Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

داود: محبّة أعدائك
يستطيع أي إنسان أن يحب الشخص الذي يحبّه، وقليلون يستطيعون أن يحبّوا غير المتعلّقين بحياتهم بأي شكل. ولكن بنعمة الله فقط يستطيع أي شخص أن يحب بصدق الذين يكرهونه، وهذا كان مقياس يسوع الذي علّم أتباعه أن يحبّوا أعداءهم، وأن يصلّوا لأجل الذين يسيئون إليهم. فقط عندما نتذوّق محبة الله سنستطيع أن نحب أعداءنا.
أتذكر أنني سمعت شيوعي شاب يصرخ في وجهي ويقول: سأحشو قبضتي في حلقك! أنا أكرهك. ولكنه لم يعرف كيف يتدبر أمر جوابي حين قلت له: أنا أحبك! وإن ضربتني، فإنني أصلي أن تذكّرك كل قطرة دم تسقط بالدم الذي أراقه يسوع على الصليب ليغفر لك خطاياك. وما استطاع إلا الهروب لأنه لم يعرف كيف يثبت في وجه محبة كهذه.
يخبرنا التديّن أن نحب الآخرين، ولكن نعمة الله فقط هي التي تمكننا من محبة كارهينا. كان داود يملك كل سبب بشري كافٍ لإظهار قلب المرارة والكراهية لأن شاول قرر أن يقتله دون أسباب مبررة، إلا أن الغيرة والسخط التهما الحياة الروحية منه، فقرر أن يتخلص من داود.
ذات مرة، وحسب تدبير الله، وجد داود نفسه مختبئاً في نفس المغارة التي كان شاول فيها، ولكن شاول كان يجهل ذلك. لقد أتيحت لداود أعظم فرصة لقتل شاول، وبدا وكأن داود قد وجد تدبير الله ومواعيده تقف إلى جانبه، فالله قد وعد أن داود سيكون ذات يوم هو الملك. وبتدبير إلهي، ودون علم من شاول، فإنه دخل ذات المغارة التي كان داود يختبئ فيها، لذلك كان بإمكان داود أن يبرر قتل شاول، بل وحتى رجاله أرادوا منه أن يستغلّ الفرصة. لقد أوشك على قتل شاول حين قصّ جزءاً من ثوبه.
لكنه لم يقتل الملك لأسباب معينة، وقد كانت أسباباً مهمة. أولاً، علينا أن نفهم أن داود قد غازل الانتقام والموت، ولكن روح الله أخذ داود في مهمّة. يقول الكتاب المقدس: “وَكَانَ بَعْدَ ذلِكَ أَنَّ قَلْبَ دَاوُدَ ضَرَبَهُ عَلَى قَطْعِهِ طَرَفَ جُبَّةِ شَاوُلَ” (1 صموئيل 24: 5). الانتقام والكراهية قراران نتخذهما، ولكننا حين نغازلهما، فإننا نلعب بالنار. وأفضل ما يمكن أن نفعله بالانتقام هو طرحه عند قدميّ يسوع.
ثانياً، أظهر داود الاحترام نحو شاول. يقول الكتاب المقدس: “ثُمَّ قَامَ دَاوُدُ بَعْدَ ذلِكَ وَخَرَجَ مِنَ الْكَهْفِ وَنَادَى وَرَاءَ شَاوُلَ قَائِلاً: يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ. وَلَمَّا الْتَفَتَ شَاوُلُ إِلَى وَرَائِهِ، خَرَّ دَاوُدُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ” (1 صموئيل 24: 8). لقد عرف بأن الله قد وضع شاول ملكاً وسمح له بأن يستمر في هذا المنصب، وكذلك عرف كم تصرّف شاول بشرّ، ولكنه بدل أن يمسي مريراً، صار أفضل. لقد احترم شاول لا لأجل شخصيته، بل لأجل منصبه.
ثالثاً، ناشد داود شاول. أرى داود الملك جزء الثوب الممزّق وقال: ألا تفهم؟ إنني لست ضدّك. لقد تكلّم داود في أرق المصطلحات، وأشار إلى شاول بقوله: “أبي”، فاختار داود طرق المحبة لا طريقة الكراهية، واتخذ قراراً لأن يجتذب من محبة الله بدل السماح لأصل المرارة بأن يسيطر على حياته.
وأخيراً، نرى بأن الله كافأ قرار داود. لقد تأثّر شاول بشدة بكلام داود وأفعاله، وانكسر قلبه وبدأ يبكي. اتخاذنا القرارات الصحيحة لا يعني أننا لن نواجه المصاعب ثانية، ولكنه يعني بأننا مرشّحون في المقام الأول لتحرير الله. حرر الله داود وسيحررك ويحررني، ولكن علينا أن نتخذ قراراً. الكراهية بدل المحبة أمر سهل، ولكن المحبة بدل الكراهية أمر فائق للطبيعة، ومحبة ومن يكرهوننا لا تبيّن إلا نعمة الله الفائقة. لماذا لا تجتذب من نعمة الله اليوم؟
اقرأ سفر صموئيل الأول 24: 1 – 7
وَبَعْدَ أَنْ رَجَعَ شَاوُلُ مِنْ مُطَارَدَةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قِيلَ لَهُ: «إِنَّ دَاوُدَ مُتَحَصِّنٌ فِي بَرِّيَّةِ عَيْنِ جَدْيٍ» 2 فَحَشَدَ ثَلاَثَةَ آلافِ رَجُلٍ مِنْ خِيرَةِ قُوَّاتِ إِسْرَائِيلَ وَسَعَى وَرَاءَ دَاوُدَ وَرِجَالِهِ فِي صُخُورِ الْوُعُولِ. 3 وَدَخَلَ شَاوُلُ كَهْفاً عِنْدَ حَظِيرَةِ غَنَمٍ عَلَى الطَّرِيقِ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، وَكَانَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ مُخْتَبِئِينَ فِي أَغْوَارِ الْكَهْفِ. 4 فَقَالَ لَهُ رِجَالُهُ: «هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَعَدَكَ الرَّبُّ أَنْ يُسَلِّمَ فِيهِ عَدُوَّكَ إِلَيْكَ فَتَصْنَعُ بِهِ مَا تَشَاءُ». فَانْسَلَّ دَاوُدُ إِلَيْهِ وَقَطَعَ طَرَفَ جُبَّتِهِ سِرّاً. 5 وَلَكِنْ مَا لَبِثَ قَلْبُهُ أَنْ وَبَّخَهُ عَلَى قَطْعِهِ طَرَفَ جُبَّةِ شَاوُلَ. 6 فَقَالَ لِرِجَالِهِ: «مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَقْتَرِفَ هَذَا الإِثْمَ بِحَقِّ سَيِّدِي الْمُخْتَارِ مِنَ الرَّبِّ فَأَمُدَّ يَدِي وَأُسِيءَ إِلَيْهِ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَسَحَهُ مَلِكاً». 7 وَهَكَذَا زَجَرَ دَاوُدُ رِجَالَهُ بِمِثْلِ هَذَا الْكَلاَمِ، وَلَمْ يَدَعْهُمْ يُهَاجِمُونَ شَاوُلَ. وَمَا لَبِثَ شَاوُلُ أَنْ خَرَجَ مِنَ الْكَهْفِ وَمَضَى فِي سَبِيلِهِ،
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة