Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الانتصار على العادات السيئة
ينمّي كل إنسان العادات في حياته: الجيدة منها والسيئة، ولكن عبارة “إنها مجرّد عادة سيئة” يمكن أن تكون ستاراً لحالة خطية طويلة المدى. في الواقع، ما “العادة السيئة” إلا حصن في حياتنا يستطيع الشيطان الدخول منه فيمنعنا من الانتصار الذي حققه يسوع قبل 2000 سنة. العادة السيئة هي نموذج جسدي يمكن أن يؤذينا ويضايق الله، وغالباً ما تكون أمراً يلاحقنا منذ الطفولة. كيف تدخل تلك العادات إلى حياتنا؟ وكيف نختبر التحرر منها؟
أولاً، ليست كل العادات سيئة، فغالباً لدينا عادات صالحة ضرورية لأداء وظائفنا. إن كنّا نأكل بانتظام وثبات، فإن تلك عادة جيدة وجزء من تكويننا الطبيعي. ولكننا إن كنّا نأكل بإفراط، فسيمسي الأكل عادة سيئة مدمّرة في النهاية. يمكن أن تكون العادة السيئة ممارسة مفرطة لأمر صحي في العادة.
يعتقد البعض بأن امتلاكنا قوة الإرادة الكافية يجعلنا قادرين على التغلّب على عاداتنا السيئة، والصحيح هو أن البعض يمتلكون مقداراً عظيماً من قوة الإرادة، ولكنني لم ألتقِ أي شخص يملك المقدرة على التغلّب على كل أنماطه في العادة السيئة، بل الشخص الوحيد الذي امتلك تلك المقدرة وشرّف هذا الكوكب هو يسوع، فهو وحده يحمل مفتاح الانتصار على العادة السيئة، وهو وحده يستطيع أن يحررنا من العادات السيئة التي تطوّقنا.
حين كنت طالباً جامعياً أعزب، التقيت فتاة جميلة أرادت أن يتم انتخابها لتكون سكرتيرة طلاب السنة الأولى. أصلها من ولاية تكساس، فكان لقبها هو تيكس، وكانت شخصيتها الداخلية جميلة كجمال شكلها الخارجي، ولكن كانت لديها عادة سيئة خطيرة: لقد كانت تدخّن بلا توقف. كان التدخين جزءاً من أفعالها منذ الثانوية رغم أنها كانت تعرف أن تلك العادة كانت ستهلك جسدها في النهاية.
ذات ليلة، تكلم الله إلى قلبها وعادت إلى غرفتها في سكن الجامعة وصرخت إلى الرب قائلة: يا الله، أحتاج إليك وأنا أؤمن بابنك يسوع. تعال واسكن في قلبي. وفي تلك اللحظة، حدثت معجزة. لا لم ترَ برقاً أو كتابة على الحائط، ولكن ملك الملوك سكن في حياتها وصار مصدر انتصارها، بما في ذلك الانتصار على التدخين. وما لم تستطع فعله بقوتها البشرية، استطاع الله أن يفعله بقوته هو، وبدأت تختبر الانتصار، ومع أن الشيطان كان يضع فيها حصناً من خلال التدخين، إلا أنه لم يكن ليُقارَن بالله.
رأيت مدمنين على الكحول ينالون الحرية من إدمانهم بواسطة المسيح، ورأيت أقسى متعاطي المخدرات يكتشفون الانتصار على الإدمان بقوة يسوع. مهما كان الأمر، سيمنح يسوع الانتصار على كل عادة سيئة صغيرة كانت أو كبيرة، ولا يهم كم تبدو أكبر من أن تُقهَر، ولكنها لا تعسر على الله، فهو المتخصص بالأمور المستحيلة. قال يسوع: “هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ اللهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ” (متّى 19: 26). ما العادة التي تستمر في جذبك؟ انظر إلى يسوع وهو سيرفعك للانتصار على أيّة عادة سيئة.
اقرأ إنجيل يوحنا 8: 31 – 36
فَقَالَ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: «إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلامِي، كُنْتُمْ حَقّاً تَلاَمِيذِي. 32 وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». 33 فَرَدَّ الْيَهُودُ: «نَحْنُ أَحْفَادُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نَكُنْ قَطُّ عَبِيداً لأَحَدٍ! كَيْفَ تَقُولُ لَنَا: إِنَّكُمْ سَتَصِيرُونَ أَحْرَاراً؟» 34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَرْتَكِبُ الْخَطِيئَةَ يَكُونُ عَبْداً لَهَا. 35 وَالْعَبْدُ لَا يَبْقَى فِي بَيْتِ سَيِّدِهِ دَائِماً؛ أَمَّا الاِبْنُ فَيَعِيشُ فِيهِ أَبَداً. 36 فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الاِبْنُ تَصِيرُونَ بِالْحَقِّ أَحْرَاراً.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة