فيديو التلمذة اليومي
الآمين
“وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ الّلاَوُدِكِيِّينَ: هذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ“ (رؤيا 3: 14)
قبل سنين طويلة، رفعت إلى الله إحدى أكثر الصلوات أهمية من بين ما قدّمته إلى عرشه. قلت: يا الله، أرجو أن تضعني في ظروف تكون أنت فيها رجائي الوحيد. ساعدني ألا أتّكل أبداً على مهاراتي ومقدراتي في إتمام عملك.
لقد سمع الله تلك الصلاة، وكان أميناً في استجابتها، سنة تلو الأخرى. ومن أكثر الأمور المثيرة التي فعلها في خدمتي هو أنه أبقاني في “وادي الاتكال”، وما يزال يضعني في ظروف يستحيل علي فيها أن أحقق مشيئته. لا توجد مغامرة أعظم من الوثوق بالمسيح من أجل تحقيق مواعيده، وحين لا تسير الأمور على ما يرام، سيكون من السهل أن تعتقد بأنك تعيش في وادي الهزيمة لا وادي الاتكال. ولكن وديان الحياة غالباً ما تجعلنا نضع ثقتنا الكاملة بالمسيح.
بالنسبة إلي، كانت الثمانينات أعواماً تعلمت فيها الثقة بالله في وديان كتلك، فخلال أيام الشيوعية المظلمة والصعبة، سافرت في أنحاء أوروبا الشرقية، وكان القسس في رومانيا يقولون لي إن “سيكوريتيت” (الشرطة السريّة) لن تسمح لي بالعودة إلى الدولة. ولكن الله كان أميناُ، وفتح عاماً تلو العام الأبواب، واستطعت أن أسافر إلى الدولة وأكرز بكلمة الله.
كنت داخلاً إلى رومانيا بواسطة القطار في عام 1988 حين أسرع الجنود نحو المكان الذي كنت جالساً فيه، فأتوا إلى المقصورة وقالوا: تعال معنا. وعرفت معنى ذلك، لأنهم أنزلوني من القطار وصادروا جواز سفري، وطوّقوني ووضعوني تحت الحراسة المشددة. لقد انفطر قلبي، ولم أعرف ما كانوا سيفعلونه، ولكنني عرفت بأنني ربما لن أعود أرى أصدقائي الرومانيين.
أقول صادقاً بأنني قد أشفقت على نفسي، وشعرت بالحزن عليها، وبكيت بسبب سوء المعاملة التي تلقيتها وما كان يحدث، ولكن وسط تلك اللحظات والساعات حدث أمر في قلبي، وذكّرني الله بالصلاة التي صلّيتها: أرجو أن تضعني في ظروف تكون أنت فيها رجائي الوحيد. ساعدني ألا أتّكل أبداً على مهاراتي ومقدراتي في إتمام عملك.
ثم ارتفعت كلمات ترنيمة رائعة في قلبي: وفاؤك عظيم… وفاؤك عظيم.. كل صباح وافر جديد… كل أعوازي أعدّت لي يدك… سامٍ وفاؤك لي ومجيد… وفاؤك عظيم… وفاؤك عظيم… وبدأت أعبده وأبجّله مبعداً عيني عن ظروفي وواضعاً إياهما على وفائه هو.
رغم أنهم منعوني من دخول الدولة، إلا أن الله كان أميناً في وعوده، فبعد حوالي عام من حظر دخولي هناك، حدثت الثورة، ورجعت إلى رومانيا وبدأت أعظ في المدرّجات في كل أنحاء الدولة. لقد غمرني صلاح الله ووفاؤه.
من الأسماء المنسوبة إلى الله في الكتاب المقدس هو “الآمين” الموجود في سفر الرؤيا ليؤكّد أن يسوع ذو وفاء لا يتغير، وهو يعني أنه بتفوق الشاهد والصادق والأمين. حين يقول بأنه سيفعل شيئاً، فإنه “آمين… فليكن الأمر كذلك” وسوف يتحقق. إنه مطلق ويقين. لا يوجد شكّ في وعوده، بل يقين فقط، وكما كتب الرسول بولس يقول: “أَمِينٌ هُوَ الَّذِي يَدْعُوكُمُ الَّذِي سَيَفْعَلُ أَيْضًا” (1 تسالونيكي 5: 24).
حين تعلم أن الله قد دعاك بينما تبدو ظروفك مستحيلة، تذكّر ما يلي: اسمه “الآمين”.
اقرأ رسالة 2 كورنثوس 1: 17 – 22
فَهَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي بِاعْتِمَادِي لِهذِهِ الْخُطَّةِ تَصَرَّفْتُ بِخِفَّةٍ، أَوْ أَنِّي أَتَّخِذُ قَرَارَاتِي وَفْقاً لِمَنْطِقِ الْبَشَرِ، لِيَكُونَ فِي كَلاَمِي نَعَمْ نَعَمْ وَلاَ لَا فِي آنٍ وَاحِدٍ؟ 18 صَادِقٌ هُوَ اللهُ، وَيَشْهَدُ أَنَّ كَلاَمَنَا إِلَيْكُمْ لَيْسَ نَعَمْ وَلاَ مَعاً! 19 فَإِنَّ ابْنَ اللهِ، الْمَسِيحَ يَسُوعَ، الَّذِي بَشَّرْنَا بِهِ فِيمَا بَيْنَكُمْ، أَنَا وَسِلْوَانُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ، لَمْ يَكُنْ نَعَمْ وَلاَ مَعاً، وَإِنَّمَا فِيهِ نَعَمْ. 20 فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمُ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ. 21 وَلَكِنَّ الَّذِي يُرَسِّخُنَا وَإِيَّاكُمْ فِي الْمَسِيحِ، وَالَّذِي قَدْ مَسَحَنَا، إِنَّمَا هُوَ اللهُ، 22 وَهُوَ أَيْضاً قَدْ وَضَعَ خَتْمَهُ عَلَيْنَا، وَوَهَبَنَا الرُّوحَ الْقُدُسَ عُرْبُوناً فِي قُلُوبِنَا.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
