فيديو التلمذة اليومي
سراج الرب
“نَفْسُ الإِنْسَانِ سِرَاجُ الرَّبِّ، يُفَتِّشُ كُلَّ مَخَادِعِ الْبَطْنِ” (أمثال 20: 27)
حرّرني المسيح سرعان ما آمنت به من أمور كثيرة كاللسان البذيء والعلاقات الفاسقة، وأعطاني قلباً جديداً فيه اشتياق إلى محبته وطاعته. وكان من السهل على أن أعتقد بأن ذلك العمل الأول من الله هو كلّية عمله بي لأنه كان قد فعل الكثير، ولكن، كانت قد تبقّت أمور أكثر جداً كان سيفعلها في قلبي، وما تزال هناك أمور كثيرة. في الواقع، ما زالت هناك أمور كثيرة يقوم الله بها فينا جميعنا.
حين سكن المسيح في داخلي في البداية، كنت أميل إلى الرغبة بسماع عظات تتعلق فقط بعدم شرب الكحول وعدم التدخين وعدم ممارسة الفسوق الجنسي لأن المسيح حررني من تلك الأمور، وكنت مرتاحاً في الوعظ عنها لأنني كنت قد انتصرت عليها. ومع ذلك، فقد كانت هناك أمور تعذّب قلبي، وكثيرة منها كانت مختبئة في أعماق حياتي؛ إنها الدوافع المخفية ورغبات “الطبيعة القديمة”
من الأسماء المنسوبة إلى الروح القدس هو سراج الرب. طبيعتنا الساقطة شريرة جداً، وهي تصل إلى أعمق جزء في كياننا، ولكن خطة الله المُعدّة لحياتنا تقول إن علينا أن نتشبّه بصورة المسيح (رومية 8: 29)، ورغبته هي أن نصبح مثل يسوع أكثر فأكثر في كل يوم من الأيام. نتكلم كثيراً عن النقاط العمياء، والأدق هو أن نصفها بأنها النقاط المظلمة؛ المواضع المخفية في زاوية مظلمة ما من حياتنا، وهي المواضع غير المحسوسة التي تقيم فيها المواقف والدوافع. وطالما كان الله صالحاً معنا لأنه منحنا روحه ليكون كسراج ينير في الأجزاء العميقة في قلوبنا، فهو يفحص أعمق أفكارنا ودوافعنا، وهو ينيرنا نحو حقّه المجيد ويكشف كل دافع وفكر خاطئين، وهو يبيّن لنا الأمور المحجوبة عن بصيرتنا المعتادة.
صلّى صاحب المزمور ذات مرة وقال: “اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا” (مزمور 139: 23 و24). لأن الله هو سراج نفوسنا، فإنه يقوم بعمل رائع في فحص نفوسنا، وإن تعاونّا معه، فسنجد بأننا نصبح مثله أكثر فأكثر.
أعظم خطر في الحياة المسيحية هو حين نمسي مكتفين بحالتنا الروحية الحالية، ثم نتوقف عن مشابهتنا صورة المسيح، ثم نسقط في رتابة الحياة المسيحية الاسمية. ولكن الحياة المسيحية مغامرة رائعة، وهي حياة لا يكفّ فيها الشخص عن النمو، وفيها يكون الله سراج نفوسنا. لماذا لا ترحّب بسراج الرب في بعض المواضع المظلمة في حياتك اليوم؟ ربما تتفاجأ مما سيريك إياه.
اقرأ سفر الأمثال 20: 24 – 27
خَطْوَاتُ الإِنْسَانِ يُوَجِّهُهَا الرَّبُّ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْهَمَ طَرِيقَهُ؟ 25 شَرَكٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَسَرَّعَ فِي النَّذْرِ لِلرَّبِّ ثُمَّ يَنْدَمَ عَلَى مَا نَذَرَ. 26 الْمَلِكُ الْحَكِيمُ يُغَرْبِلُ الأَشْرَارَ، ثُمَّ يَسْحَقُهُمْ بِالنَّوَارِجِ، 27 نَفْسُ الإِنْسَانِ سِرَاجُ الرَّبِّ الَّذِي يَبْحَثُ فِي كُلِّ أَغْوَارِ ذَاتِهِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
