فيديو التلمذة اليومي
السعي نحو الله
حين دخلت إلى الكنيسة في مساء يوم الأحد ذاك، لم أكن أطلب وجه الله، ولكن روحه كان يسعى إلي. وكان دافعي الوحيد للذهاب إلى الكنيسة هو أن أكون مع حبيبتي لأن والدها قال إنني إن لم أذهب إلى الكنيسة، فلن أستطيع أن أرى ابنته. كان ذلك القرار سهلاً، فذهبت إلى الكنيسة وتفاجأت حين بدأ شيء ما يرتفع في قلبي، وصرت مقتنعاً بذنبي وخزيي أمام إله قدّوس، فجذبني لأطلب الغفران بيسوع.
بعد المجيء إلى المسيح واختبار نعمته في قلبي، كانت تملأني الرغبة في معرفته أكثر، فبدأت أسعى نحو المسيح، وكانت حقيقة رغبتي في أن أعرفه نتيجة لسعيه هو أولاً، مما يوضّح حقّاً عظيماً للمسيحي: سعينا نحو الله هو مجرّد ثمر سعيه هو نحونا. وعلينا ألا ننسى أبداً أن السبب الوحيد الذي يجعلنا نرغب في معرفته هو أنه هو أحبنا أولاً وبذل نفسه من أجلنا، ونحن نطلبه لأنه هو طلبنا أولاً.
انتصارنا هو امتداد انتصاره الذي تحقق في قلوبنا، ولكن السلوك في ذلك الانتصار والحفاظ عليه يجعلنا نريد السعي إلى الله بشغف. قال يسوع: “اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ” (متّى 7: 7). يتضمّن الفعل اليوناني سؤالاً وطلباً مستمرين، وهذا يعني أن علينا أن نسعى إلى الله، وأنه لا بدّ من وجود رغبة شديدة لمعرفة الله معرفة حميمة.
هناك طريقتان بهما نسعى إلى الله: أولاً، نحتاج إلى السعي نحوه في الصلاة، ففي الأوقات الحميمة الهادئة ونحن وحدنا معه يجب أن “نسأل ونطلب ونقرع”. هذا الجزء الكتابي من إنجيل متّى 7 هو فقرة صلاة لأننا نسأل ونطلب ونقرع حين نأتي إلى محضره بالصلاة. وهناك مسيحيون كثيرون لا يطلبون إلا الحسنات حين يصلّون، فهم غير مهتمين بطلب وجه الله، بل جلّ اهتمامهم هو طلب يده، ومع أن يد الله رائعة، إلا أنه لا يمكن أن يضاهي شيء وجه الله.
نريد من الله أن يفعل شيئاً حين نطلب يده، ولكننا حين نطلب وجهه فإننا نرغب بمعرفته، وتلك الرغبة في معرفته بحميمية هي السعي نحو الله. وعلى رغبة قلوبنا وأولويتنا الأولى في الصلاة أن تكونا من أجل الشركة مع الله، ولكن مسيحيين قليلين جداً للأسف يصلّون بهذه الطريقة.
اقرأ إنجيل متّى 7: 7 – 11
اِسْأَلُوا، تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا، تَجِدُوا. اِقْرَعُوا، يُفْتَحْ لَكُمْ. 8 فَكُلُّ مَنْ يَسْأَلْ، يَنَلْ؛ وَمَنْ يَطْلُبْ، يَجِدْ؛ وَمَنْ يَقْرَعْ، يُفْتَحْ لَهُ. 9 وَإِلاَّ، فَأَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ يَطْلُبُ مِنْهُ ابْنُهُ خُبْزاً، فَيُعْطِيهِ حَجَراً، 10 أَوْ سَمَكَةً، فَيُعْطِيهِ حَيَّةً؟ 11 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ، تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالأَوْلَى جِدّاً يُعْطِي أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ عَطَايَا جَيِّدَةً لِلَّذِينَ يَطْلُبُونَ مِنْهُ؟
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
