Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الأمين
“ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ” (رؤيا 19: 11).
أتذكّر مؤتمراً صحفياً عن مقاتل من طالبان في أفغانستان. لقد كان إسلامياً متشدداً متطرفاً، فعاهد نفسه أن يقتل أبناء بلده من حلف معارض، وكان يؤمن أن الغرب “الشرير” وكل أصدقائه يجب أن يموتوا.
ولكن، حين بدأت القنابل الأمريكية تدكّ مواقع طالبان حيث كان يقاتل، استسلم. وخلال دقائق، حمل هذا الجندي اسابق في طالبان أسلحته إلى الجانب الآخر ونسي كل تعهّداته لطالبان، وبدأ يطلق النار على جيوشها.
حين سمعت قصة جندي طالبان، فكّرت بمسيحيين كثيرين التقيت بهم على مدار السنين، حيث يقول مؤمنون كثيرون: أنا أحب يسوع، وأنا جندي في جيشه. ونحن نرنّم بصوت مرتفع وواضح ونقول: صممت أنّي أتبع يسوع… بلا رجوع… بلا رجوع. ولكن، حين يبدأ العدو بإطلاق سهامه الملتهبة، يتحوّل كثيرون ويهربون، فنحن نحب أن نتبع يسوع حين تسير معارك الحياة على هوانا، أمّا حين تتغير الظروف ويتعرّض إيماننا للامتحان، فإننا سنكتشف جبلتنا الحقيقية.
علينا جميعنا أن نعترف، إن كنّا صادقين، بأننا كنّا خائنين، وبأنه كانت هناك أوقات لم نعد فيها نقف مستقيمين وسط معارك الحياة. فخلال وقت ما في حياتنا المسيحية، صرنا جميعنا مذنبين بعدم الأمانة، وجميعنا كنّا مثل جندي طالبان.
ولكن إحدى الحقائق الرائعة المتعلّقة بيسوع هي أنه يبقى أميناً حين نكون غير أمناء، وهو لا يستطيع أن يفعل شيئاً آخر لأن هذه هي طبيعته: الأمانة. في الواقع، من الأسماء المنسوبة إليه هو اسم “الأمين”، وقد رأى يوحنا يسوع في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي بعدة أشكال، ولكنه قرب النهاية رأى يسوع على فرس واسمه “أَمِينًا وَصَادِقًا”. يسوع في المعركة هو الوحيد الذي لا يغيّر جانبه، وحين تشتد الأمور، وحين تكون عصيّة، يبقى يسوع أميناً.
لا يهرب يسوع من الأتون حين تشتد الحرارة، بل سار مع 3 شباب يهود وسط الأتون المُحمّى مهما كانت حرارته تزداد، ثم نجّاهم. ومهما يصير الأمر صعباً، فإنه يسير معنا وسط تجارب الحياة الحارقة لأن اسمه “أمين” وهو لا يتغيّر أبداً.
هو يحقق ما يقول إنه سيحققه، وهو لا يستسلم حين تتساقط القنابل أو حين تشتدّ حرارة الأتون. وفاؤه عظيم لأن يسوع عظيم، وهو الراكب على الفرس الأبيض مع ختام التاريخ البشري. اسمه أمين، ولهذا فإنه الغالب. حين تفهم هويته، ستفهم معها مصدر انتصارك.
اقرأ سفر الرؤيا 2: 1 – 7
ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً لَا بَحْرَ فِيهَا، لأَنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ الْقَدِيمَتَيْنِ قَدْ زَالَتَا. 2 وَأَنَا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ، نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، مُجَهَّزَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ مُزَيَّنَةٌ لِعَرِيسِهَا. 3 وَسَمِعْتُ صَوْتاً هَاتِفاً مِنَ الْعَرْشِ: «الآنَ صَارَ مَسْكِنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، هُوَ يَسْكُنُ بَيْنَهُمْ، وَهُمْ يَصِيرُونَ شَعْباً لَهُ. اللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهاً لَهُمْ! 4 وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ. إِذْ يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ، لأَنَّ الأُمُورَ الْقَدِيمَةَ كُلَّهَا قَدْ زَالَتْ!» 5 وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: «سَأَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً». ثُمَّ قَالَ لِي: «اكْتُبْ هَذَا، فَإِنَّ مَا أَقُولُهُ هُوَ الصِّدْقُ وَالْحَقُّ». 6 ثُمَّ قَالَ: «قَدْ تَمَّ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ (الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ). أَنَا أَسْقِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً. 7 هَذَا كُلُّهُ نَصِيبُ الْمُنْتَصِرِ، وَأَكُونُ إِلَهاً لَهُ، وَهُوَ يَكُونُ ابْناً لِي.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة