Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الصادق
“ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ (رؤيا 19: 11).
هل حدث وتساءلت لماذا كان يسوع يغضب من قادة الدين في زمانه؟ لقد غفر للزواني، وشفى المرضى، وحرر المسكونين بالأرواح الشريرة. ولكنه كان باستمرار ينتهر علماء الدين، فما الذي أغضب يسوع كثيراً من الكتبة والفريسيين؟
أعتقد أن الجواب يكمن في هويته: طبيعته الإلهية. قال ذات مرة: “أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ” (يوحنا 14: 6). تكمن الطبيعة الإلهية بيسوع في أنه الحق الكامل، وأنه ليس فيه كذب، وهو الواقع المُطلَق لأن كل شيء متعلق بيسوع صادق. في الحقيقة، من الأسماء المنسوبة إلى يسوع في الكتاب المقدس هو “الصادق”، وحين يأتي الصدق بحضور الكذب، فلن يستطيع الاثنان المكوث في ذات المكان لأن الصدق نور والكذب ظلام، والنور والظلام لا يمكن أن يسكنا معاً.
كان الخطاة والمرضى والمرفوضون والمسكونون بالشياطين في أوضاع مريعة، ولكنهم فهموا حقيقة وضعهم، وعرفوا أنهم بحاجة إلى المساعدة، وأدركوا الظلام الذي كانوا يعيشون فيه، ولكن قادة الدين كانوا أيضاً يعيشون في الظلام وظنّوا أنهم على ما يرام. سترتعش عظامك حين تدرك بأنهم اعتقدوا أنهم نور العالم، بينما الحقيقة هي أنهم كانوا يعيشون في الظلام.
أتبع المسيح يسوع لأنه الحق، وأنا في غاية السرور لأننا لم نتبع خرافات أو غطرسات وقصص كاذبة. يسوع هو “الصادق”، وأنا مستعد للمخاطرة بحياتي من أجل حقيقة أن يسوع هو ابن الله، ولكنني لن أموت من أجل خرافة، بل أبذل نفسي من أجل الحق.
كثيراً ما نسمع اليوم من يقولون إن “العقيدة” ليست مهمة، ولكن هذا هراء لأنها بالتأكيد مهمة. إن كان تعليم ما صحيحاً، فإنه جزء من يسوع لأنه الحق، وإن كان غير صحيح، فإنه جزء من الظلام. ومع ذلك، فإن التعليم الكتابي ليس شيئاً يُؤمَن به بعقولنا فقط، بل هو يتعدّى ذلك كثيراً. إنه أمر نمارسه بحياتنا، والاختبار الحقيقي لإيماننا يكون فيما إن كنّا نطبق ما نقوله أم لا. تعني النهضة معرفة الحق وتطبيقه في حياتنا اليومية، ثم السلوك في الحق الذي عرفناه.
ليست المسيحية لعبة نلعبها، بل الحياة المسيحية هي حياة متأصّلة بالحق. إنها ليست محاولة لإثارة إعجاب الآخرين بروحانيتنا، بل هي استعدادنا لأن نُفحَص في الأجزاء المظلمة في قلوبنا بنور حقّ الله. إنها التوبة عن كل ما يظهره لنا ومن ثم الخضوع للذي يُدعى “أميناً وصادقاً”، وحين نفعل ذلك، ستمتلئ حياتنا المسيحية بالواقع؛ واقع حياة المسيح وواقع الانتصار في حياتنا، وهذا ما نحتاج إليه كثيراً في هذا الجيل: المسيحيون الحقيقيون.
اقرأ سفر الرؤيا 19: 11 – 16
ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا حِصَانٌ أَبْيَضُ يُسَمَّى رَاكِبُهُ «الأَمِينَ الصَّادِقَ» الَّذِي يَقْضِي وَيُحَارِبُ بِالْعَدْلِ.12 عَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ أَكَالِيلُ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى جَبْهَتِهِ اسْمٌ لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلاَّ هُوَ. 13 وَكَانَ يَرْتَدِي ثَوْباً مُغَمَّساً بِالدَّمِ؛ أَمَّا اسْمُهُ فَهُوَ «كَلِمَةُ اللهِ» 14 وَكَانَ الأَجْنَادُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ يَتْبَعُونَهُ رَاكِبِينَ خُيُولاً بَيْضَاءَ، وَلاَبِسِينَ كَتَّاناً نَقِيًّا نَاصِعَ الْبَيَاضِ، 15 وَكَانَ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ سَيْفٌ حَادٌّ لِيَضْرِبَ بِهِ الأُمَمَ وَيَحْكُمَهُمْ بِعَصاً مِنْ حَدِيدٍ، وَيَدُوسَهُمْ فِي مَعْصَرَةِ شِدَّةِ غَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. 16 وَقَدْ كُتِبَ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ».
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة