Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

صلاة الإيمان
طرحت علي الصحفية سؤالاُ صعباً حين قالت: سيدي، هل تعتقد أن دولتنا تحت لعنة؟ كانت مدينتها اسيبيرية قد بُنِيَت عن طريقة عمالة السخرة في ظلّ حكم ستالين، وكذلك كان حال الشوارع التي كانوا يسيرون فيها، ومعها الشقق التي ناموا وأكلوا فيها. تمّ زجّ الناس في السجون بسبب إيمانهم، وكثيرون ماتوا خلال بناء نورلزك.
ذهبت إلى المدينة لأكرز في المدرّج، ولم يكن يسكن فيها إلا قليلون من المسيحيين المسنّين. لذلك، أرسلنا طلاباً من معهد الكتاب المقدس في أوراديا، رومانيا للتحضير للاجتماعات الكرازية والعمل مع المسيحيين الجدد بعد انتهاء الحملة.
قبل أسبوع من وصولي، ذهب أولئك الطلاب إلى كل بيت في المدينة ومعهم دعوة لحضور الحملة، وكذلك كانوا يتركون نبذة خلاصية. نتيجة لذلك، شهدت الاجتماعات الكرازية أكبر عدد من الحضور في تاريخ المدرّج، وهو أمر لم أرَ شبيهاً له من قبل. حين قدّمت الدعوة إلى الناس للإيمان بالمسيح واتباعه، تجاوب مع رسالتي 95% من الحاضرين في المدرّج، وكان الشعور غامراً.
عند ختام الاجتماع، طرحت الصحفية سؤالها، فأجبت: لا. لا أعتقد أن مدينتكم تحت لعنة، بل أعتقد أنها تحت بركة.
وبدت متفاجئة.
قلت: أنا مقتنع بأن كثيرين من الذين عملوا وماتوا هنا في معسكرات الاعتقال كانوا مسيحيين، وقد صلّوا من أجل هذا اليوم. أعتقد بأنهم صلّوا بأن يأتي يوم حين يسير الناس في هذه الشوارع وينامون في هذه الشقق، فيسمعون رسالة الإنجيل ويقبلونها. اليوم هو ذلك اليوم، لذلك فإن هذه المدينة متباركة.
ما لم أدركه هو أن أجداد كثيرين من طلاب كلية اللاهوت في رومانيا قد ماتوا في معسكرات الاعتقال السيبيرية هذه، وهم لم يروا البركة بتاتاً… لم يروا استجابة صلواتهم، ولكن أحفادهم كانوا أول من أحضر رسالة المسيح إلى تلك المدينة السيبيرية.
ربما صلّيت، ولكن السماء تبدو مسدودة أمام صلواتك. تذكّر عندها أن الكتاب المقدس يقول: “وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى”. ربما لا تختبر استجابة صلاتك الآن، ولكنك تستطيع أن تتأكد من أنه سيحقق مشيئته.
اقرأ إنجيل متى 14: 22 – 33
وَفِي الْحَالِ أَلْزَمَ يَسُوعُ التَّلاَمِيذَ أَنْ يَرْكَبُوا الْقَارِبَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى الضَّفَّةِ الْمُقَابِلَةِ مِنَ الْبُحَيْرَةِ، حَتَّى يَصْرِفَ هُوَ الْجُمُوعَ. 23 وَبَعْدَ مَا صَرَفَ الْجُمُوعَ، صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ عَلَى انْفِرَادٍ. وَحَلَّ الْمَسَاءُ وَهُوَ وَحْدَهُ هُنَاكَ. 24 وَكَانَ قَارِبُ التَّلاَمِيذِ قَدْ بَلَغَ وَسَطَ الْبُحَيْرَةِ وَالأَمْوَاجُ تَضْرِبُهُ، لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ مُعَاكِسَةً لَهُ. 25 وَفِي الرُّبْعِ الأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ جَاءَ يَسُوعُ إِلَى التَّلاَمِيذِ مَاشِياً عَلَى مَاءِ الْبُحَيْرَةِ. 26 فَلَمَّا رَآهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِياً عَلَى الْمَاءِ، اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ شَبَحٌ!» وَمِنْ خَوْفِهِمْ صَرَخُوا. 27 وَفِي الْحَالِ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: «تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لَا تَخَافُوا!» 28 فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ، فَمُرْنِي أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ مَاشِياً عَلَى الْمَاءِ!» 29 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تَعَالَ!» فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ الْقَارِبِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ مُتَّجِهاً نَحْوَ يَسُوعَ. 30 وَلَكِنَّهُ عِنْدَمَا شَعَرَ بِشِدَّةِ الرِّيحِ، خَافَ وَبَدَأَ يَغْرَقُ، فَصَرَخَ: «يَا رَبُّ نَجِّنِي!» 31 فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ فِي الْحَالِ وَأَمْسَكَهُ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟» 32 وَمَا إِنْ صَعِدَا إِلَى الْقَارِبِ، حَتَّى سَكَنَتِ الرِّيحُ. 33 فَتَقَدَّمَ الَّذِينَ فِي الْقَارِبِ، وَسَجَدُوا لَه قَائِلِينَ: «أَنْتَ حَقّاً ابْنُ اللهِ!»
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة