. الانتصار متوفر لنا بسبب ما فعله المسيح من أجلنا لأنه انتصاره هو، وهو الذي قاز بالمعركة. يأتي انتصارنا حين ندخل إلى انتصاره، وذلك الانتصار لا يمكن أن يُدرَك إلا من خلال الإيمان.
سنكتشف لو قرأنا عن أبطال الإيمان العظماء في زمان الكتاب المقدس وفي تاريخ الكنيسة أن كلّ واحد من انتصاراتهم كان من خلال الإيمان: قدّم هابيل ذبيحته بالإيمان، وعمل نوح بالإيمان، وسار أخنوخ بالإيمان، وارتحل إبراهيم بالإيمان، وحرّر موسى الشعب بالإيمان، وقتل داود الجبّار بالإيمان، وكرز داود بالإنجيل بالإيمان، واستثار لوثر حركة الإصلاح بالإيمان، واختبر وايتفيلد النهضة بالإيمان، وهزّ مودي قارة بأكملها بالإيمان. طالما كان الإيمان وسيبقى هو الطريق الذي من خلاله نحرز الانتصار، والمسألة المنفردة التي تتعلق بانتصارنا الشخصي هي الإيمان لا غيره.
من الضروري إذاً أن نفهم طبيعة الإيمان، فهل هو شعور عجيب نتعرض له حين نستمع إلى متكلّم فصيح؟ أم أنه حالة فكرية نصل إليها بقوة التفكير الإيجابي؟ هل الإيمان دواءً عاماً لجميع المشاكل؟ هل نستطيع أن ننطق به ونعلنه؟ هل من الممكن، كما يزعم البعض، أن نؤمن، ولا نعود نمرض؟ ما هو الإيمان؟ وما منشأه؟ جواب تلك الأسئلة هو سرّ الحياة المسيحية المنتصرة، ولكنني أخشى أن نكون قد شوّهنا التعليم الكتابي بخصوص الإيمان. ربما نحتاج إلى حركة إصلاح أخرى توقظ نفوسنا إلى الانتصار، وتسمح للكنيسة مرة أخرى بأن تكون نور العالم.
يبدأ الإيمان بالله لا بأنفسنا. ليس الإيمان أن نضع أنفسنا في حالة تصديق، ولا هو شعور عجيب. يقول الكتاب المقدس: “إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ (المسيح)”، ولكن الإيمان لا يبدأ بنا، بل يبدأ بالله. ومن المستحيل أن نرضي الله بدون الإيمان، ولكنه من المستحيل أيضاً أن نملك الإيمان بدون الله. الإيمان أمر غير ذاتي يبدأ من مصدر خارج أنفسنا: إنه يبدأ بالله الذي يتكلم، ويبدأ بكلمة الله. إنه يقين في قلوبنا ينتج عندما نسمع كلمة الله.
يبدأ الإيمان حين يقول الله كلمته إلى قلوبنا، ومن ثم يُعاد توجيهه نحو الله من خلال يسوع المسيح. يتجه الإيمان الكتابي الصحيح دائماً نحو يسوع، وتقول رسالة العبرانيين 12: 2: “نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ”. يسوع هو بادئ إيماننا وحافظه، وهو “الطريق والحق والحياة”، كما أن إنجيل يوحنا يشير إلى يسوع على أنه “كلمة الله”، ولذلك، فإن أي إيمان لا يبدأ به ويستمر به لا يكون إيماناً حقيقياً.
يجد مسيحيون كثيرون أنهم مهزومون لأنهم وثقوا في نفوسهم وفي قدراتهم وفي ممتلكاتهم المادية أو حتى في اختبارهم، وليس في المسيح وحده. وكثيراً ما يكون على الله أن يقيّدنا حتى يرينا مقدرته، بل وربما يجرّدنا من ثروتنا المالية حتى يسدد كل احتياجاتنا بحسب غناه في المجد بالمسيح يسوع (فيلبي 4: 19). يمكن أن تكون تجاربنا مضللة، ولكن يسوع هو الحق المطلق، والانتصار لا يأتي إلا من خلال الوثوق بيسوع، بيسوع وحده.
يبدأ الإيمان حين يتكلم الله إلى قلوبنا من خلال كلمته، وهو يستمر عن الطريق النظر إلى يسوع لتسديد كل احتياج. وأخيراً، الإيمان عامل، ولكن أعمالنا لا تنتج الإيمان، بل العكس هو الصحيح: الإيمان ينتج الأعمال؛ أي عمل الله في حياتنا. لذلك لا نستطيع أن نتفاخر بأيّ من قدراتنا أو مصادرنا أو إنجازاتنا، إلا بالمسيح فقط الذي أصبح مصدر انتصارنا وإنجازنا الكامل. سنعرف انتصار المسيح إن كنا حقاً نثق به.
أتعرّض بين الفينة والأخرى إلى تحدّي ذلك الإصرار، ويقول لي الناس: سامي، لقد آمنت بالمسيح، ولكنني لم أنتفع شيئاً. وبعد أن أجسّ الأمر، أكتشف أن ثقتهم كانت في جهودهم الذاتية واطلاعهم لا في كفاية المسيح وقوته. إنني أسير مع المسيح منذ سنين طويلة حتى الآن، وهناك أمر واحد أستطيع قوله باقتناع تام: لقد فشّلت يسوع مرات كثيرة، ولكنه لم يفشّلني ولا مرة. لقد اكتشفت هذه الحقيقة الرائعة: الانتصار في الحياة المسيحية يأتي عن طريق الإيمان فقط. والإيمان يبدأ حين نرى الله يتكلم إلينا من خلال يسوع؛ كلمة الله، وهو يستمر بالنظر إلى يسوع، وينتهي بالانتصار، لا انتصارنا نحن، بل انتصاره هو لأننا ببساطة نتقدم إلى الانتصار الذي حققه هو مسبقاً. ليس الأمر في عظمة هابيل ونوح وأخنوخ وإبراهيم وموسى وداود وبولس ولوثر ووايتفيلد ومودي، بل في أنهم وثقوا بإله عظيم وقدير، وفي أنهم نظروا إلى يسوع. إله هؤلاء الرجال المشهورين في الإيمان هو أيضاً إلهنا، فليست قدراتنا هي التي تُدخلنا إلى الانتصار، بل هو الإيمان البسيط بإله قدير.
اقرأ رسالة العبرانيين 11: 32 – 40
وَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ بَعْدُ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَمْثِلَةِ؟ إِنَّ الْوَقْتَ لَا يَتَّسِعُ لِي حَتَّى أَسْرُدَ أَخْبَارَ الإِيمَانِ عَنْ: جِدْعُونَ وَبَارَاقَ وَشَمْشُونَ وَيَفْتَاحَ وَدَاوُدَ وَصَمُوئِيلَ وَالأَنْبِيَاءِ. 33 فَبِالإِيمَانِ، تَغَلَّبَ هؤُلاَءِ عَلَى مَمَالِكِ الأَعْدَاءِ، وَحَكَمُوا حُكْماً عَادِلاً وَنَالُوا مَا وَعَدَهُمْ بِهِ اللهُ. وَبِهِ، سَدُّوا أَفْوَاهَ الأُسُودِ، 34 وَأَبْطَلُوا قُوَّةَ النَّارِ، وَنَجَوْا مِنَ الْمَوْتِ قَتْلاً بِالسَّيْفِ. وَبِهِ أَيْضاً نَالُوا القُوَّةَ بَعْدَ ضَعْفٍ، فَصَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْمَعَارِكِ، وَرَدُّوا جُيُوشاً غَرِيبَةً عَلَى أَعْقَابِهَا. 35 وَبِالإِيمَانِ، اسْتَرْجَعَتْ بَعْضُ النِّسَاءِ أَمْوَاتَهُنَّ بَعْدَمَا أُعِيدُوا إِلَى الْحَيَاةِ. وَبِهِ، تَحَمَّلَ كَثِيرُونَ الْعَذَابَ وَالضَّرْبَ، وَمَاتُوا رَافِضِينَ النَّجَاةَ، لِعِلْمِهِمْ أَنَّهُمْ سَوْفَ يَقُومُونَ إِلَى حَيَاةٍ أَفْضَلَ. 36 وَكَثِيرُونَ غَيْرُهُمْ تَحَمَّلُوا الْمُحَاكَمَاتِ الظَّالِمَةَ تَحْتَ الإِهَانَةِ وَالْجَلْدِ، وَالإِلْقَاءَ فِي السُّجُونِ مُقَيَّدِينَ بِالسَّلاَسِلِ. 37 وَمِنْهُمْ مَنْ حُوكِمُوا فَمَاتُوا رَجْماً بِالْحِجَارَةِ، أَوْ نَشْراً بِالْمِنْشَارِ، أَوْ ذَبْحاً بِالسَّيْفِ. وَبَعْضُهُمْ، تَشَرَّدُوا مُتَسَتِّرِينَ بِجُلُودِ الْغَنَمِ وَالْمِعْزَى، يُعَانُونَ مِنَ الْحَاجَةِ وَالضِّيقِ وَالظُّلْمِ، 38 وَلَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ يَسْتَحِقُّهُمْ، تَائِهِينَ فِي الْبَرَارِي وَالْجِبَالِ وَالْمَغَاوِرِ وَالْكُهُوفِ. 39 إِنَّ هؤُلاَءِ لَمْ يَحْصُلُوا جَمِيعاً عَلَى تَحْقِيقِ كُلِّ مَا وَعَدَهُمُ اللهُ بِهِ، مَعَ أَنَّهُمْ حَاصِلُونَ عَلَى شَهَادَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ. 40 وَلَكِنَّ اللهَ سَبَقَ فَأَعَدَّ لَنَا مَا هُوَ أَفْضَلُ، وَذَلِكَ حَتَّى لَا يُكَمَّلُوا بِمَعْزِلٍ عَنَّا.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة