Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

حجر الزاوية
“فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ اللهِ، مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ” (أفسس 2: 19 و 20)
طالما كان الله صالحاً معي بطرق كثيرة مختلفة، ومن البركات العظيمة التي وهبني إياها هي أنه أعطاني صداقات وافرة، فباركني بأصدقاء من حول العالم. أحد أولئك هو مرسل إلى البرازيل استخدمه الله بطريقة قوية، فقد ترك ويد آكنز وعائلته رفاهية منزلهم في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل محبتهم للشعب البرازيلي.
ويد هو أحد أعظم الكارزين الشخصيين وزراعي الكنائس من بين الذين التقيتهم، وقد أسس في البرازيل خدمة تُدعى “الكرازة الرائدة” نتج عنها زرع مئات الكنائس في كل أنحاء الدولة. ذات يوم، عاد ويد من مؤتمر ليجري إليه ابنه ويصرخ: أبي، أسرع لأن أمراً قد أصاب أمّي. أسرع ويد إلى بيته ليجد زوجته شيري ممدّدة على الأرض ميّتة بعد معاناة طويلة مع مرض ضربها ضربته القاضية.
تحطّم ويد… لقد أحبّ الله، وأحبّ عائلته، وكان يحب شيري كثيراً. وقد نقلوا جثمانها إلى الولايات المتحدة للدفن، وكان لي في مراسم الجنازة امتياز كوني أحد المتكلّمين. أخبرني ويد بما حدث مباشرة بعد موت شيري.
قال: شعرت بأنني كنت أنحدر في نفق عميق ومظلم، ومع ازياد الانحدار، كان الظلام يزداد، وبدت الحياة متعذّرة إلى ضربت بالقاع الذي كانت فيه صخرة. بدأت تلك الصخرة ترفعني من الظلام والضباب اللذين كنت أختبرهما، وكانت الصخرة وما تزال هي يسوع.
كان ويد لمدة سنين طويلة شعلة نار للمسيح، ولكن ذلك لم يعزله عن آلام الحياة وأحزانها لأن الألم هو جزء من اختبار كل مسيحي، ولكن هناك أخباراً سارة لمن وقع في المأساة: توجد صخرة، والصخرة هي المسيح وهو الأساس لحياتنا وكنائسنا. ليست هناك مأساة أعظم من أن يتدبر أمرها ولا عاصفة أكثر عنفاً من أن يواجهها. هو الأساس الآمن لحياتنا، وحين نبني حياتنا على يسوع، فإننا نستطيع أن نتيقن بأننا سنحظى بالانتصار أخيراً، سواء في الحياة أو الموت.
فهم كلّ من بولس وبطرس هذا الحقّ العظيم، وكتبا عن المسيح على أنه حجر الزاوية في الكنيسة، وشبّها موقعنا في المسيح بحجر الزاوية في الهيكل. قال بولس بأننا مبنيون على المسيح حجر زاويتنا، وأننا متماسكون معاً من خلال حجر الزاوية ذاك. في القرن الأول، كان حجر الزاوية هو الحجر الأساسي الذي يثبّت  جدران المباني العظيمة، وقد كانوا على حق. مات كلّ من بولس وبطرس شهيدين بسبب إيمانه بالمسيح.
ولكن الموت لم يستطع أن يمنع عمل الله العظيم في القرن الأول. نعم، ربما كان بولس أعظم مرسل على الإطلاق، وكان بطرس رجل الله في يوم الخمسين، ولكنهما لم يكونا حجريّ الزاوية في الكنيسة لأن يسوع كان حجر الزاوية وهو حجر الزاوية وسيبقى كذلك. لا يستطيع الشيطان إلا أن يقتل قادة الكنيسة، ولكنه لا يستطيع أن يدمّر الكنيسة لأنها مبنية على حجر الزاوية الثابت الصامد يسوع. قام المسيح، لا يعسر أي أمر على المسيح المُقام.
عرف ويد آكنز يسوع حجر الزاوية، وبذلك استطاع أن يذلّل واحدة من عظمى عواصف الحياة. ليست في الحياة عاصفة أشرس من تحطمك إن كنت مؤسساً حياتك على حجر الزاوية، وربما تعصف رياح المحنة في طريقك، وربما تنزل أمطار المشاكل على حياتك، وربما ترتفع ضغوطات الحياة وكأنها فيضان قوي هائج، ولكنك ستثبت وسط العاصفة حين تبني حياتك على حجر الزاوية. وكما فعل حجر الزاوية مع ويد آكنز، فإنه سيرفعك من الأسى إلى الانتصار.
اقرأ رسالة أفسس 2: 19 – 22
إِذَنْ، لَسْتُمْ غُرَبَاءَ وَأَجَانِبَ بَعْدَ الآنَ، بَلْ أَنْتُمْ رَعِيَّةٌ مَعْ الْقِدِّيسِينَ وَأَعْضَاءٌ فِي عَائِلَةِ اللهِ، 20 وَقَدْ بُنِيتُمْ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَالْمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ الأَسَاسُ، 21 الَّذِي فِيهِ يَتَنَاسَقُ الْبِنَاءُ كُلُّهُ فَيَرْتَفِعُ لِيَصِيرَ هَيْكَلاً مُقَدَّساً فِي الرَّبِّ. 22 وَفِيهِ أَنْتُمْ أَيْضاً قَدْ بُنِيتُمْ مَعاً فَصِرْتُمْ مَسْكِناً لِلهِ بِوُجُودِ الرُّوحِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة