Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

يشوع: قيادة امتحنها الإيمان
في حياتي وخدمتي 3 مواسم محددة. قضيت أول 10 سنين من خدمتي ككارز للشبيبة، فكانت مسيرة إيمان رائعة، ووثقت أنا وزوجتي بالله من أجل تسديد احتياجاتنا. لم نطلب شيئاً من إنسان، ولكننا كنّا نثق بالله في كل شيء لأنه كان أميناً في كل حادثة لتسديد كل ما احتجنا إليه. خلال الموسم الثاني من حياتي، كنت راعي كنيسة. ومع أنني كنت ما أزال أحيا بالإيمان، إلا أن ذلك الموسم لم يكن كموسم خدمتي في الكرازة للشبيبة. كانت الكنيسة تعطيني راتباً، وكنت متأكداً إلى حد ما بأن راتبي سيكون جاهزاً في كل أسبوع.
مع ختام تلك الفترة، بدأ الله يتكلم إليه عن العودة إلى الكرازة ضمن رحلات، ولكنني كنت قد أصبحت مرتاحاً من ناحية مادية في كنيستي، وعلمت أنه كان علي مرة أخرى أن أخطو بالإيمان. في البداية، رأيت الله يدبّر الأمور بطرق رائعة، وعرفت أنه سيكرر ذلك، ولكنني كنت ملزماً باتخاذ خطوة الإيمان والتقاعد من كنيستي، فكانت تلك لحظة حاسمة. اتخذت القرار ولم أنظر إلى الوراء مرة أخرى، وطالما كان الله أميناً طوال تلك العقود من أجل تسديد كل حاجة لدى عائلتي.
قبل ألوف السنين، رأى يشوع الله أيضاً وهو يعمل بطريقة عجيبة، فقد كان حاضراً حين شقّ الله البحر الأحمر، ورأى موسى، رجل الله، وهو يقود الشعب خارج مصر بطريقة معجزية. ثم كان على موسى أن يتخذ خطوة الإيمان لأن ذلك كان موسماً جديداً بالنسبة إليه، وكان عليه أن يقود الشعب لعبور نهر الأردن. لا بدّ أنها كانت تجربة رائعة، وكانت حتماً لحظة حاسمة في حياة يشوع وقيادته.
تكلّم الله إلى يشوع وقال: “فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: الْيَوْمَ أَبْتَدِئُ أُعَظِّمُكَ فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ لِكَيْ يَعْلَمُوا أَنِّي كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ. وَأَمَّا أَنْتَ فَأْمُرِ الْكَهَنَةَ حَامِلِي تَابُوتِ الْعَهْدِ قَائِلاً: عِنْدَمَا تَأْتُونَ إِلَى ضَفَّةِ مِيَاهِ الأُرْدُنِّ تَقِفُونَ فِي الأُرْدُنِّ” (يشوع 3: 7 و 8). ربما كان هذا هو أعظم اختبار في قيادة يشوع، فلم يكن بإمكانه أن يعتمد على إيمان موسى، بل كان عليه أن يثق بالله لأن الاعتماد على معلّمه وصديقه صار أمراً متعذّراً. وكان عليه أن يقود الشعب في مسيرة الإيمان لأنه كن يرتدي عباءة القيادة: إما الوثوق بالله أو الموت في البرّية… واختار يشوع الوثوق بالله.
نستطيع أن نرى دروساً عديدة في القيادة من حياة يشوع. أولاً، القيادة الروحية تتطلب أن نسلك بالإيمان؛ يمكن أن تكون القيادة موحشة، ولكن إنسان الله يثق بأن الله سيكون معه. وربما يرتعد من المهمة الموضوعة أمامه، ولكن لديه قناعة عميقة بأن الله سيقوده وسط المياه المضطربة، وذلك اليقين هو الذي يجعله يقوم بخطوة إيمان كتلك.
ثانياً، حين قام يشوع بخطوة الإيمان العظيمة، رفعه الله. لم يرفع يشوع نفسه، بل الله هو الذي رفعه لأن القائد الذي يرفع نفسه سيضعه الله في نهاية الأمر، أما القائد الذي يتواضع، فسيرفعه الله. الإيمان هو منتوج التواضع لأنه ينمو في القلب المتواضع الذي يعتمد على الله اعتماداً كاملاً.
وأخيراً، سيدعو القائد الروحي شعب الله دون خجل إلى الخضوع التام لمشيئة الله: “وَقَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: تَقَدَّسُوا لأَنَّ الرَّبَّ يَعْمَلُ غَدًا فِي وَسَطِكُمْ عَجَائِبَ” (يشوع 3: 5). عرف يشوع أن عمل الله يجب أن يتم على طريقة الله، ولم يكن اتخاذ خطوة الإيمان كافياً، بل كان على يشوع أن يقود الشعب إلى فعل مشيئة الله على طريقة الله. تلك هي القيادة الروحية الحقيقية.
اقرأ سفر يشوع 3: 1 – 14
وَفِي الصَّبَاحِ التَّالِي ارْتَحَلَ يَشُوعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ شِطِّيمَ، وَأَتَوْا إِلَى نَهْرِ الأُرْدُنِّ حَيْثُ بَاتُوا هُنَاكَ قَبْلَ اجْتِيَازِهِ. 2 وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَخَذَ الْقَادَةُ يَتَجَوَّلُونَ فِي وَسَطِ الْمُخَيَّمِ، 3 آمِرِينَ الشَّعْبَ: «عِنْدَمَا تُشَاهِدُونَ تَابُوتَ عَهْدِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ مَحْمُولاً عَلَى أَكْتَافِ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ، ارْتَحِلُوا مِنْ أَمَاكِنِكُمْ وَاتْبَعُوهُ. 4 لِكَيْ تَعْرِفُوا الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُونَهَا لأَنَّكُمْ لَمْ تَمُرُّوا بِهَا مِنْ قَبْلُ. وَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَسَافَةٌ نَحْوُ أَلْفَيْ ذِرَاعٍ (أَيْ نَحْوَ كِيلُو مِتْرٍ) وَإِيَّاكُمْ أَنْ تَقْرُبُوا مِنْهُ». 5 وَقَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: «قَدِّسُوا أَنْفُسَكُمْ لأَنَّ الرَّبَّ يُجْرِي غَداً عَجَائِبَ فِي وَسَطِكُمْ». 6 ثُمَّ قَالَ يَشُوعُ لِلْكَهَنَةِ: «احْمِلُوا تَابُوتَ الْعَهْدِ وَتَقَدَّمُوا أَمَامَ الشَّعْبِ». فَحَمَلُوا التَّابُوتَ وَسَارُوا فِي طَلِيعَةِ الشَّعْبِ. 7 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «الْيَوْمَ أَبْدَأُ فِي تَعْظِيمِكَ فِي عُيُونِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ جَمِيعاً، لِيُدْرِكُوا أَنَّنِي مَعَكَ كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى. 8 أَمَّا أَنْتَ فَأْمُرِ الْكَهَنَةَ حَامِلِي تَابُوتِ الْعَهْدِ قَائِلاً: عِنْدَمَا تَبْلُغُونَ ضَفَّةَ مِيَاهِ الأُرْدُنِّ تَوَقَّفُوا فِيهَا». 9 وَقَالَ يَشُوعُ لأَبْنَاءِ إِسْرَائِيلَ: «تَعَالَوْا إِلَى هُنَا وَاسْمَعُوا كَلاَمَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ. 10 بِهَذَا تَعْرِفُونَ عَنْ يَقِينٍ أَنَّ اللهَ الْحَيَّ مَوْجُودٌ بَيْنَكُمْ، وَأَنَّهُ يَطْرُدُ مِنْ أَمَامِكُمُ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ. 11 فَهَا تَابُوتُ عَهْدِ سَيِّدِ كُلِّ الأَرْضِ يَجْتَازُ أَمَامَكُمْ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ. 12 فَاخْتَارُوا الآنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ، وَاحِداً مِنْ كُلِّ سِبْطٍ. 13 وَعِنْدَمَا تَسْتَقِرُّ بُطُونُ أَقْدَامِ الْكَهَنَةِ، حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فِي قَاعِ مَجْرَى نَهْرِ الأُرْدُنِّ، تَتَوَقَّفُ مِيَاهُهُ الْمُنْحَدِرَةُ مِنَ الْمُرْتَفَعَاتِ، عَنِ الْجَرَيَانِ وَتَتَجَمَّعُ عَلَى نَفْسِهَا كَجِدَارٍ». 14 وَحِينَ ارْتَحَلَ الشَّعْبُ مِنْ خِيَامِهِمْ لِيَعْبُرُوا نَهْرَ الأُرْدُنِّ، وَفِي طَلِيعَتِهِمِ الْكَهَنَةُ حَامِلُو تَابُوتِ الْعَهْدِ،
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة